Ushen | ⵎⴰⵣⵉⵖ🐺
Ushen | ⵎⴰⵣⵉⵖ🐺

@Usrushen

24 تغريدة 36 قراءة Sep 06, 2024
#هل_الدارجة_المغربية_لهجة_عربية_كما_يدعون؟ [جـ2] !
❃ضمن سلسلة (حقيقة الدارجة المغربية) و اصولها الواقعية بعيدا عن محاولة خلق صراع غير موجود بين الأمازيغ الناطقين بالامازيغية و الامازيغ الناطقين بالعامية المغربية ، و اسباب هذه الظاهرة الناذرة لطالما قمنا بشرحه و اليوم نفرد لكم موضوعا هو لب المسألة لانه صانع اي لغة او لهجة و هو التاثثر الفونولوجي للامازيغية في #العامية_المغربية و من خلاله سيتبين لنا الحق من الغي!
❃وليس علينا إلا مراقبة طريقة نطقنا و قوة اصواتنا كي نكتشف اصولنا من خلال حوارتنا اليومية، و لكن يبدو ان التعصب اعمى المغاربة و اغلق ابواب الفهم و ملكة التفكير غائبة تماما و إلا هل يجرؤ احدهم الى التطرق إلى هذه الخاصية المهمة في عاميتنا المغربية؟ و التي لا يختلف إثنان انها من تاثير #امازيغي من اللغة الامازيغية حصرا!
▪︎واستكمالا لما بدأناه في الجزء السابق ننطلق لمرحلة الجد و تفكيك اصول هذه العامية التي يحاول البعض نسبها للمشرق، كما يحاولون بذلك نسب المستعرب للمشرق، و لمن فاته الجزء الاول نضعه بين يديه:
▪︎x.com
❃و صحيح ان تعريب الدارجة كان ظاهرة معروفة بالستينات والتي كانت مواكبة لقوة القومية العربية التي دخلت فيها دول لا علاقة لها بالعرب افواجا، و تبنتها بديلا لهويتها الاصلية و منها المغرب لاهداف سياسية، و مشروع سياسي فاشل لان التناغم غير موجود فنحن بقارة و العرب بقارة و هويتنا امازيغية و هويتهم عربية او غير ذلك، و بذلك مورس تطهير غير محسوب العواقب ادى حتى لقمع الإبداع العامي الذي يواكب تطور اي لسان عفويا .
▪︎بالتالي نعود للمصدر الذي اوردناه في الجزء الاول لنستمر في شرح هذه السلسلة المهمة لفهم اصول عاميتنا المغربية و هو كتاب (الدارجة المغربية مجال توارد بين الأمازيغية والعربية) و هو كتاب من اعمال الدكتور المغربي محمد شفيق الذي افرد مجموعة كتب من هذا النوع يمكن قراءتها للإستفادة.
▪︎فنذهب إلى ما سماه محمد شفيق (علاقة العامية #بالامازيغية من حيث الصوتيات) و هو موضوع الجزء الثاني قبل الإنتقال لأجزاء أخرى، و من خلاله سيتبين لنا هل فعلا الدارجة المغربية لهحة عربية او محاولة الامازيغ #نطق_العربية ففشلوا و خلقوا لهجة بين الأمازيغية و العربية ؟ فكما نعلم الصوت اهم ما يميز اي قوم.
#الضربة_الأولى صوت حرف الزاي و الذي لا ينتبه له المغاربة انه مستورد من #الامازيغية قطعا ، و في ذلك يقزل محمد شفيق :""أتيح لي في مناسبات متعددة أن أرسم حرف الزاي ( ز ) على ورقة ، و #أريه_مغربيا ، سائلا إياه : (ما اسم هذا الحرف ؟) ، فلم أكن أتلقى إلا الجواب الآتي : (هو الزاي !) ، بالتفخيم . وعلى عكس ذلك لم أسمع قط من #عربي_مشرقي إلا : (هو الزاي !) بالترقيق .
▪︎والسبب هو أن المغربي يميل #بالسليقة_الأمازيغية إلى تفخيم الزاي . والواقع الفونولوجي أن في (البربرية) #زايين ، أحدهما مرقق (ز) ، والآخر مُفخّم (ز) ، وهو الذي يرسمه ابن خلدون صاداً في جوفه زاي . وللفرق بينهما أهمية قصوى، نظراً لمفعوله في تمييز الدلالات""!!
▪︎و يعطينا الدكتور شفيق امثالا لذلك في الامازيغية و كما قال لدينا حرفين ياز و هما (ⵣ+ⵥ) و كلاهما موجودان في الامازيغية و الدارجة المغربية و هذا يعني لا فرق بين صوت ناطق امازيغي و مستعرب فيقول:""(ئزي) ، مثلا يعني الذبابة ، بينما (ئزي) يعني المرارة التي تفرز المرة . و (ئزري) يعني الشيح، بينما ( ئزري ) يعني البصر، وقد أدى الميل إلى نطق الزاي مفخماً ببعض المذيعين في الراديو والتلفزة إلى أنهم ينطقون بالتفخيم ، خطأ ، جميع أسماء الأعلام المشتملة على زاي ، فيقولون ( أزيلال) و (أزولاي) ، بينما الصواب هو (أزيلال) و (أزولاي)""!
❃وهذا الإختلاف في الياز (زاي) موجود في الدارجة فنقول (زربية مفخمة) و (زرب رقيقة) او (زمار بالتفخيم او الزبيب رقيقة) و هذا نطق امازيغي صرف ، و هذا نوع من الامثلة التي يمكن التركيز عليها لفهم اصول الدارجة المغربية و التاثير الامازيغي الذي لا يمكن ان يكون سببه إلا أمازيغي ناطق لم يكن يعلم ان العربية تحتوي زايا واحدا!
❃وعن هذا التأثير الصوتي الامازيغي يقول محمد شفيق حيث يؤكد ان الظام الصوتي في العامية المغربية #امازيغي صرف فيقول : ""والحقيقة أن المغربي لا يشعر بأنه ينطق #بنبرة_أمازيغية و #بجرس_أمازيغي ، مهما تكن رغبته في التفصح بالعربية . ولا غرابة في هذا كله ، لأنَّ الدارجة المغربية متأثرة في العمق بالنسق الفونولوجي الأمازيغي ( نظام مخارج الحروف )""!!
❃ويستشهد الدكتور بالأستاذ محمد المدلاوي في هذا الصدد فيقول :"" يقول الأستاذ محمد المدلاوي: #الأمازيغية هي اللغة التي تنحدر منها القيود والاستعدادات البراميترية المتحكمة في آلية تطبيع الكلمات على نحو العربية المغربية الدارجة وعلى سننها) .
☆يقوم الاستاذ المدلاوي بعرض بعض من الامثلة لهذا الإنسجام بين الأمازيغية و العامية المغربية صوتيا :""ويعرض الأستاذ المدلاوي مجموعة من الأمثلة الحية يوضح بها استنتاجاته الفونولوجيه . نكتفي هنا بسرد بعضها تلو البعض : قَوْس قُس . سَيْف سف. دَلو > دل . مدرسة مدرس . جبل جبل . مسطرة مُسطّر . موسم مُسْم . ميزان مِزَنْ ، حُلْو حل . رجل ، رجل . شَجَرَة شجر ، جنس ، كُنس . جَنَازَة كنز . زُجَاج د رج (زرج). جاز > دز ""!!
#الضربة_الثانية و هذه القاعدة هي قاعدة مفروضة على جميع الكلمات التي لستخدمها الإنسان الأمازيغي المغربي حتى على الفرنسية (و تغيير اللام راءا معروف عند الامازيغ) فيقول:"" ثم يبين كيف تنطبق القواعد الصوتية الأمازيغية نفسها على ما دخل في الدارجة المغربية من الألفاظ الفرنسية : chassepot > سسب . (accélérer كسر) (colonel كننر) (باختلاس ضمة الكاف ) .( caporal كَبْرَن) . ( carriere كَرين)""!!
☆ثم يؤكد المدلاوي ان نظام التركيبة المقطعية في الامازيغية هو فقط الذي يملك امكانية تفسيرها في الدارجة المغربية و هذا ملاحظ للباحث الحقاني يقول :""وقد برهن المدلاوي على أن نظام التركيبة المقطعية ( La syllabation ) السائد في الأمازيغية هو الذي يفسر نظام التركيبة المقطعية في العامية المغربية، وذلك ما يُفَسِّر غياب المد فيها ، مثلاً .""!!
▪︎وينتقد شفيق ظاهرة محاولة تزوير هذا اللسان الامازيغي و محاولات #التفصح المتعمدة و بالتالي مجاولة تغيير الجلد كما تفعل الحرباء، و ارجع هذه الظاهرة للمشاكل السياسية التي واجهها المغرب فيقول:""ولم يغفل الباحثون في هذا المجال عن ظاهرة التطور اللساني السريع الذي حدث في المغرب أثناء #العقود الأربعة الأخيرة ، إذ فرضت الملابسات #السياسية النزوع إلى التفصح و العمر في ثقافة من لا فصاحة في لسانه . وهناك محاولات ترمي إلى #تصحيح_النطق حتى بالأعلام #الأمازيغية_الأصل . ولذا تسمع من يقول «التنصيف» بدلا من تانسيفت و« أبو رقراق » بدلاً من « بوركراك » ، ظاناً أنَّه قَدْ عَرَّبَ اسْمَيْ ذَيْنِكَ النهرين .""
#الضربة_الثالثة : و هي حالة نلاحظها في الدارجة المغربية و خاصة عند الناس القدامى اي من لم يدخلوا المدارس التعريبية و هي حالة #إسقاط_المد في الكلام و عن هذا يقول المدلاوي :"" إسقاط المد : لقض، بدلاً من القاضي لمس ، بدلاً من الموسى""!!!
#الضربة_الرابعة : و هو ظاهرة #حذف_الهمزة من الكلام العربي الى العامية الامازيغية و ذلك بتصوري لصعوبة نطق #الامازيغي للهمزة فيضطر برأيي لحذفها او تعويضها بحرف (العين) و في هذا يقول شفيق :""حذف همزة القطع : لِسَلَم الإسلام ، لِمَنْ الإيمان . لَمِنْ الأمين ، لِدَم الإدام . لواني الأواني الصبع الإصبع لم يكن بالمصادفة أن تبنى المغاربة #قراءة_ورش بالاولوية). وكثيراً ما يُلاحظ المستمع الخبير للأذان أن المؤذن يُنادي اللَّهُ كبر ! بدلاً من اللَّهُ أَكْبَر ! . وليس من المغاربة من يقول للبئر غير #لبر .""!
#الضربة_الخامسة : ""وإليكم، في ما يلي أمثلة أخرى يتجلى فيها #التأثير_الفونولوجي_الأمازيغي في العامية المغربية ( إسكان الحرف الأول في الكلام، على أن العربية لا تبتدىء بساكن)""!
❃و هذه القضية يمكن ملاحظتها #بالامازيغية_حصرا خاصة و كما سبقنا انها تعتمد كثيرا على السواكن !
#الضربة_السادسة : ويذكر شفيق #سخرية_المشارقة من المغاربة بسبب هذا النطق فيقول :"" #تفخيم_الراء المكسورة، على خلاف ما هو في العربية، يسخر #عرب_المشرق من الأستاذ ( الجامعي ) المغربي عندما ينطق الراء مُفَخّمة في الكلمات الآتية ، مثلا : الفريق ، التاريخ ، الله يبارك فيك!!
#الضربة_السابعة : ""الكشكشة المختلسة ، في نطق #جبَالة ، خاصة : قلت لك، الكاف فيها منطوقة بين الكاف والشين ، كما ينطق ( Ch في Ich» أو « Licht الألمانيتين"" .
#الضربة_الثامنة : و هي حالة من الحالات #المهمة في الدارجة المغربية و التي تتناسق مع الامازيغية و يقول فيها الدكتور شفيق:"" لا وجود للثاء ، ولا #للذال_المعجمة ، ولا #للظاء ، في النطق بالدارجة المغربية . هذه الحروف الثلاثة تنطق تاء، ودالاً ، وضاداً . والواقع أن الثاء والدال و الظاء كانت في أصل النطق بها في #الأمازيغية نفسها تاء ودالا وضاداً ، ثم طرأ عليها تغيير في بعض اللهجات ، لا في كلها""!!
#الضربة_التاسعة : و يورد محمد شفيق بعض الكلمات التي يتصور السامع انها #عربية_الأصل و هي امازيغية عربها المستعربة فيقول :"" وهذا بالضبط ما حدث في النطق ببعض الكلمات #الأمازيغية_المعربة ، وفي مدلولها أيضاً . نسوق هنا أمثلة منها متميزة، يخالها السامع لها والناطق بها عربية : زعطوط < أزغضوض، زعلوك < أزرلوك ، التعنكرة < تازنگارت ، الشعكوكة < أشاكوك، تاشاكوكت ( بتفخيم الشين ) ، المعزوزي < المازوزي < أمازوز ( اسم علم ، مدلوله الأصلي : الأصغر من البنين ) ، مزيان < امزیان ( اسم علم ، مدلولة الأصلي : الصغير .""!!
#الضربة_العاشرة_والآخيرة : فيكمل شفيق ؛""ومن الملاحظ في هذه الألفاظ المعربة هو أن التفخيم الأمازيغي للحرف ، تفخيم الزاي خاصة، وتفخيم بعض الحروف الأخرى، هو الذي يستدعي إدخال حرف #العين في المعرب : أشاكوك> الشعكوك . أمازوز >المعزوزي وذلك هو ما حدث في تعريب la tache ( لعطش ) ، و هو ما يسمى l'épenthèse في اصطلاح اللسانيين""!!
❃أخيرا يشير محمد شفيق ان في #الاصوات_الامازيغية تتغير من إلى كما كلمة (صاط ) التي تستعمل في المدن المستعربة فيقول:"" ولابد من التنبيه إلى أن لفظة زعلوك الدالة على الإنسان المزعج الثقيل الظل كان مدلولها الأصلي في الأمازيغية هو : الإنسان القوي الصعب المراس . ولابد من التنبيه أيضاً إلى أن العامية تقلب الضاد الأمازيغي طاء : الشطاطة أشضاض ، تاشضاط. الزطاط أزطاض. شاط نشاض، تشايض. (ساط - أساض)""!!

جاري تحميل الاقتراحات...