مُعاويَة
مُعاويَة

@AL_muslm2

12 تغريدة 14 قراءة Sep 05, 2024
قال الإمام أبو الحسن الكرجي الشافعي:
١- مَحَاسِنُ جِسْمِي بُدِّلَتْ بِالمَعَائِبِ … وَشَيَّبَ فَوْدِي شَوْبُ وَصْلِ الحَبَائِبِ
٢- وَأَقْبَلَ شَيْبِي وَالشَّبِيْبَةُ أَدْبَرَتْ … وَقُرِّبَ مِنْ أَحْزَانِنَا كُلُّ غَائِبِ
٣- وَلَيْسَ يَرُدُّ الْعُمْرَ مَا قُلْتُ آهَةً ... وَلَا الْحُزْنُ يُدْنِي قَاصِيَاتِ الشَبَائِبِ
٤- وَأَفـْضَـلُ زَادٍ لِـلـْمَـعَـادِ عَقِيدَةٌ ... عَلَى مَنْهَجٍ فِي الصِدْقِ والصَبْرِ لَاجِبِ
٥- عَقِيدَةُ أَصْحَابِ الحَدِيثِ فَقَدْ سَمَتْ ... بَـأَرْبَـابِ دِيـنِ الله أَسْنَى الْـمَـرَاتـِبِ
٦- عَقيدَتُهُمْ فِي ذَاتِهِ وَصِفَاتِهِ … وَأَسْمَائِه الحُسْنَى عَقِيدَةُ صَائِبِ
٧- عَقَائِدُهُمْ أَنَّ الإله بِذَاتِهِ … عَلَى عَرْشِهِ مَعَ عِلْمِهِ بِالغَوَائِبِ
٨- وَأَنَّ اسـتِـوَاءَ الـرَّبِّ يُـعْـقَـلُ كَـونُـهُ... وَيُجهَلُ فِيهِ الكَيفُ جَهلَ الشَّهَارِبِ
٩- قَدِيمٌ عَظِيمٌ قَادِرٌ مُتَكَلِّمٌ … بِحَرفٍ وَصَوتٍ، عِندَ أَمِرٍ بِوَاجِبِ
١٠- وَيَأْتِي إِلَـٰهُ الخَلقِ يَوْمَ حِسَابِهِمْ … لِفَصْل القَضَا بِالْعَادِلَاتِ الصَوائبِ
١١- بِصَوْتٍ يُنَادِيهِمْ فَيُسْمَعُ مَنْ نَأَى … كَمَا يُسْمَعُ الْدَانِي فَتَبَاً لِخَائِبِ
١٢- فَفِي كَرَجٍ - وَاللهِ - مِنْ خَوْفِ أَهْلِهَا … يَذُوْبُ بِهَا البِدْعِيُّ يَا شَرَّ ذَائِبِ
١٣- يَمُوْتُ وَلَا يَقْوَى لإِظْهَارِ بِدْعَةٍ … مَخَافَةَ حَزِّ الرَّأْسِ مِنْ كُلِّ جَانِبِ
١٤- وَفِي الْكَرَجِ الْغَرَّاءِ أَوْحَدُ عَصْرِه ... أَبُو أَحْمَدَ القَصَّابِ غَيْرَ مُغَالِبِ
١٥- تَصَانِيفُهُ تُبْدِي غَزِيرَ عُلُومِهِ ... فَلَسْتَ تَرَى علمًا لَهُ غَيرَ سَارِبِ
١٦ - طَـرَائِـقُ تَـجْـسِـيـمٍ وَطُـرْقُ تَجَهُّمٍ ... وَسُبْلُ اعْتِزَالٍ مِثْلَ نَسْجِ العَنَاكِبِ
١٧- وَفِـي قَـدَرٍ وَالْـرَفْـضِ طُرْقٌ عَـمَيَّةٌ ... وَمَا قِيلَ فِي الإِرْجَاءِ مِنْ نَعْبِ نَاعِبِ
١٨- وَخُـبْـثُ مَـقَـالِ الأَشْـعَـرِيِ تـَخَـنُّـثٌ ... يُضَاهِي تَـلَـوِّيـهِ تَـلَـوِّي الـشَـغَـازِبِ
١٩- يُـزَيِّـنُ هَـذَا الأشْـعَـرِيُّ مَـقَـالَـهُ ... وَيَـقْـشُـبُـهُ بَـالـسُّـمِّ يَـا شَـرَّ قَـاشِـبِ
٢٠- فَيَنْفِي تَفَاصِيلاً وَيُـثْـبِـتُ جُمْلَةً ... كَنَاقِضَةٍ مِـنْ بَـعْـدِ شَـدِّ الـذَوَائِـبِ
٢١- يُـؤَوِلُ آيَـاتِ الـصِّـفَـاتِ بِـرَأْيِـهِ ... فَـجُـرْأَتُـهُ فِـي الـدِّيـنِ جُـرْأَةُ خَـارِبِ
٢٢- وَيَجْـزِمُ بِالـتَّأْوِيـلِ مِن سُنـَنِ الهُدَى ... وَيَخْـلِـبُ أَغْمَارَاً فَأشْـئـِمْ بِخَـالـِبِ
٢٣- وَلَـمْ يـَكُ ذَا عـِلـْمٍ وَدِيـنٍ وَإِنَّـمَـا ... بـِضَـاعَـتُـهُ كَـانـَتْ مَـخُـوقَ مُـدَاعـِبِ
٢٤- وَكَـانَ كَـلَامِـيـِّاً بِـالإِحْـسَـاءِ مَـوْتُـهُ ... بِـأَسْـوَءِ مَـوتٍ مَـاتَـه ذُو الـسَّـوَائـِبِ
٢٥- كَـذَا كُـلُّ رَأْسٍ لِـلـْضَـلَالَـةِ قَد مَضَى ... بَقَتْلٍ وَصَـلـْبٍ بِـاللِّحَى والشَّوَارِبِ
٢٦- كَجَـعْـدٍ وَجَـهْـمٍ والـمِـرِّيـسِـيِّ بـَعـْدَهُ ... وَذَا الأَشْعَرِيُّ الْمُبْتَلَى شَرُّ دَائِبِ
٢٧- مَـعَـايـِبُـهـم تـُوفِـي عـَلـَى مَـدْحِ غَـيْـرِهْـم ... وَذَا المُبْتَلَى المَفْتُونُ عَيْبُ المَعَايِبِ .

جاري تحميل الاقتراحات...