#بوركينافاسو: الصورة التي تراها خندق كبير جدا وُضِع فيها جثث شهداء مدينة "بارسالوغو" "Barsalogho" في بوركينافاسو، وهي مدينة صغيرة أهلها مسلمون، فيها مساجد ومدارس اسلامية، يدرس الأطفال فيها القرآن الكريم والاسلام، ذهب مسلحون مجرمون ارهابيون وقتلوا كل نفس يرونه، عدد القتلى يفوق 600 شخص، حسب آخر الاحصائيات، كلهم شهداء بإذن الله، وأغلب القَتلى أيها الكرام نساء وأطفال، بعض النساء حوامل في آخر أيام حملهن، ولا يتجاوز أعمار بعض الأطفال الذين قتلوا مع أمهاتهم وآبائهم 6 أشهر، قتلوا بعض النساء وأطفالهن فوق ظهورهن، كن يهربهن من المسلحين، والعجيب أنهم يقتلونهم ويكبرون باسم الاسلام وهو بريء منهم..
ولوقف مثل هذه المجازر التي تكررت كثيرا عقدت بلدننا الشراكة مع الروس لشراء الأسلحة لوقف هذا المخطط الغربي الذي يستهدف أمن واستقرار بلداننا من أجل ثرواتها واسلامها والتقليل من عدد سكانها، منطقتنا مليئة بالثروات وأغلب سكانها مسلمون، لن تجد أكثر الشعوب الأفريقية مسلمة في أفريقيا بعد شمال أفريقيا إلا في غرب أفريقيا المستهدفة اليوم من الغرب، هي منطقة ثرية جدا فيها: النفط والغاز والذهب واليورانيوم والحديد وغيرها، خاصة بعض اكتشاف النفط مؤخرا بكمية رهيبة جدا، فاصبحت السنغال وساحل العاج والنيجر دول نفطية، ولم تكن كذلك، وهلى فكرة النفط موجود في مالي وبوركينافاسو ولم يستخرج بعض بسبب هذه الحروب العبثية المخطط من الغرب، بل النفط موجود في كل بلدان المنطقة التي كانت فرنسا تعرقل الشركات التنقيب، ولهذا كانت تعين رؤساء تافهين عملاء لقيادة البلدان الأفريقية، والأمر تغيّر الآن، ولا بد أن يتغيّر الوضع، وينتهي هذا الاستغلال الغربي البغيض.
يُخطىء من يعتقد أننا لا نعرف خطر الروس على ديننا وسلامة أرضنا، ما أصابت أفريقيا مع الاستحمار الغربي لن يتكرر مع الروس، نحن نواجه مشروعا غربيا ماسونيا إرهابيا ينفذه أحذيتهم بحزافيرها، رفض الغرب بيع السلاح للدول التي خرجت من قبضتها مثل بوركينافاسو ومالي والنيجر فاضطرت الذهاب الى الروس والصين وغيرهما للشراكة العسكرية، شراكة رابح رابح بغية وقف هذا الارهاب الدموي.
هل تريد أن نصمت ونجلس مكتوفي الأيدي والنساء والأطفال يُقتَلون بالمئات من أوباشٍ حاقدِين مجرمين أغبياء سذج جهلة ينفذون مخططات غربية من حيث لا يشعرون تحت أهداف اقامة دُويلات اثنية قَبَلية ؟! حاشا وكلا سنُبيّن الحقيقة للقرّاء...
يتبع...
ولوقف مثل هذه المجازر التي تكررت كثيرا عقدت بلدننا الشراكة مع الروس لشراء الأسلحة لوقف هذا المخطط الغربي الذي يستهدف أمن واستقرار بلداننا من أجل ثرواتها واسلامها والتقليل من عدد سكانها، منطقتنا مليئة بالثروات وأغلب سكانها مسلمون، لن تجد أكثر الشعوب الأفريقية مسلمة في أفريقيا بعد شمال أفريقيا إلا في غرب أفريقيا المستهدفة اليوم من الغرب، هي منطقة ثرية جدا فيها: النفط والغاز والذهب واليورانيوم والحديد وغيرها، خاصة بعض اكتشاف النفط مؤخرا بكمية رهيبة جدا، فاصبحت السنغال وساحل العاج والنيجر دول نفطية، ولم تكن كذلك، وهلى فكرة النفط موجود في مالي وبوركينافاسو ولم يستخرج بعض بسبب هذه الحروب العبثية المخطط من الغرب، بل النفط موجود في كل بلدان المنطقة التي كانت فرنسا تعرقل الشركات التنقيب، ولهذا كانت تعين رؤساء تافهين عملاء لقيادة البلدان الأفريقية، والأمر تغيّر الآن، ولا بد أن يتغيّر الوضع، وينتهي هذا الاستغلال الغربي البغيض.
يُخطىء من يعتقد أننا لا نعرف خطر الروس على ديننا وسلامة أرضنا، ما أصابت أفريقيا مع الاستحمار الغربي لن يتكرر مع الروس، نحن نواجه مشروعا غربيا ماسونيا إرهابيا ينفذه أحذيتهم بحزافيرها، رفض الغرب بيع السلاح للدول التي خرجت من قبضتها مثل بوركينافاسو ومالي والنيجر فاضطرت الذهاب الى الروس والصين وغيرهما للشراكة العسكرية، شراكة رابح رابح بغية وقف هذا الارهاب الدموي.
هل تريد أن نصمت ونجلس مكتوفي الأيدي والنساء والأطفال يُقتَلون بالمئات من أوباشٍ حاقدِين مجرمين أغبياء سذج جهلة ينفذون مخططات غربية من حيث لا يشعرون تحت أهداف اقامة دُويلات اثنية قَبَلية ؟! حاشا وكلا سنُبيّن الحقيقة للقرّاء...
يتبع...
نماذج قتل المسلحين الارهابيين للمدنيين في بوركينافاسو ومالي والنيجر، لنُحلّل بيان القَتَلة التّالي بِتَمَعُّنٍ للرد على المتعاطفين مع المجرمين الذين ينكرون سقوط المدنيين...
*** *** ***
تعال معي هنا، الصورة السوداء التي نشرتُها مهمٌ جدا لك، هي بيان لجماعة ارهابية في منطقة الساحل، عندما نقول إن المسلحين الارهابيين في بلدي بوركينافاسو ومالي والنيجر يقتلون الأبرياء نساءً وأطفالاً بدم بارد يأت جاهل، مربع الرأس، متعاطف مع هؤلاء المجرمين دون علم ويُكذّبنا.
نشرتْ جماعة (نصرة الإسلام والمسلمين) الارهابية بياناً نشرها الصحفي الفرنسي المتخصص في الجماعات المسلحة "وسيم نصر" تبنت بشكل واضح قتل أهل قرية بارسالوغو barsalogho وعددهم حسب روايتهم 300 شخص، وأنهم اغتنموا 12كلاشنكوف، و14دراجة نارية وسلاح دوشكا وآليتين عسكريتين.
أيّها القارى الكريم، اطرح أسئلة على نفسك الآن، هل 300 شخص كانوا مسلحين في القرية ب12 كلاشنكوف فقط ؟ هل يعقل هذا ؟ هل 300 شخص كلهم كانوا فوق 14دراجة نارية وسلاح دوشكا واحد وآليتين عسكريتين ؟ هل سبق أن رأيتَ 300 شخص ب12 سلاح كلاشنكوف ودوشكا واحد و14 دراجة نارية في الجبهات القتالية ؟ كيف يركب 300شخص على 12 دراجة نارية إلى حرب مسلح ؟ هل سبق أن رأيتَ 300 شخص يواجهون جماعات مسلحة ب12كلاشنكوف فقط في الجبهات ؟
من خلال هذه الأسئلة ستعرف يقينا بما لا يضع مجالات للشك أنهم قتلوا مدنيين في قرية بارسالوغو barsalogho بإقرار واضح من أنفسهم، والبيان واضح أمامكم، مكتوب باللغة العربية، ذكروا فيه جميع التفاصيل، وعلى فكرة القتلى يفوق 600 شخص وقد بيّنتُ في منشور سابق أن أغلبهم نساء وأطفال ببنهم حوامل وشيب، بينما الرواية الرسمية من المهاجمين لعنة الله عليهم 300 شخص، ولا يعرفون مصير الجرحى.
واعلم أن جميع بيانات المهاجمين الارهابيين بعد كل هجمة هكذا، يدينون أنفسهم من حيث لا يَشعرون، ويؤكدون للقارىء العاقل أنهم يقتلون الأبرياء، فكل بيان لهم تجد أن عدد الأسلحة التي ينشرونها ويرونها غنيمة لهم أقل عدد من القتلى، كما ذكروا في بيانهم هذا عن قتل 300 شخص ومصادرة 12سلاح كلاشنكوف، كيف يتسلح 300 شخص ب12 سلاح؟ مما يؤكد لكل عاقل فطن أنهم يقتلون المدنيين العزل البسطاء انتقاما من السلطات التي ثارت ضد سياسة فرنسا، والغريب أنهم يدّعون بهذه الجرائم البشعة نصرة الاسلام والمسلمين...فقلتُ: أي اسلام ومسلمين ينصرون ؟! بل أضروا بالاسلام ...
يرفع هؤلاء المسلحين رأية الاسلام كذبا وزورا لاخفاء حقيقة مشروعهم المتمثل في إقامة دُويلات قَبلية اثنية قزمية بدعم من الغرب الصليبي، وهو مشروع لن يتحقق في المنطقة، المعطيات كلها تؤكد ذلك، وستزيد استغرابا عندما تدرك أن 80% من مجموع سكان منطقة الساحل الأفريقي مسلمون، منطقة ذات أغلبية مسلمة، ونشر الاسلام فيها سهل جدا، الناس يعتنقون الاسلام بشكل عفوي، واسألوا الدعاة العرب الأحباب الذين زاروها من الخليج وشمال أفريقيا للدعوة، أهل المنطقة يحبون الاسلام كثيرا، ويرحبون بكل مَن ينشره، ولايبغضون عربيا ولا أعجميا أبداً كما يروّج له أبواق هؤلاء المسلحين المجرمين الصعاليك بحثا عن التمويل والتعاطف، لخدمة مشاريعهم القومية.
الآن ظهر شباب في غرب أفريقيا مع الأسف الشديد، وبعضهم أبناء المسلمين، يكرهون الاسلام كرها شديدا، يطعنون فيه، ويدعون الى العودة إلى الوثنية، أطلق بعضهم على أنفسهم kamite نسبة الى عقيدة وثنية في عصر الفراعنة في مصر، ويتكاثرون، والسبب قتل جماعة تنسب نفسها إلى الاسلام كذبا وزورا أقارب بعضهم المزارعين الفقراء في القرى بدم بارد والاسلام بريء من هذه الجرائم التي يرتكبها هؤلاء المجرمين.
نحن وُلدنا في الاسلام أباً عن جدّ ولله الحمد، ولم نسمع في غرب أفريقيا ولم نر أن شخصا دنس القرآن الكريم برجليه أو بال عليه في عملية منظمة، ولم نسمع بشتم نبينا المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم بشكل جماعي، لكن يحدث الآن، حصل في بعض مناطق غرب أفريقيا، والشتم على الاسلام والنبي صلى الله عليه وسلم ينتشر لدى بعض الكامتيين، والسبب ظهور هذه الجماعات المسلحة باسم الاسلام بهذه الدموية الجنونية، لا تميز في هجماتها بين طفل وعجوز وامرأة ولو كانت حاملا في القرى التي يدخلون فيها، يحرقون الحرث والبشر، حرقوا القرى وأتلفوا المزروعات، كلها باسم الاسلام وفي الحقيقة هي لاقامة دُويلات ذات طابع قومي قبلي اثني، بينما لا يختلف عالمان اسلاميان شرعيان أن القبلية دعوة جاهلية محرمة شرعا دون شكّ.
الاسلام وَحَّدنا، وحرم قتل النفس إلا بالحق وهو القصاص، لماذا ترجع الى القبلية والاثنية وتقتل مسلما بريئا في قريته وتهجره لدواعٍ قبلية اثنية وتغلف ذلك باسم الاسلام ؟! هذه خيانة للاسلام ...
نقول هذه الحقائق ليعرف من ليس من أبناء المنطقة بعض الحقائق التي تجري على الأرض حتى لا ينخدع أناس بأكاذيبهم ...نحن ندعم الحكومات الحالية بقوة من أجل وقف هذه الجرائم، بل نحن مع كل من يستطيع وقفها، لأنها تضر بصورة الاسلام في أفريقيا وتضر بأمن واستقرار أفريقيا.
يتبع...✍🏾
*** *** ***
تعال معي هنا، الصورة السوداء التي نشرتُها مهمٌ جدا لك، هي بيان لجماعة ارهابية في منطقة الساحل، عندما نقول إن المسلحين الارهابيين في بلدي بوركينافاسو ومالي والنيجر يقتلون الأبرياء نساءً وأطفالاً بدم بارد يأت جاهل، مربع الرأس، متعاطف مع هؤلاء المجرمين دون علم ويُكذّبنا.
نشرتْ جماعة (نصرة الإسلام والمسلمين) الارهابية بياناً نشرها الصحفي الفرنسي المتخصص في الجماعات المسلحة "وسيم نصر" تبنت بشكل واضح قتل أهل قرية بارسالوغو barsalogho وعددهم حسب روايتهم 300 شخص، وأنهم اغتنموا 12كلاشنكوف، و14دراجة نارية وسلاح دوشكا وآليتين عسكريتين.
أيّها القارى الكريم، اطرح أسئلة على نفسك الآن، هل 300 شخص كانوا مسلحين في القرية ب12 كلاشنكوف فقط ؟ هل يعقل هذا ؟ هل 300 شخص كلهم كانوا فوق 14دراجة نارية وسلاح دوشكا واحد وآليتين عسكريتين ؟ هل سبق أن رأيتَ 300 شخص ب12 سلاح كلاشنكوف ودوشكا واحد و14 دراجة نارية في الجبهات القتالية ؟ كيف يركب 300شخص على 12 دراجة نارية إلى حرب مسلح ؟ هل سبق أن رأيتَ 300 شخص يواجهون جماعات مسلحة ب12كلاشنكوف فقط في الجبهات ؟
من خلال هذه الأسئلة ستعرف يقينا بما لا يضع مجالات للشك أنهم قتلوا مدنيين في قرية بارسالوغو barsalogho بإقرار واضح من أنفسهم، والبيان واضح أمامكم، مكتوب باللغة العربية، ذكروا فيه جميع التفاصيل، وعلى فكرة القتلى يفوق 600 شخص وقد بيّنتُ في منشور سابق أن أغلبهم نساء وأطفال ببنهم حوامل وشيب، بينما الرواية الرسمية من المهاجمين لعنة الله عليهم 300 شخص، ولا يعرفون مصير الجرحى.
واعلم أن جميع بيانات المهاجمين الارهابيين بعد كل هجمة هكذا، يدينون أنفسهم من حيث لا يَشعرون، ويؤكدون للقارىء العاقل أنهم يقتلون الأبرياء، فكل بيان لهم تجد أن عدد الأسلحة التي ينشرونها ويرونها غنيمة لهم أقل عدد من القتلى، كما ذكروا في بيانهم هذا عن قتل 300 شخص ومصادرة 12سلاح كلاشنكوف، كيف يتسلح 300 شخص ب12 سلاح؟ مما يؤكد لكل عاقل فطن أنهم يقتلون المدنيين العزل البسطاء انتقاما من السلطات التي ثارت ضد سياسة فرنسا، والغريب أنهم يدّعون بهذه الجرائم البشعة نصرة الاسلام والمسلمين...فقلتُ: أي اسلام ومسلمين ينصرون ؟! بل أضروا بالاسلام ...
يرفع هؤلاء المسلحين رأية الاسلام كذبا وزورا لاخفاء حقيقة مشروعهم المتمثل في إقامة دُويلات قَبلية اثنية قزمية بدعم من الغرب الصليبي، وهو مشروع لن يتحقق في المنطقة، المعطيات كلها تؤكد ذلك، وستزيد استغرابا عندما تدرك أن 80% من مجموع سكان منطقة الساحل الأفريقي مسلمون، منطقة ذات أغلبية مسلمة، ونشر الاسلام فيها سهل جدا، الناس يعتنقون الاسلام بشكل عفوي، واسألوا الدعاة العرب الأحباب الذين زاروها من الخليج وشمال أفريقيا للدعوة، أهل المنطقة يحبون الاسلام كثيرا، ويرحبون بكل مَن ينشره، ولايبغضون عربيا ولا أعجميا أبداً كما يروّج له أبواق هؤلاء المسلحين المجرمين الصعاليك بحثا عن التمويل والتعاطف، لخدمة مشاريعهم القومية.
الآن ظهر شباب في غرب أفريقيا مع الأسف الشديد، وبعضهم أبناء المسلمين، يكرهون الاسلام كرها شديدا، يطعنون فيه، ويدعون الى العودة إلى الوثنية، أطلق بعضهم على أنفسهم kamite نسبة الى عقيدة وثنية في عصر الفراعنة في مصر، ويتكاثرون، والسبب قتل جماعة تنسب نفسها إلى الاسلام كذبا وزورا أقارب بعضهم المزارعين الفقراء في القرى بدم بارد والاسلام بريء من هذه الجرائم التي يرتكبها هؤلاء المجرمين.
نحن وُلدنا في الاسلام أباً عن جدّ ولله الحمد، ولم نسمع في غرب أفريقيا ولم نر أن شخصا دنس القرآن الكريم برجليه أو بال عليه في عملية منظمة، ولم نسمع بشتم نبينا المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم بشكل جماعي، لكن يحدث الآن، حصل في بعض مناطق غرب أفريقيا، والشتم على الاسلام والنبي صلى الله عليه وسلم ينتشر لدى بعض الكامتيين، والسبب ظهور هذه الجماعات المسلحة باسم الاسلام بهذه الدموية الجنونية، لا تميز في هجماتها بين طفل وعجوز وامرأة ولو كانت حاملا في القرى التي يدخلون فيها، يحرقون الحرث والبشر، حرقوا القرى وأتلفوا المزروعات، كلها باسم الاسلام وفي الحقيقة هي لاقامة دُويلات ذات طابع قومي قبلي اثني، بينما لا يختلف عالمان اسلاميان شرعيان أن القبلية دعوة جاهلية محرمة شرعا دون شكّ.
الاسلام وَحَّدنا، وحرم قتل النفس إلا بالحق وهو القصاص، لماذا ترجع الى القبلية والاثنية وتقتل مسلما بريئا في قريته وتهجره لدواعٍ قبلية اثنية وتغلف ذلك باسم الاسلام ؟! هذه خيانة للاسلام ...
نقول هذه الحقائق ليعرف من ليس من أبناء المنطقة بعض الحقائق التي تجري على الأرض حتى لا ينخدع أناس بأكاذيبهم ...نحن ندعم الحكومات الحالية بقوة من أجل وقف هذه الجرائم، بل نحن مع كل من يستطيع وقفها، لأنها تضر بصورة الاسلام في أفريقيا وتضر بأمن واستقرار أفريقيا.
يتبع...✍🏾
جاري تحميل الاقتراحات...