النقد على ما جاء في كتاب بهجة الزمن في تاريخ اليمن لمؤلفة عبدالباقي اليمني المتوفي سنة ٧٤٣ هـ بتحقيق مصطفى حجازي.
قال مصطفى حجازي في مقدمة كتابه : "والنويري كما عودنا أمين كل الأمانة فيما ينقل عن مصادره التي أخذ منها في موسوعته الكبرى التي أسماها ( نهاية الأرب في فنون الأدب ) وفي الجزء الحادي والثلاثين ( من نهاية الأرب على حسب تجزئة النويري )
وجدنا هذا الكتاب قد أورده النويري ضمنا ، حيث استطرد عند ذكره حوادث سنة ٧٢٥ هـ فروى هذا الكتاب عن مؤلفه ابن عبد المجيد"
ثم قال
"ويغلب على الظن أن النويري لم يتصرف في عبارة الأصل ؛ لأن صنيع المؤرخين القدامى في التأليف كان يعتمد على الرواية الأمينة".
ثم قال
"ويغلب على الظن أن النويري لم يتصرف في عبارة الأصل ؛ لأن صنيع المؤرخين القدامى في التأليف كان يعتمد على الرواية الأمينة".
فقلت : "ونلاحظ هنا بأن مصطفى حجازي لم يحقق لا المخطوط الأصل لعبدالباقي ولا نسخة اخرى من المخطوط انما اخذ نقل شهاب الدين أحمد النويري وحققه"
قال عبدالله الحبشي في تحقيقة لمخطوطة تاريخ اليمن لعبد الباقي معقبًا على ما جاء في مقدمة مصطفى حجازي:
قال عبدالله الحبشي في تحقيقة لمخطوطة تاريخ اليمن لعبد الباقي معقبًا على ما جاء في مقدمة مصطفى حجازي:
"لو أن المحقق اطلع على مخطوطة الكتاب الأصلية لغير ظنّه في النويري، ولوجد أنه إنما لخص بعض الحوادث وترك بعضها، بل إنه ربما حذف أوراقاً كاملة من الكتاب ". انتهى
فنلاحظ أن النويري لم ينقل مخطوطة عبدالباقي كامله وبالحرف انما نقل منها
وكما حصل على المخطوطه عبدالله الحبشي من مكتبة باريس الوطنية وهي نسخة وحيده
فقال عبدالله الحبشي في مقدمة تحقيقة :
وكما حصل على المخطوطه عبدالله الحبشي من مكتبة باريس الوطنية وهي نسخة وحيده
فقال عبدالله الحبشي في مقدمة تحقيقة :
"وكان عثورنا على مصوّرة من هذه المخطوطة النادرة بواسطة السيدة الفاضلة ماري كريستين التي تفضلت بتصويرها على حسابها وأهدتها إلينا، والكتاب يقع في ۱۲۳ ورقة مسطرتها ١٩ سطراً وينقصه من أثنائه وآخره بعض الأوراق نبهنا عليها في مواضعها، وخطه جيد وأظنه يعود إلى القرن التاسع.
وحيث إن الكتاب لا توجد منه إلا نسخة واحدة فقد قمنا بتتبع المؤلف في مصادره، ولحسن الحظ وجدنا المؤلف يرجع في أول الكتاب إلى كتاب كنز الأخبار للشريف عماد الدين إدريس بن علي المتوفى سنة (٧١٤هـ)، وهو نقل بالحرف والعبارة، فأفادنا كثيراً في استكمال النقص والمراجعة" انتهى .
ونلاحظ هنا بأن المؤرخ عبدالباقي في تأليفه استند على كتاب الشريف عماد الدين إدريس بن علي الحمزي وهو نقل منه بالحرف والعبارة وكما انه استطاع الحبشي تكميل بعض الاوراق والاحداث من كتاب الشريف عماد الدين .
وما سنتكلم عنه هو نسبة المخلاف
وما سنتكلم عنه هو نسبة المخلاف
جاء في تحقيق مصطفى حجازي: "واستولى سليمان بن طرف على المخلاف وهو من الشرجة إلى حلى ، وجعل السكة والخطبة باسمه، ......... وهذا المخلاف هو المعروف بالسليماني، نسبته إلى سليمان هذا). انتهى
فهنا نرى في تحقيق مصطفى حجازي الاجزام بنسبة المخلاف الى [ سليمان بن طرف ]
فهنا نرى في تحقيق مصطفى حجازي الاجزام بنسبة المخلاف الى [ سليمان بن طرف ]
وجاء في تحقيق عبدالله الحبشي : "واستولى سليمان بن طرف على المخلاف، وهو من الشرجة إلى حلي، وجعل السكة والخطبة باسمه، ....... وهذا المخلاف هو المعروف بالسليماني اليوم لا أدري نسبته إلى سليمان بن طرف أو إلى الأشراف السليمانين" انتهى .
ونلاحظ في تحقيق عبدالله الحبشي الذي استند على نسخه وحيده من مخطوطة عبد الباقي ولم يجزم بنسبة المخلاف
وبالرجوع الى الكتاب الذي استند عليه عبدالباقي في تأليف كتابه وهو كتاب ( كنز الأخبار في معرفة السير والأخبار ) لمؤلفة الشريف عماد الدين إدريس بن علي الحمزي المتوفي ٧١٤ هـ
وبالرجوع الى الكتاب الذي استند عليه عبدالباقي في تأليف كتابه وهو كتاب ( كنز الأخبار في معرفة السير والأخبار ) لمؤلفة الشريف عماد الدين إدريس بن علي الحمزي المتوفي ٧١٤ هـ
فيقول الشريف عماد الدين إدريس : "واستولى ابن طرف على المخلاف من الشرجة إلى حلي وجعل الخطبة والسكة باسمه" انتهى .
فقلت : "وما كان كلام الشريف عماد الدين إدريس الا مطابق لما ذكروه المؤرخين القدامى من اليمن كمثل ابن حوقل والخزرجي وابن الديبع وعمارة ولكن عمارة اوهم في تسمية ابن طرف هذا وجعل اسمه سليمان"
كتبة فيصل الأمير
في ٢٣ محرم ١٤٤٦ هـ
كتبة فيصل الأمير
في ٢٣ محرم ١٤٤٦ هـ
جاري تحميل الاقتراحات...