25 تغريدة 18 قراءة Sep 04, 2024
اليهودي سامي عوفر الذي توفي عام٢٠١١ هو مالك شركة( مجموعة عوفر برذر ) الذي تربطه برئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو علاقة وطيدة وشخصية المسألة ليست في علاقة سامي عوفر بنتنياهو وزوجته بل علاقته الوطيدة بملالي إيران التي تجاوزت كل الخطوط وادت الى ما يعرف بفضيحة ( إيران - عوفر ) .
مجموعة عوفر براذرز، وهي شركة لها علاقات مع الجيش الإسرائيلي. تشمل ممتلكات الشركة شركة Zim، شركة Israel Chemicals، شركة Oil Refineries Ltd (BAZAN) في بنك حيفا مزراحي، شركة Tower Semiconductor
في عام 2017قامت الجمارك الإماراتية بمصادرة شحنة قادمة من تركيا تحتوي على مواد إلكترونية عسكرية فائقة الدقة المفاجأة أنها قادمة ومصنعة في القدس عن طريق شركة شركة سيليم باور كاباسيتورز!!ورغم العداء المبتذلة بين إيران واسرائيل إعلاميا الا ان التعاون التجاري بينهما لا زال مستمر!
في عام 2020 تم حجز سفينة زيم الاسرائيلية المملوكة لمجموعة شركات عوفر أثناء محاولتها شحن معدات عسكرية إسرائيلية !! إلى إيران؛ ومن المتوقع أن يتم ذلك بعلم إسرائيل !!
العلاقات التجارية بين شركات الشحن المملوكة لأقطاب أعمال إسرائيليين و بين رجال أعمال إيرانيين باتت واضحة بعد نشر الصحف الاسرائيلية لها و مناقشتها في الكنيست والتي احرجت بنيامين نتنياهو إلى حدود أنه اغلق التحقيق في الكنيست وبأمر منه..
ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت " بأن سفن الأخوين عوفر كانت متجهة إلى إيران بمباركة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية. "تلميح داغان" كان العنوان الرئيسي للصحف اليوم؛ ونُقل بموجبه عن مصدر في مجموعة عوفر القابضة قوله: “لقد استخدمتنا إسرائيل من أجل المصالح الوطنية أكثر من مرة”!!
بدأت المشكلة عندما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها ستفرض عقوبات على مجموعة عوفر براذرز، بعد بيع إحدى سفنها(من خلال شركة ثالثة) لشركة خطوط الشحن التابعة إلى ايران (IRISL).ولكن تم الكشف أيضًا عن أن ما لا يقل عن13من سفنهم-التي تبحر تحت أعلام أجنبية -رست في الموانئ الإيرانية.
بعدها رفعت شركات عوفر من نظام العقوبات الأمريكية للتغطية على الفضيحة التي مست بنيامين نتنياهو بسيناريو هزيل بعد أن قدمت اسرائيل تبريرات أنها كانت تنقل قوات النخبة الاسرلئيلية لتنفيذ عملياتها ولا اعلم ماذا كان يفعل الأمن والحرس الثوري! وشاركتهم إيران في طمسها بسيناريو هزيل ايضا
السؤال هنا لماذا ركزت إيران على ضرب سفينتين من شركة عوفر وهي في الأصل مباعة تشغيلها إلى الشركة الإيرانية للنقل هل من المعقول أن تؤجرها إيران وتقوم بضربها !! ومن الذي اعلم الموساد بمكان المبحوح بعد خروجه من سوريا ؟! رغم أنه خرج بجواز عراقي بأسم محمود عبد الرؤوف محمد حسن !!
في تعليقات ساخرة للصحافة الاسرلئيلية كتب يوسي ميلمان في صحيفة هآرتس اليسارية أن "نتنياهو، الذي يدعو باستمرار إلى ضرورة اتخاذ إجراء حازم ضد إيران لمنعها من امتلاك أسلحة نووية، لا يحرك ساكناً لمنع الشركات والأفراد الإسرائيليين من التجارة بشكل غير مباشر مع إيران".
وذكرت (صحيفة الاندبندنت )الآن عاصفة غير مسبوقة، يغذيها العداء طويل الأمد لشركة أثارت في كثير من الأحيان الجدل في تعاملاتها التجارية. ومن بين الأسئلة الأكثر إلحاحا هو مدى معرفة الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة وإلى أي مدى كانت أجهزتها الأمنية متواطئة في تورط الشركة مع إيران.
صدرت إيران نفطها إلى مصفاة باز الاسرائيلية!!، التي قامت بشراء النفط الخام القادم من ايران عبر منفذ في روتردام بهولندا. وقدّ علق حينها وزير الطاقة الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر بان الأتصال مع الدول المعادية من شأنه ان يخدم المصالح الاقتصادية ويعزز الاستقرار في المنطقة!!
كما تقوم اسرائيل بمدّ ايران بالأسمدة وأنابيب الري والهرمونات لإنتاج الحليب والبذور والفواكه والتقنيات التكنلوجية ، وفي الوقت نفسه، تمد ايران اسرائيل بالرخام والكاجو والمكسرات و السجاد .
من ألاعيب إيران التي قامت قبل فترة للتغطية على فضيحة تعاونها مع شركة عوفر بقصف ناقلتها التي هي بالاصل مملوكة لها بعد قيامها بشرائها عام ٢٠٠٧ حيث قامت "عوفر" وشركة "تانكر باسيفيك" التابعة لها ومقرها سنغافورة، وشركة "شيبينغ بروكراج أسوسياتد" في موناكو بيع الناقلة "رافلز بارك"
لشركة " كريستال شيبينغ " بقيمة 8.65 مليون دولار في الشارقة، والتي كانت بمثابة واجهة لخطوط الشحن لجمهورية إيران (IRISL) !. وتم الكشف لاحقًا عن أن سبع سفن مختلفة مملوكة لشركة عوفر رست في موانئ بندر عباس وجزيرة خرج الإيرانية في 13 مناسبة منفصلة على الأقل بين عامي 2004 و2007 ..
أعلنت السلطات اليونانية على قبضها على حمولات قطع غيار طائرة f-14 تنطلق من شركات “إسرائيلية” في فلسطين المحتلة إلى إيران عن طريق اليونان …! وقد تم العثور على الحمولة الأولى في ديسمبر 2012, والثانية في أفريل 2013, كما في فضيحة إيران كونترا عام ١٩٨٦ .
وكانت الولايات المتحدة على علم بالشحنات "في الوقت نفسه "، حسبما ذكرت أخبار القناة الثانية الإسرائيلية!! و. وأضاف التقرير التلفزيوني أنه “يجب الافتراض أن إسرائيل كانت على علم أيضًا، وتم تحديثها من قبل الولايات المتحدة”!!
في فضيحة أخرى أن غالبية المكونات في الطائرات الإيرانية بدون طيار التي تم الاستيلاء عليها في أوكرانيا وتحليلها من قبل الخبراء تم إنتاجها من قبل الولايات المتحدة واليابان واسرائيل بما في ذلك عدسات الأشعة تحت الحمراء التي تبدو مماثلة لتلك التي تنتجها شركة إسرائيلية !
التقرير الذي استشهد بمسؤولين في الصناعة ووثائق استخباراتية مفصلة جمعها محققون أوكرانيون، إن الخبراء المحليين يعتقدون أن 75% من مكونات الطائرات الإيرانية بدون طيار التي تم إسقاطها في أوكرانيا تم إنتاجها في الأصل في الولايات المتحدة.
وبالإضافة إلى ذلك، فإن العدسة التلسكوبية التي تعمل بالأشعة تحت الحمراء الخاصة بالمهاجر 6،وهي الجزء الأهم في الطائرة والمستخدمة لأغراض المراقبة والهجوم، " صنعته شركة إسرائيلية، Ophir Optronics Solutions Ltd. !!
يقول الخبير في السياسة الخارجية الأمريكية “تريتا بارسي” في كتابه ( تحالف المصالح المشتركة ) " :
أنّ المسؤولين الرسميين الإيرانيين وجدوا أنّ الفرصة الوحيدة لكسب الإدارة الأمريكية تكمن في تقديم مساعدة أكبر وأهم لها في غزو العراق العام 2003 عبر الاستجابة لما تحتاجه..
مقابل ما ستطلبه إيران منها, على أمل أن يؤدي ذلك إلى عقد صفقة متكاملة تعود العلاقات الطبيعية بموجبها بين البلدين وتنتهي مخاوف الطرفين.ومن المفارقات أنّ اللوبي الإسرائيلي في أمريكا كان من أوائل الذي نصحوا الإدارة الأمريكية في بداية الثمانينيات بأن لا تأخذ التصريحات
وفي مقابلة مع جريدة (الهيرلد تريديون) الإمريكية في 24-8-1981 إعترف الرئيس الإيراني السابق أبو الحسن بني صدر أنه أحيط علماً بوجود هذه العلاقة بين إيران وإسرائيل وأنه لم يكن يستطيع أن يواجه التيار الديني هناك والذي كان متورطاً في التنسيق والتعاون الإيراني الإسرائيلي .
إعترف مناحيم بيجن بأن إسرائيل كانت تمد إيران بالسلاح وعلل شارون وزير الدفاع الإسرائيلي أسباب ذلك المد العسكري الإسرائيلي إلى إيران بأن من شأن ذلك إضعاف العراق وقد أفادة مجلة ميدل إيست البريطانية في عددها تشرين الثاني 1982 ...
أن مباحثات تجري بين إيران وإسرائيل بشأن عقد صفقة تبيع فيها إيران النفط إلى إسرائيل في مقابل إعطاء إسرائيل أسلحة إلى إيران بمبلغ 100 مليون دولار كانت قد صادرتها من الفلسطينيين بجنوب لبنان !!

جاري تحميل الاقتراحات...