1
العمائم تيجانُ العرب!
اختصت العرب من بين الأمم بأربع: "العمائم تيجانها، والدروع حيطانها، والسيوف سيجانها، والشعر ديوانها".
وكانت العرب تعتبر العمامة لباس عز وفخر ودليل الهيبة والوقار فإذا أراد شخص أنْ يضفي على نفسه الهيبة والوقار
العمائم تيجانُ العرب!
اختصت العرب من بين الأمم بأربع: "العمائم تيجانها، والدروع حيطانها، والسيوف سيجانها، والشعر ديوانها".
وكانت العرب تعتبر العمامة لباس عز وفخر ودليل الهيبة والوقار فإذا أراد شخص أنْ يضفي على نفسه الهيبة والوقار
2
وأنْ يتصدر المجالس فإنّه يلجأ إلى الإعتناء بعمامته.
فالعمامة أفخر ملبس يضعونه على رؤوسهم حتى قيل: عُمِّمَ الرجل (سُوِّدَ) أي ساد في قوم،
فكما قيل في العجم: توّج من التاج، قيل في العرب: عُمِّمَ، وكانوا إذا سَوَّدُوا رجلًا عَمَّمُوه عمامة حمراء.
ومما جاء من ذكر العمامة في الشعر:
وأنْ يتصدر المجالس فإنّه يلجأ إلى الإعتناء بعمامته.
فالعمامة أفخر ملبس يضعونه على رؤوسهم حتى قيل: عُمِّمَ الرجل (سُوِّدَ) أي ساد في قوم،
فكما قيل في العجم: توّج من التاج، قيل في العرب: عُمِّمَ، وكانوا إذا سَوَّدُوا رجلًا عَمَّمُوه عمامة حمراء.
ومما جاء من ذكر العمامة في الشعر:
2
• قول سحيم بن وثيل:
أَنَا ابْنُ جلا وطلاعُ الثَّنايا
متَى أَضَعِ العِمَامَةَ تَعْرِفُونِي.
• وقول عنترة بن شداد:
وَمَا الفَحْرُ إِلَّا أَن تَكُونَ عِمَامَتِي
مُكَوِّرَةَ الأَطراف بالصارم الهندي.
• قول سحيم بن وثيل:
أَنَا ابْنُ جلا وطلاعُ الثَّنايا
متَى أَضَعِ العِمَامَةَ تَعْرِفُونِي.
• وقول عنترة بن شداد:
وَمَا الفَحْرُ إِلَّا أَن تَكُونَ عِمَامَتِي
مُكَوِّرَةَ الأَطراف بالصارم الهندي.
3
ومن أسماء العمامة: العصابة، والمِقْعَطَة، والمِعْجَر، والمِشْوَد، والمكورة.
وفي الأمثال:
"أجمل من ذي عمامة" وهو مثل من أمثال مكة، قيل: إنهم قالوه لسعيد بن العاص بن أمية المعروف عندهم بـ"ذي العمامة"، وكان في الجاهلية إذا لبس عمامة، لا تلبس قريش عمامة على لونها.
ومن أسماء العمامة: العصابة، والمِقْعَطَة، والمِعْجَر، والمِشْوَد، والمكورة.
وفي الأمثال:
"أجمل من ذي عمامة" وهو مثل من أمثال مكة، قيل: إنهم قالوه لسعيد بن العاص بن أمية المعروف عندهم بـ"ذي العمامة"، وكان في الجاهلية إذا لبس عمامة، لا تلبس قريش عمامة على لونها.
4
يقول أبو الأسود الدؤلي: "العمامة جُنّةٌ في الحرب، ومَكَنةٌ في الحرّ ومدفأة في القرّ ، وزيادة في القامة، ووقار في الندى، وعادة من عادات العرب".
ويقول الأحنف بن قيس: "لا تزال العرب عرباً ما لبست العمائم، وتقلَّدت السُّيوف، ولَم تعدّ الحِلم ذُلاً، ولا التَّواهب فيما بينها ضِعَة".
يقول أبو الأسود الدؤلي: "العمامة جُنّةٌ في الحرب، ومَكَنةٌ في الحرّ ومدفأة في القرّ ، وزيادة في القامة، ووقار في الندى، وعادة من عادات العرب".
ويقول الأحنف بن قيس: "لا تزال العرب عرباً ما لبست العمائم، وتقلَّدت السُّيوف، ولَم تعدّ الحِلم ذُلاً، ولا التَّواهب فيما بينها ضِعَة".
5
أي لاتزال العرب عرباً إلا إذا حافظت على لباسها، وامتنعت عن الظلم، ولا ترى الحلم ضعفاً، وأن يهب الرجل حقة لغيره ولا ستكثره عليه.
انتهى
@rattibha
أي لاتزال العرب عرباً إلا إذا حافظت على لباسها، وامتنعت عن الظلم، ولا ترى الحلم ضعفاً، وأن يهب الرجل حقة لغيره ولا ستكثره عليه.
انتهى
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...