فراس الشدادي
فراس الشدادي

@1G__1

17 تغريدة 12 قراءة Sep 04, 2024
في مصر عام 2013 امرأة منتقبة دخلت محكمة المنيا في الصعيد وأطلقت 3 طلقات نارية على المتهم أمام الجميع لتنتقم لما فعله ولم تنتظر لصدور حكم إعدامه
ثريد قصة لن تتوقع انها حدثت ولن تتخيل ان هذا الشخص خرج بمقابلة وهو يضحك ويقول انا لست نادم على مافعلت بحط لكم المقابلة كامله تحت 👇
هذه القصة حقيقة حدثت في مصر في عروس الصعيد مدينة المنيا ومن هنا سنروي لكم أحداث رهيبة أشبه بقصص الدراما والمافيا
واحدة من تلك القصص التي قد تكون نادرة لدرجة انك لم تسمع بها من قبل قصة تحمل في طياتها احداثًا وتفاصيل معقده تجعل من الصعب تصديق انها حدثت بالفعل وربما يستحيل تكرارها
لحظة يا أهل الخير بما أن عددنا كبير🚨
هذه حالة مريض يعاني من ورم في الدماغ وبحاجة لعملية جراحية عاجلة لإنقاذ حياته
كتب الله أجر كل من ساهم في إنقاذ حياة مريض مسكين
الحالة من منصة لهم المعتمدة🇸🇦
store.lhm.org.sa
في قلب مدينة المنيا وفي مبنى مجمع محاكم مجلس الدولة دخلت سيدة منقبة المكان كأي شخص عادي لديه مصلحة أو إجراء قانوني هناك تحركت بين الجموع بهدوء وثقة وكأنها تعرف طريقها جيدًا
صعدت السلالم بهدوء وصولًا الى الطابق الرابع توقفت في ممر الطابق الرابع امام باب محكمة الجنايات وهي ممسكة بحقيبتها بقوة
وكأنها تخفي شيئًا ثمينًا مرت الدقائق ببطء وهي تراقب الاوضاع من حولها تنتظر لحظة معينة لحظة خروج احد المتهمين
واخيرًا ظهر المتهم المقيد بالكلبشات برفقة ضابط الحراسة المسؤول عنه كان ذلك هو الوقت الذي انتظرته فتحت السيدة حقيبتها بسرعة
واخرجت مسدسًا اطلقت منه ثلاث رصاصات مباشرة الى صدر المتهم لم تكتفِ بذلك بل اصابت ايضًا ضابط الحراسة بجروح بالغة
في ثوانٍ معدودة تحول المكان الى فوضى والمتهم سقط على الارض بلا حراك بينما ضابط الحراسة يحاول التصدي لما حدث
الاسئلة بدأت تدور في اذهان الجميع من تكون هذه السيدة ما هو الدافع الرهيب الذي دفعها للقيام بعمل كهذا في مكان مؤمن بهذه الدرجة
كيف تمكنت من اختراق الحواجز الامنية والوصول الى هدفها بهذه الدقة والجرأة ولكي نجيب عن هذه الاسئلة
دعونا نعود الى البداية البداية حي ابو هلال محافظة المنيا مايو 2013 في هذا الحي العريق تعيش عائلة محترمة ومعروفة بين الناس
يعتمدون في مصدر رزقهم على صيد الاسماك وهي مهنة موروثة ابا عن جد هذه العائلة كانت تلقب بالصَيادين نظرًا لاحترافهم في الصيد
لكن الشخص الذي يهمنا في البداية هو ياسر فتحي المعروف باسم سنبل..سنبل كان شابًا في الثامنة والعشرين من عمره وقت وقوع الاحداث
متزوج ولديه ثلاث بنات صغيرات ولكنه لم يكن ابًا لهن فقط بل كان بمثابة الاب والسند لاخوته الصغار ايضًا خاصةً اخيه الاصغر محمد
الذي سيكون له دور بارز في قصتنا هذه سنبل كان معروفًا بعلاقته الطيبة مع الجميع وكان يحظى بمحبة واحترام اهل الحي
لكن اقرب الناس اليه بعد عائلته كان صديقه سيد سيد كان اكثر من مجرد صديق كان اخًا لسنبل في السراء والضراء
ولكن كما يحدث في كثير من الاحيان دخل الشيطان بينهما بسبب قطعة ارض هذه الارض لم تكن ملكًا لاي منهما بل كانت قطعة من املاك الدولة
ولكن احدهما كان قد استحوذ عليها بوضع اليد والاخر كان ينازعه عليها تحول الخلاف الى مشادة كلامية انتهت بالسب والشتائم
ولكن دون اي اعتداء جسدي مرت الايام وتدخل اهل الخير للصلح بينهما وكان سنبل هو من بادر بالاعتذار ذهب الى بيت سيد بنفسه واعتذر له عن الاساءة وقبّل رأسه وتسامحا وعادا الى سابق عهدهما كأصدقاء مقربين
بعد هذه الحادثة مرت الامور بسلام لفترة من الزمن الحدث المفاجئ اختفاء سنبل في يوم عادي خرج سنبل من منزله كما يفعل كل يوم
مضت الساعات ولكن لم يعد حاولت العائلة التواصل معه عبر الهاتف لكنهم وجدوه مغلقًا بدأوا بالبحث عنه في كل مكان
محتمل عند الاقارب والاصدقاء ولكن دون جدوى كأنه اختفى من الوجود لم يكن امامهم خيار سوى ابلاغ الشرطة عن اختفائه بدأت الشرطة في التحقيق بعد مرور يوم على اختفائه
ومع مرور الوقت لم يظهر اي اثر لسنبل العائلة كانت تعيش حالة من القلق والخوف والشرطة لم تعلن عن اي تقدم في التحقيقات ومع مرور الايام بدأت الشكوك تتسلل الى اذهان الناس خصوصًا المقربين من سنبل
بعضهم شك في ان صديقه المقرب سيد قد يكون متورطًا في اختفائه بسبب الخلاف الذي كان قد وقع بينهما ولكن سرعان ما تم نفي هذه الشكوك
خاصة وان سيد كان يظهر معهم في كل خطوة يساعدهم في البحث عن سنبل ليلًا ونهارًا ويقف بجانبهم في هذه المحنة
الكشف الصادم الحقيقة المرة بعد مرور 21 يومًا على اختفاء سنبل وفي اليوم الثاني والعشرين حدثت المفاجأة الشرطة استدعت عائلة سنبل لتخبرهم بانه تم العثور على جثته كان هذا الخبر صادمًا للعائلة التي كانت تأمل في العثور عليه حيًا
التحقيقات كشفت ان آخر شخص شوهد مع سنبل كان شخصًا يدعى رضا وهو شاب من نفس البلدة وله سوابق جنائية لم يكن رضا وحده في هذه القصة فقد تبين ان هناك شخصًا آخر مشتركًا معه في الجريمة وهذا الشخص لم يكن سوى سيد الصديق المقرب لسنبل
عندما واجهت الشرطة رضا لم يستطع الصمود طويلًا واعترف بالجريمة لكنه حاول تبرير مشاركته بقوله انه كان تحت تهديد السلاح
من قبل سيد وانه لم يكن له دور فعلي في قتل سنبل ولكن الحقيقة كانت ابشع من ذلك بكثير سيد هو من اطلق الرصاص على سنبل
وكان رضا وشخص آخر يدعى اسماعيل مشاركين في الجريمة بشكل كامل تفاصيل الجريمة الغدر بأبشع صوره ما حدث كان خيانة
من اقرب الناس الى سنبل سيد لم يستطع تجاوز الاهانة التي تعرض لها من سنبل خاصة بعد ان شتمه امام زوجته واولاده
وعلى الرغم من الصلح الذي تم بينهما الا ان الغضب كان في داخله ..سيد كان يحمل ضغينة كبيرة لسنبل وقرر ان ينتقم منه بطريقة بشعة استغل سيد الثقة التي اعادها بينه وبين سنبل بعد الصلح وبدأ في التودد اليه مرة اخرى
لم يكن سنبل يدرك ان هذه الوداعة كانت مجرد تمثيل من سيد لينتقم منه بأبشع صورة ممكنة استغل سيد حاجة سنبل للمال من اجل زواج اخيه الاصغر محمد اقنعه بانه قد اكتشف مقبرة اثرية وانه يحتاج الى من يساعده في استخراجها
كان سنبل بحاجة ماسة للمال خاصة مع اقتراب زواج اخيه فوافق على الفور لم يخبر احدًا من اهله او اصدقائه بمكان ذهابه لانه كان يعلم ان الامر مخالف للقانون وفي المكان المتفق عليه وبينما كان سنبل يحفر بيديه لم يكن يعلم انه كان يحفر قبره
هذي الصورة صورة محمد اخو سنبل اللي كان بيساعده بزواجه ركزوا بصورته زين لانه اهم نقطة عندنا بالقصة👇🏻
سيد استغل اللحظة المناسبة واطلق النار على سنبل بدم بارد ثلاث رصاصات قاىٓله اطلقها على صديقه الذي كان قد وثق به حتى النهاية بعد الجريمة دفن سيد ورفاقه الجثة في الحفرة واخفوا معالم الجريمة
الثأر هو النهاية المأساوية بعد اكتشاف الجريمة اشتعل الغضب في نفوس عائلة سنبل خصوصًا أخيه الأصغر محمد
محمد كان مرتبطًا باخيه الاكبر بشكل خاص وكان سنبل بمثابة الاب له ولاخوته الغضب والحزن تملكا منه ولم يستطع ان يتحمل فكرة ان قاىٓل اخيه قد يبقى على قيد الحياة رغم ان القانون كان سيأخذ مجراه وربما كانت العدالة ستتحقق الا ان محمد لم يكن يستطيع الانتظار كان يعلم ان العار سيلاحقه لو لم يأخذ بثأر اخيه بنفسه في يوم 13 مايو 2013 بينما كان سيد في طريقه الى جلسة محاكمة جديدة
تنكر محمد في زي سيدة منقبة وحمل مسدسًا داخل حقيبة يد نسائية اخترق كل الحواجز الامنية ووصل الى هدفه
وعندما رأى سيد لم يتردد للحظة اطلق النار عليه مباشرة منهيًا حياة الشخص الذي كان سببًا في كل هذا الالم
هذه القصة ليست مجرد قصة ثأر أو جريمة بل هي قصة تحمل في طياتها الكثير من الاسئلة حول العدالة والانتقام ما فعله محمد كان نتيجة لتراكمات من الحزن والغضب والعار ولكن السؤال الذي يبقى هو هل كان يمكن ان تكون النهاية مختلفة
وهل كان من الممكن ان يترك القانون يأخذ مجراه دون تدخل بعد هذا الحادث تم القبض على محمد واثناء التحقيقات اعترف بكل شيء لم يحاول تبرير فعلته بل قال انه فعل ما شعر انه واجب عليه فعله لحماية كرامة عائلته
حتى انه اكد انه لم يندم على ما فعل وانه لو عاد به الزمن لفعلها مرة اخرى في النهاية تبقى قضية الثأر في الصعيد واحدة من اخطر القضايا التي تواجه المجتمع هي ليست مجرد مسألة عدالة بل تتعلق بالشرف والكرامة والمكانة الاجتماعية
بالنهاية تم الحكم على محمد بالسجن لمدة 15 عام وبدأت فترة حبسه في عام 2013 أي قضى من فترة حبسه 11 عام ومازال يتبقى له 4 أعوام يقضيها ثم يخرج لأهله🚨
كيف ترى رد فعل الأخ الأصغر وهل مافعله صحيح أم كان الأفضل أن يترك المحكمة تقوم بعملها وتقضي بحكمها؟؟
الثريد من @200td
@200td وفي الختام الله يكتب أجركم لا تنسوا المريض المسكين الذي ينتظر إجراء العملية لإنقاذ حياته من الورم الخبيث
ساهم في إجراء العملية له ولو بريال واحد
والجمعية مرخصة ومعتمدة من الدولة 🇸🇦
store.lhm.org.sa

جاري تحميل الاقتراحات...