Alpha Omega ✟
Alpha Omega ✟

@truth_isthere

2 تغريدة 9 قراءة Sep 03, 2024
فلسطين في الكتاب المقدس
سكانها هما المهاجرون من جزيرة كريت.
هى السهل البحري الممتد بين يافا وغزة وطوله 50 ميلًا وعرضه 15 ميلًا.
(يش 13: 3؛ 1 صم 6: 17)
مدنها الاساسية الثلاث على الساحل:
هي غزة وأشقلون وأشدود.
وكانت عقرون على بعد 6 أميال إلى الداخل وجت بين تلال الأرض المنخفضة. وكانت جميعها محاطة بأسوار حصينة)
معني كلمة فلسطين פִּלְשִׁתּי
 أي مهاجر وهذا صفتهم أيضا 
وهم من أبناء فلشتيم الذين هم أبناء فتروسيم وكسلوحيم أبناء مصرايم 
وهم عاشوا في كفتور وهي جزيرة كريت وليس فلسطين.
وعد الله ابراهيم بأرض كنعان وحينها لم يكن الفلسطينين انتقلوا الى الارض بعد:
وسكان الارض كانوا:
القينيين و القنزيين و القدمونيين ، و الحثيين و الفرزيين و الرفائيين، الاموريين و الكنعانيين و الجرجاشيين و اليبوسيين 
وليس بينهم الفلسطينيين (تكوين ١٥)
في سفر التثنية يذكر ان احتلال الفلسطينيون غزة وابادوا سكانها الاصليين العويون ايام ابراهيم،(سفر التثنية ٢: ٣٢)
اقام المهاجرون الجدد في تلك البقعة من الارض واصبح لهم ملك ورئيس جيش لكنهم احتفظوا بصفات اغتصاب الأرض والابار والعنف  (تكوين ٢١) (تكوين ٢٦)
عند خروج شعب اسرائيل من مصر والعودة الى ارض كنعان لم يتعرضوا لشعب فلسطين لان قوتهم العسكرية كانت ضخمة جدا بالمقارنة بشعب بني اسرائيل، الذي لا يملك اي مهارة من مهارات الحرب. (يشوع١٣)
حدثت منازعات كثيرة ما بين شعب بني اسرائيل والشعب الفلسطيني وتبادل كل منهما الانتصارات على الاخر (سفر القضاة)
واحتكر الفلسطينيون صناعة الآلات والأسلحة الحديدية، وحدثت مواجهات كثيرة ما بين الشعبين مثال: جليات وداود (١ صم ١٣: ١٩- ٢١).
قتل الفلسطينيون شاول الملك وابناؤه (١صم ٢٨: ٤)
ملك داود وردّ غزواتهم وحاربهم في عقر دارهم (١٢ صم ٣: ١٨)
وبعد موت داود لا يرد ذكر الفلسطينيين كثيرًا. فكأنما قوتهم كانت قد أخذت في الزوال. 
عند سبي المملكتين ذكروا عدة مرات الا ان مملكتهم اُبيدت بالكامل عند السبي البابلي. ( اش ١١، ١٤)
بعد سبي بني اسرائيل الى اشور وبابل ، انتهى شعب فلسطين الذي اصله كريتي واستبدلهم ملك اشور بقوم اخرين (٢ملو ١٧: ٢٣)
وبعد هذا عندما انتصر كورش ملك فارس علي بابل رجع اليهود من ارض السبي علي مراحل (٢اخ ٣٦)
ومن هذا الوقت لا نسمع عن الفلسطينيين لا في زمن عزرا ولا نحميا مع بقاء اسم الأرض باسم ارض كنعان او ارض فلسطين (صفنيا ٢: ٥ و زكريا ٩: ٦)
لفترة ٦٠٠ عام ،ومرورا بسفر المكابين (الغير قانوني) لا يوجد ذكر لهم،حتى الاسكندر الأكبر الذي غزا اسرائيل سنة ٣٣٣ ق م ثم السلواقيين من اليونان و انطوخيوس وهذا تقريبا في القرن الثالث ق م، اي ان حتى المؤرخين الرومان واليونانيين لم يشيروا لاي وجود لشعب يُسمي فلسطين.،
ثم ميلاد المسيح وحياته وانتقاله بين البلدان المختلفة لم يذكر في الاناجيل اسم فلسطين، ولا وجود لشعبها.
ثم تاتي سنة 70 ميلادية وتحدث الحرب بين اليهود تحت اشراف الغيوريون وبين الرومان بقيادة تيطس الروماني الذي ينجح في النهاية في اخراب اورشليم وقتل وسبي اليهود ويترك الأرض خربة. ويصر الرومان (إيليا كابترينا) علي تغيير الاسم مرة ثانية الي سيليا بلاتتينا التي اتي منها اسم فلسطين مرة ثانية.لكن هذه المرة لاهانة اليهود انهم صاروا مُهَجّرين من ارضهم.
وتستمر الأرض خربة فقط يقيم فيها فقراء ولكن اليهود بدؤا في العودة الي ارضهم تدريجيا حتي يمتلكوا الأرض مره ثانية. 
ثم يأتي العصر البيزنطي من ٣٢٤ م الي ٦٣٨ م ويعيش اليهود مع المسيحيين في اليهودية.
يأتي الإسلام الذي يعترف في قرانه ان ارض المقدس أي بيت القدس الذي هو الهيكل واورشليم وارض اليهودية انها من نصيب اليهود. (المائدة ٢١)
١٥ هجرية تمكن المسلمون من غزو بلاد الشام على إثر معركة اليرموك ، ودانت لهم حمص وقنسرين وقيسارية وغزة واللاذقية وحلب ، وحيفا ويافا وغيرها .
وقد اتجه لغزو بلاد "فلسطين" عمرو بن العاص ، وأبو عبيدة بن الجراح الذي إليه يُعْزَى اليه اجبار بيت المقدس في الإسلام ، وكانت تسمى بإيليا .
وكان المسلمون قبل تقدمهم لغزو (إيلياء) قد اشتبكوا مع الروم في معركة حامية الوطيس هي: معركة أجنادين ، وانتصروا فيها بعد قتال شديد يشبه قتالهم في اليرموك ، وفرَّ كثير من الرومان المهزومين ومنهم "الأرطبون" نفسه إلى إيلياء .
وقد تقدم المسلمون بغزو (إيلياء) في فصل الشتاء ، وأقاموا على ذلك أربعة أشهر في قتال وصبر شديدين ، ولما رأى أهل إيلياء أنهم لاطاقة لهم على هذا الحصار ، كما رأوا كذلك صبر المسلمين وجلدهم وأشاروا على (البطريرك) أن يتفاهم معهم ، فأجابهم إلى ذلك ، فعرض عليهم أبو عبيدة بن الجراح إحدى ثلاث:
الإسلام أو الجزية أو القتال ، فرضوا بالجزية ، والخضوع للمسلمين ، مشترطين أن يكون الذي يتسلم المدينة المقدسة هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب نفسه !!
وقد أرسل أبو عبيدة بن الجراح إلى أمير المؤمنين عمر بما اتفق عليه الطرفان ، فرحب عمر بحقن الدماء ، وسافر إلى بيت المقدس، واستقبله المسلمون في الجابية وهي قرية من قرى الجولان شمال حوران ، ثم توجَّه إلى بيت المقدس ، فدخلها سنة 15هـ- - 636م، وكان في استقباله "بطريرك المدينة صفرونيوس" وكبار الأساقفة ، وبعد أن تحدثوا في شروط التسليم انتهوا إلى إقرار تلك الوثيقة والتي عرفت باسم العهدة العمرية،
"وثيقة مُذلة لحقوق الاقباط بشكل عام"
بعدها تبدأ قبائل عربية من الحجاز ان تاتي الي اليهودية ودار تاريخ طويل ما بين المسيحيين واليهود والمسلمين الاتيين من الحجاز وسوريا والعراق حتي 1031 م .
حتي تاتي الحرب الصليبية ثم صلاح الدين ما بين 1099 م الي 1260 م .
وبعد هذا تستمر هذه الأرض ارض صراع تحت اشراف المماليك من 1260 الي 1517 م وبعد هذا هاجر معظم اليهود الي دول كثيرة مثل مصر وشمال افريقيا وأيضا الشرق الأوسط و اوروبا.
فلسطين في العصر الحديث(٥)
دارت احداث اسبانيا وغيرها من احداث أوروبا .
ثم الحروب والحرب العالمية الثانية وهتلر وانتصار الحلف الاطلنتي واليهود الذين بسبب ما فعله هتلر ساندوا إنجلترا.
يسجل عام ١٩٤٠ م ان اليهود كانوا مشتتين ولكن يعيش منهم ٨٠ الف يهودي في ارض فلسطين او اليهودية ومعهم قلة من العرب المهاجرين من مناطق مختلفة.
وكان قبل وعد بلفورد الارض 3% للعرب 9% لليهود 17% اراضي ممنوعه بسبب الامراض مثل الملاريا للانجليز و 71 % ارض خالية خربة تحت اشراف إنجلترا
بيت لحم وكفر ناحوم وغيرها كانت ارض خلاء كورازيم حتي الان خراب.
 
خارج اسوار اورشليم لم يكن هناك انسان حي ولم يكن صوت
وهذا ما تشهد به جرائد واخبار هذه السنين والذي كان يريد ان يعتبر ارض اليهودية هي ملك للعرب هو ملك السعودية الذي منحها لليهود.
فلسطين في العصر الحديث(٦)
الى عام ١٩٤٥ لم يكن هناك شيء اسمه شعب فلسطيني بل حتى العرب في هذا الوقت لم يكونوا يتكلموا عن القضية الفلسطينية او دفاعا عن الشعب الفلسطيني بل فقط ارض احتل جزء منها بعض العرب ثم باعوها.
 
ثم جاء سنة ١٩٤٨ م وأعطى الانجليز اليهود وعد بلفور بان يرجعوا ويمتلكوا الأرض ويذكر لنا التاريخ ان 3% العرب الذين كانوا يمتلكوا بعض الأراضي باع اغلبهم هذه الأراضي لليهود وقبضوا ثمنها.
ولكن بسبب العقيدة الإسلامية التي تكن الكره لليهود بدات الحروب ضد اليهود من سنة ١٩٤٨ م وبدا ظهور ما يسمى بالقضية الفلسطينية 
اذا الفلسطينيين هم ليسوا الفلسطينيين ما قبل الميلاد ولكن القدامى انتهوا تماما، اما الحاليين هم من جنسيات عربية واخذوا لقب فلسطينيين فقط يفتعلوا خلاف سياسي لكسب مكاسب مادية وتبرعات وتعاطف دولي وعناد مع اليهود
ومضايقتهم لانهم أعداء رسول الإسلام (مع بعض الاستثناءات)

جاري تحميل الاقتراحات...