&&- #مطل_موقدة_حاتم_الطائي_بحائل 1️⃣:
سعدت، وتشرفت، وآنست بزيارة المعلم السياحي الباهر ، هذه الليلة،
والذي صاغه، وأخرجه، وأنفق عليه، وابتكره الأستاذ الفاضل علي بن عبدالوهاب الفايز،والذي يعتبر- بحقّ- معلما، سياحياً ،بارزا، مهيبا،وتحفة فنية بارعة تضاهي المعالم الأوروبية ،والذي دفع…
سعدت، وتشرفت، وآنست بزيارة المعلم السياحي الباهر ، هذه الليلة،
والذي صاغه، وأخرجه، وأنفق عليه، وابتكره الأستاذ الفاضل علي بن عبدالوهاب الفايز،والذي يعتبر- بحقّ- معلما، سياحياً ،بارزا، مهيبا،وتحفة فنية بارعة تضاهي المعالم الأوروبية ،والذي دفع…
&&-2️⃣:
بموقع حائل السياحي، دفعاً، وإلى الأمام، وصارت تنافس المدن السياحية على مستوى العالم، وهذا المجهود، وذاك الصرح يبهر ، ويأخذ بالألباب ،
وترى في كل متر، وفي كل زاوية مدى الجهد، والوقت، والمال، والتخطيط،
والدقة، الذي أنفقه الرجل -عوضه الغني- خيرا وعاقبة، واحسب أنّ كل مواطن،…
بموقع حائل السياحي، دفعاً، وإلى الأمام، وصارت تنافس المدن السياحية على مستوى العالم، وهذا المجهود، وذاك الصرح يبهر ، ويأخذ بالألباب ،
وترى في كل متر، وفي كل زاوية مدى الجهد، والوقت، والمال، والتخطيط،
والدقة، الذي أنفقه الرجل -عوضه الغني- خيرا وعاقبة، واحسب أنّ كل مواطن،…
&&-3️⃣:
…وكل مواطنة، وكل مقيم، ومقيمة في مدينة حائل ، مدين للرجل، بهذا العمل العملاق، واتطلع ، وأدعو لزيارته ، من الجميع، وفاله الملايين من الزوار، هذا العمل الذي تعجز عن نظيره كبار الشركات، وعظيم المؤسسات،
وأكرر شكري، وأعجابي، ودعواتي للأستاذ علي الفايز، بطول العمر ومتعته،،،
…وكل مواطنة، وكل مقيم، ومقيمة في مدينة حائل ، مدين للرجل، بهذا العمل العملاق، واتطلع ، وأدعو لزيارته ، من الجميع، وفاله الملايين من الزوار، هذا العمل الذي تعجز عن نظيره كبار الشركات، وعظيم المؤسسات،
وأكرر شكري، وأعجابي، ودعواتي للأستاذ علي الفايز، بطول العمر ومتعته،،،
&&-4️⃣:
ثم من كان يظن أن الرجل - الأسطورة ، حاتم طيء، قبل /١٤٥٠/ عاماً، من اليوم، يختار هذه القمة ليشعل فيها النار، تبصرة للغريب، والمسافر، والجائع، ويكون حاتم تحتها- متلهفاً - ينتظر الضيف، مرحباً، ومهللا،( أوقد فإن الليل ليل قرٍّ
……… وأن جلبت ضيفاً فانت حر……!)،
هذه الشعلة…
ثم من كان يظن أن الرجل - الأسطورة ، حاتم طيء، قبل /١٤٥٠/ عاماً، من اليوم، يختار هذه القمة ليشعل فيها النار، تبصرة للغريب، والمسافر، والجائع، ويكون حاتم تحتها- متلهفاً - ينتظر الضيف، مرحباً، ومهللا،( أوقد فإن الليل ليل قرٍّ
……… وأن جلبت ضيفاً فانت حر……!)،
هذه الشعلة…
&&-5️⃣:
التي صارت علامة من علامات الألعاب الأولمبية ، في عصرنا هذا، وشاع ذكر حاتم في جميع الأمصار، وجميع الثقافات حتى الثقافة الصينية، المنغلقة، دخلها الرجل، ولا فخر…!
وبات يدرس في كتب مدارسها عنوانا للكرم…!
يأتي، اليوم، الأستاذ علي الفايز، ليحيي هذا المعلم، وليبذل مالاً، ……
التي صارت علامة من علامات الألعاب الأولمبية ، في عصرنا هذا، وشاع ذكر حاتم في جميع الأمصار، وجميع الثقافات حتى الثقافة الصينية، المنغلقة، دخلها الرجل، ولا فخر…!
وبات يدرس في كتب مدارسها عنوانا للكرم…!
يأتي، اليوم، الأستاذ علي الفايز، ليحيي هذا المعلم، وليبذل مالاً، ……
&&-6️⃣:
…… ووقتاً، وجهداً، ويتلقى الطعنات، والعقبات، والسهام، فوق السهام،حاله حال المبدعين ، والبناة، والعاملين، المخلصين، وحان الوقت لتكرمته، ومؤازرته، وتسهيل الطريق أمامه ، لديمومة هذا الصرح، ونجاحه ،بعد أن أحسن العمل، وأحسن إختيار الأسم،……من أجل الوطن،وفقه الله، وأعانه،،،
…… ووقتاً، وجهداً، ويتلقى الطعنات، والعقبات، والسهام، فوق السهام،حاله حال المبدعين ، والبناة، والعاملين، المخلصين، وحان الوقت لتكرمته، ومؤازرته، وتسهيل الطريق أمامه ، لديمومة هذا الصرح، ونجاحه ،بعد أن أحسن العمل، وأحسن إختيار الأسم،……من أجل الوطن،وفقه الله، وأعانه،،،
جاري تحميل الاقتراحات...