عبدالحميد قطب
عبدالحميد قطب

@AbdAlhamed_kotb

8 تغريدة 45 قراءة Sep 02, 2024
خبير في الأمن القومي: طائرة زامبيا كشفت دخول "الكنيسة" في مجال التصنيع العسكري والطائرات المسيرة؟
أكد رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بالبرلمان سابقا، رضا فهمي، إن أكثر ما أثار غضب السلطات المصرية، ليس الكشف عن محتوى المضبوطات على متن طائرة زامبيا التي ألقى القبض عليها أغسطس الماضي في مطار لوساكا، إنما الكشف عن هوية الركاب المصريين الستة، وما أثاره من جدل لأسباب لم يكن النظام يرغب في الكشف عنها؛ لأنها تسلط الضوء على نوع جديد من الإضرار بالأمن القومي.
وأضاف "فهمي" في تصريحات صحفية لبوابة "الحرية والعدالة" "نحن أمام قضية كبيرة تهم الأمن القومي والنظام سوف يتعامل معها بمنتهى العنف؛ لأن الكشف عن أسماء المتورطين أظهر وجود علاقة من نوع آخر بين النظام والكنيسة في #مصر ، مضيفا: القضية أكبر من أنها تهريب أموال أو سبائك ذهبية وعلى أهميتها تأتي في المرتبة الثانية، لذلك فالنظام انزعج من الكشف عن أسماء المتورطين في الحادثة".
وأضاف فهمي، أن "وجود 3 أقباط على متن الطائرة من بين 6 متهمين يثير علامات استفهام، وتساؤلات حول طبيعة العلاقة بين النظام والكنيسة والتي تتجاوز مجرد العلاقة بين الدولة والمؤسسة الدينية، وربما هذا يشير إلى وجود ملفات مثيرة للجدل يتم إغلاقها في المجتمع المصري لصالح الأخيرة بسبب التعاون بين الطرفين في قضايا تمس الأمن القومي المصري".
شركات إنتاج عسكري لمسيحيين رغم توقف "العربية للتصنيع"
وتساءل خبير الأمن القومي: "منذ متى تسمح الدولة المصرية لمدنيين بتملك شركات للإنتاج العسكري، حيث أن أحد المتهمين يدعى مايكل عادل ميشيل بطرس، وهو مالك شركة متخصصة في تقديم الاستشارات العسكرية للجيوش لتطوير قدراتهم الدفاعية، ولها العديد من المكاتب في عدة دول من بينها الولايات المتحدة والإمارات، متساءلا: هل يوجد قانون يسمح بإنشاء شركات عسكرية تتعاون مع دول أخرى كما صرح المتحدث باسم الشركة في لقاء تلفزيوني سابق بتملكهم أسهما في شركات معنية بالتصنيع العسكري؟".
لكن الأهم، بحسب فهمي، أنها "شركة مصرية برأس مال مصري، فما هي الجهة التي وافقت على إنشاء شركات للصناعات العسكرية في حين أن الهيئة العربية للتصنيع توقفت عن تصنيع أشياء عسكرية؟".
كان فريق منصة "متصدقش" قد كشف أن المتهم الأول في قضية #طائرة_زامبيا مايكل عادل مايكل بطرس، ظهر اسمه في سجل الشركات الإنجليزية كمالك لشركة "AMSTONE INTERNATIONAL LIMITED".
وتبين أن الشركة متخصصة في تقديم الاستشارات العسكرية للجيوش لتطوير قدراتهم الدفاعية، ولها العديد من المكاتب في الولايات المتحدة والإمارات ومصر وفرنسا واليونان وبريطانيا وبولندا.
وشاركت الشركة في معرض "إيديكس مصر" للصناعات الدفاعية 2021، وأجرى حينها أحد ممثليها لقاء تلفزيونيا قال فيه: "إحنا شركة مصرية برأس مال مصري، وعندنا شراكة مع 5 شركات عالمية في مجال التصنيع الحربي والعسكري، في تصنيع الصواريخ المضادة للدبابات والطائرات الهجومية بدون طيار.. بنواكب رؤية القيادة السياسية في تنفيذ المشاريع دي في مصر بأياد مصرية".👇
وتمتلك شركة Amstone لصاحبها مايكل عادل بطرس عدة مكاتب في الإمارات، ومصر، والولايات المتحدة، واليونان، وبولندا. وتصف الشركة نفسها بأنها تقدم “أسلحة تقنية دفاعية متطورة ترفع من مستوى القدرات العسكرية”.
كما أن الشركة أعلنت عن شراكة مع شركة يونانية لتصنيع طائرة بدون طيار، "Sarisa SRS-1A" في مصر. وأعلنت أيضا فوزها بالرعايا الرئيسية لمعرض إيديكس مصر 2023، الذي يقام في كانون ديسمبر الماضي.
ويوضح موقع الشركة على الإنترنت أن الأسلحة التي يقدمونها مصممة لتكون “قويةً وعصرية”، وحتى “تواجه جميع أنواع التهديدات بمجرد ظهورها”.👇
ونشرت منصة “صحيح مصر” تحقيقًا توصل إلى أن الطائرة تُدار، وفقًا لمنظمة “يوروكنترول” المتخصصة في قواعد بيانات الطائرات المدنية والعسكرية، من قبل شركة تدعى (Flying Group Middle East)، والتي يقع مقرها الرئيسي في دبي.
وعن علاقة الامارات بالطائرة، نشرت صحيفة “آراب دايجست” في الماضي، تقارير عن دور الإمارات في تهريب الذهب الأفريقي، وهي تجارة تمول الصراعات المسلحة.
وأظهرت التقارير أن الطائرة (Bombardier BD-700-1A10 Global Express XRS)، مسجلة في سان مارينو لمالك مجهول، قد زارت دولا عربية كثيرة مها ليبيا.
بينما قامت وسائل إعلام مستقلة أخرى، أن تتبع مسار الطائرة أظهر وصولها إلى تل أبيب.👇
كان الرئيس الزامبي هاكيندي هيشيليما، قد علق على القضية قائلا: أن المسائلة في قضية الطائرة التي تم ضبطها وهي محملة بكمية كبيرة من الأموال والمعادن الثمينة والأسلحة والذخيرة، قد تكون لها أبعاد أخرى، في ظل ظهور وثيقة جديدة تكشف كذب الرواية المصرية، واستمرار الغموض حول تفاصيل عديدة حول الواقعة.
ووفق وسائل إعلام زامبية، قال هيشيليما في تصريحات صحفية: "دعوني أكن واضحا هنا.. الجرم يظل جرما دائما.. ما شاهدتموه في الواجهة قد يكون أعمق".
وأضاف: "هذه الجريمة وقعت في أراضينا في دولة زامبيا، وهي بالتأكيد في رأيي تصرف إجرامي، وعندما تم القبض على الجناة لا يوجد أي تصنيف أو تمييز حسب لون الشخص أو جنسيته أو لغته".
ما تفعله الكنيسة الآن من مخططات أمنية وعسكرية تحدث عنه الشيخ الغزالي منذ عشرات السنين في هذا الكتاب👇
x.com
وتتحدث تقارير ان مايكل كان يعيش في قطر منذ سنوات قبل أن ينتقل إلى الامارات، وكان يتولي رئاسة مجلس إدارة شركة قطرية تدعى المنارة القابضة، مملوكة لاحد أبناء الأسرة الحاكمة.
وتشير التقارير أن شركة مايكل AMSTONE INTERNATIONAL LIMITED، المتخصصة في تقديم الاستشارات العسكرية، كانت تمارس أنشطة استخبارية وامنية في قطر لصالح إسرائيل واليونان والامارات، بالتنسيق مع الكنيسة المصرية في قطر..

جاري تحميل الاقتراحات...