محمد العطار
محمد العطار

@mohamed74984167

9 تغريدة 52 قراءة Sep 02, 2024
الجلاء البصرى
تعريف :
هو إعطاء العين القدرة على رؤية ما وراء الماده ..
الهدف :
التأكد من عدم تعرض العقل للخداع ..
التمرين :
مدته 30 يوم ، وطريقته بسيطة ، وهى :
التحديق المستمر فى نار شمعة على بعد 3 أمتار أو نقطة ، حمراء توضع على الحائط وينظر لها من نفس المسافه ..
أى رمشة أو حركة لنن العين تفسد التمرين ..
العين سوف ترفض بشدة فى البداية تقبل أعراض هذا التمرين لأنه يصيبها بالجفاف .. معروف أن رمشة العين مهمتها ترطيب الحدقه وعمل سكان لأى جسيم صلب ربما يعيق النظر أو يعين قلوية أو ضغط العين للتغيير ..
فى البداية سيكون الأمر صعب خاصة مع غزارة الدموع والتى تفرزها العين تعويض الترطيب بعد توقف حركة الأهداب ..
سوف تشعر بحرقة شديدة كتلك التى تتسبب بها غازات البصل .. لا تقلق ، هى محاولة من العين لإجبارك على الحركة والتأكد من سلامة أعصاب العين ..
بعد فترة من التمرين سوف تبدأ عينك فى التعود على الثبات .. لكن هذا ليس كافيا لأنك ستبدأ فى مشاهدة وإدراك الأبعاد الموجودة فى المسافة بين عينك وما تنظر إليه ، مع اختبار آخر من العين حيث سوف تصاب بالعمى لمدة ثانية أو ثانيتين ..
لا تجزع ولا تخاف من غياب الضوء لأنه سرعان ما سيعود ..
تركيزك المهم هو عدم الرمش أو اهتزاز نن العين ..
مع استمرار التمرين سوف تبدأ فى رؤية بخار ملون يخرج من كل أنحاء جسمك ، وهنا ستكون سقطة لك وسيختفى بسرعه لأن عينك ستتوتر وتنحرف لرؤية البخار ، لكنك لن تجد شىء
مهمتك هى تثبيت نظرك بحيث يكون شاخص وتدخل فى حاله صنمية لا تتحرك أبدا ..
كلما تطول المدة وتتحمل أكثر كلما تدرك أمور وترى أشياء أكتر .. ومن هنا يا حلو بدل ما تتمرمط ورا عين الوعى ، يبقى عندك عينك الحقيقية حتى تتمكن من دمج إزدواجية المادة واللامادة وتشعر بالتمكين ..
فى نهاية المطاف بعد دمج الحواس سوف ترى نفسك مثل هذه الصورة تماما ..
كائن بدون هوية أو شخصية ، مجرد شبح يرى كل شىء ، لكن لا يستطيع أن يراه أحد ..
لحسن الحظ أن معظم الناس لا يدركون ولا يصلون لمثل هذه الأمور ، وهى لا تناسب المبتدئين ، بل الطامعين فى الوصول إلى صفة الخبير ..
فى الجلاء البصرى لا تتحدث أو تنادى ما ستراه حتى لا يتتبع أثرك ..
قد ترى حقب زمنية مختلفة أو مناظر من عوالم أخرى أو أبعاد يصعب وصفها كلاميا
هذا الإجراء هو جزء من الشعاع السابع ، وهو أحد أوجه النفس السبعة ولا يمكن الوصول إليه إلا بعد إتزان نفسى وأخلاقى ممتد
حوار كبير بين وعى ومادة وطاقة وكل كائن فيهم له عقل وأهواء خاصة به يجب إحترامها بحدود
حديث الوعى مع المادة هو ما ينتج الطاقة
كانت تلك السطور من لطائف الأمور والتى أسردها لكم كتجربة شخصيه غير ملزمة ، لكنها مبادرة جديرة بالتجربة ، ومن يريد أن يجربها فليتفضل وليلتزم بما جاء فيها ..
#نبيل_كمال
#الوعى_المفقود

جاري تحميل الاقتراحات...