يوسف الملا
يوسف الملا

@yousefmulla1

5 تغريدة 42 قراءة Sep 01, 2024
1️⃣ في منتصف الأربعينيات الميلادية بعد توسّع عمليات شركة #ارامكو ومشاريعها وزيادة إنتاج النفط، انتقل إلى المنطقة الشرقية من نجد عدد من الأسر، رغبة في العمل في ارامكو أو مع مقاوليها.
عند جبل النهيدين شمال سعودي كامب في الظهران، سكنت تلك الأسر في عشش وصنادق، وانتقلت لاحقًا إلى الثقبة.
يتبع
#ذاكرة_الشرقية
2️⃣ توثيقّا لذلك، كتب عثمان بن إبراهيم المبارك التويجري رحمه الله في مذكراته:
جبت أهلي في النهيدين من المجمعة فى 5 شوال 1368 (يوافق 31 يوليو 1949م)
ونزلنا الثقبة في جمادى الأول 1374 (يوافق 26 ديسمبر 1954م)
@المصدر : @AljumahFahad:
3️⃣ انضم عدد من المنتقلين إلى المنطقة الشرقية للعمل في شركة #ارامكو، وبسبب عدم توفير الشركة آنذاك سكنا للعائلات السعودية، اعتبرت منطقة النهيدين سكنًا مناسبًا لقربها من منطقة العمل في الظهران، كما يظهر في هذه الصورة الجوية لمنطقة الظهران عام 1954م.
#ذاكرة_الشرقية
4️⃣ أما عن سبب انتقالهم إلى الثقبة، فيذكر الأديب عبدالله الشباط رحمه الله:
أن مساكن الخيام والأكواخ الخشبية قد تعرضت للحريق عدة مرات مما حدا بالشركة والحكومة أن تعملا على إزالتها، فشكّلت لهذا الغرض لجنة مكونة من رئيس بلدية الخبر، ورئيس هيئة الأمر بالمعروف، ومندوب من المحكمة، ومندوب من المالية، لاختيار الموقع البديل، وتقدير التعويضات فوقع اختيار اللجنة على الثقبة.
#ذاكرة_الشرقية
... وبعد أن تم حصر السكان في النهيدين وجد أن عدد البيوت ٤٢٠ بيتًا من الأكواخ منح أصحابها أراضي يقيمون عليها مساكنهم ثم قدرت أنقاض مساكنهم وأضيف لها ٣٠٪ مقابل تكاليف الانتقال ، فانتقلوا الى الثقبة الحالية بعد أن خططت شوارعها"
هنا صورتان لحي الثقبة عام 1954م، وعام 1962م.
#ذاكرة_الشرقية

جاري تحميل الاقتراحات...