ثمانية
ثمانية

@thmanyah

13 تغريدة 177 قراءة Aug 31, 2024
كيف بدأت مجموعة بن لادن حتى أصبحت إمبراطورية؟ وماذا حدث لتتحمل ديون بما يقارب 56 مليار؟ ولماذا تسعى السعودية مؤخرًا لإحيائها من جديد؟ 🏗️
قصة صعود وانهيار إمبراطورية شركة بن لادن في هذه السلسلة👇🏻
وُلدت المجموعة على أكتاف محمد بن لادن عندما كان حمّالًا في ميناء جدة.
تميّز في تلك الفترة بقدرته على ترميم المباني القديمة دون هدمها، وتعديلها بعد ميلانها إلى شكلها الأوّل.
حيث لقّب بـ «المعلّم» نتيجةً لبراعته.
هل يكتفي «المعلّم» بهذا الحد؟
الإجابة كانت بالانتقال إلى المنطقة الشرقية والتعاقد مع أرامكو والعمل على مشاريع أكبر؛ كإشارة تدلّ على أن «هناك المزيد». نجح محمد في اختباره الأوّل ليكسب المزيد من الثقة، ويتردّد لقبه على نطاق أوسع.
بداية تحوّل المجموعة إلى إمبراطورية تعتمد عليها الحكومة. 🏗️
بعد هذا النجاح ذاع صيت المجموعة، حتى وصل إلى وزير الماليّة سابقًا «عبدالله بن سليمان الحمدان» ليطلب من محمد العمل على عدّة مشاريع حكومية؛ منها القصور الملكية، والتوسعة النبويّة والمكيّة، وطريق الهدا، وغيرها الكثير.
«أسامة بن لادن» صِلة قرابة أم تشابه أسماء؟
لدى محمد بن لادن أكثر من 55 ابن، أسامة أحدهم.
هل أثّرت أعماله على سمعة المجموعة؟
تبرأت العائلة من أسامة في التسعينات قبل أحداث 2001، بالتالي لم تتأثر المجموعة لثبات موقفها؛ لاسيما أن غالبيّة أعمالها ليست خارجيّة بل داخل نطاق المنطقة.
11 سبتمبر 2015 حيث يكمن التأثر الحقيقي!
سقوط رافعة تتبع لمجموعة بن لادن في الحرم المكي الشريف إثر اجتياح عاصفة شديدة!
تسبّبت هذه الحادثة في استشهاد 111 شخص وإصابة أكثر من 238 آخرين!
تجاوب الملك سلمان مع الموقف بشكل عاجل، وأمر بإيقاف تراخيص المجموعة ومنعها من دخول أيّ مشروع، كذلك منع سفر أعضائها حتى انتهاء التحقيق؛ حتى تراكمت ديونها لتصل إلى 56 مليار!
لم تكن العاصفة السبب الوحيد لسقوط أكبر رافعة في العالم! 🌪️
على الرغم من ضخامة الرافعة وقوّة تحمّلها، إلا أن تعليمات الشركة المصنّعة تنوّه على أهمية إنزال الذراع أثناء الأجواء التي لا يمكن التنبؤ بها، كنوع من إجراءات السلامة وتجنّب الخطر؛ وهذا ما لم تلتزم فيه مجموعة بن لادن.
بعد مضي قرابة 5 سنوات؛ تصدّر خبر المحاكمة الأولى من محكمة مكة المكرمة.
يُشير الخبر إلى تبرئة 13 متّهم في القضية ومن بينهم مجموعة بن لادن، وفي أغسطس 2021 أيّدت محكمة الاستئناف الحكم وأغلقت القضيّة.
ولكن ماذا حصل في يوليو 2022؟
في يوليو 2022 أمرت المحكمة العليا بإعادة فتح القضية، وبعدها بعدّة أشهر أدانت محكمة الاستئناف المجموعة بغرامة قيمتها 20 مليون ريال، وحكمت بسجن 7 أشخاص بداعي الإهمال.
وفي أغسطس 2023 صادقت المحكمة العليا على الاستئناف وأغلقت القضية بشكل كامل.
إعادة إحياء المجموعة 💰
قرّرت وزارة الماليّة مؤخرًا دعم الهيكل المالي للمجموعة، وترتيب سداد مستحقّاتها للبنوك بالعديد من الوسائل، من ضمنها: أن الحكومة ستُقرض المجموعة، وستنظر بزيادة ملكيتها التي تقدّر حاليًا بـ 36%.
لماذا جاءت القرارات وفي هذا الوقت بالتحديد؟
بجانب أن الحكومة تملك جزءًا من الشركة ويهمها إصلاح وضعها المالي، إلا سوق البناء في السعودية يعتبر سوق مهم جدًا لتحقيق الكثير من مشاريع الدولة المستقبلية.
وبحسب تقرير شركة «نايت فرانك» ستصبح السعودية في 2028 أكبر سوق بناء بالعالم. 🏗️

جاري تحميل الاقتراحات...