23 تغريدة 6 قراءة Sep 02, 2024
حُلمي؟ هو عالمٌ بلا أكاذيب .. عالمٌ بلا أوهام
شخصية عاشت حياة متناقضة ما بين المشاعر الحقيقية والزائفة ، ما بين الخيانة والوفاء، و ما بين الرفيق والعدو
كيسامي .. الرمز الحقيقي للولاء المُطلق في #ناروتو_شيبودن
قصة كيسامي هي قصة تثير الكثير من الأسئلة حول طبيعة الإنسان حول والانتماء والصدق مع الذات !
جمع هذا الرجل كل هذه الصفات وكتب ورسم كيشيموتو شيء يعجز التعبير عنه من جمالية الوحشية والقسوة والمأساة التي دارت حوله
حياة لا تُعاش!
عاش هذا الرجل حياته بمأساوية وظلامية بمعنى الكلمة، نفذ مهاماً لا يتقبلّها الانسان الطبيعي بعددٍ لا يُحصى
قىل كل رفاقه في المهام، وتحمّلَ مهام الخيانة وشعورها القذر، مما أدى الى طرحه لتساؤلات وجودية عن هل ما يعيشه في هذا العالم هو شيء حقيقي أم زائف!
لا اعلم كيف كيشيموتو فكر بهذه الاحداث لكيسامي، سقف لن يتخطاه احد بالطرح بعالم الشونين في السوداوية
رجل وَجد كي يقىل رفاقه في المهام من اجل قريته!! مهما كان الانسان بدون انسانيه فهناك حدّ معقول لكل هذا الظلام
وكيسامي شخص عاش في قاع الظلام!
حتى المُعذب السادي المشهور في كونوها كان يتسائل مصدومًا .. كيف لك أن تقىل رفاقك هكذا؟
الا يعنون لك شيئاً؟! الم يقدموا لك شيئاً لطيفاً واحدًا على الاقل؟
حتى شخص مثل هذا لم يُصدق ابدا ما كان يفعله كيسامي
لم يكن كيسامي رغم هذا احمقاً وكلباً لقريته، بل حتى زعيم القرية الذي وجهه الى هذه المهام المأساوية لم يسلم منه
فالغدار سيبقى غداراً ينخاف منه طيلة العمر مهما تم ترويضه وإرضاءه!
وهكذا اخذ كيسامي السيف الاسطوري وتوّج نفسه كأحد السيافين العظماء في تاريخ قرية الضباب
اختصر الزعيم الشاب حياة كيسامي المأساوية، وكيسامي كان مُدركاً لكل ما يدور حوله منذ اللحظة الاولى التي قىل فيها أول رفيق له بأسم قريته
وتشكلّت لديه تلك التساؤلات الوجودية القاسية والمُبهمة
كان كيسامي في النهاية رجل وحيد ومنعزل لا يثق بأحد أبدًا يبحث عن القوة والانتماء والحقيقة المُطلقة لكل ما يدور في هذا العالم
كان هذا الرجل شخصية معقدة في عالم معقد جدًا
الى أن التقى بالنور اوتشيها مادارا الذي توَّعدَ بإنقاذه لاول مره في حياته، لم يكن هذا النور موجود فقط من اجل اغراء كيسامي بالاجابة الى كل تلك التساؤلات
بل وعدهُ بأنهُ سينقذهُ ويرشدهُ ويعلّمهُ أيضاً معنى المشاعر الحقيقية اذا انضم اليه !!
كل هذا الفلاشباك بدأ عندما تم القبض عليه من قبل كتيبة غاي وناروتو، كان كل شيء تقريباً سيتضح بشأن الاكاتسكي وزعيمها العظيم
الى أن اتت اللحظة الذي كان ينتظرها كيسامي ليوجد فيها نفسه، الا وهي لحظته الاخيره
مُحارب حقيقي ووفي لن انساه طالما حييت
الحُلم الأبدي .. هو العالم الذي سيخلو من الاكاذيب والاوهام .. هو العالم الذي سيعيش فيه كل البشر بحقيقتهم من دون تصنع و مُكر
هذا هو العالم الذي تلّهفَ كيسامي شوقاً للعيش فيه، الحُلم الابدي هو النور الحقيقي لهذا العالم ، هو الشيء الذي سأضحي بنفسي من أجله لأكون فيه
التقنية الفدائية الاخيرة..
"يجدُ المرء نفسه الحقيقية عندما تحين لحظته الاخيرة"
رفيقي ايتاتشي الان فهمت ماذا كُنتَ تعني
رفيقي ايتاتشي .. هل فهمتَ نفسك عندما حانت لحظتك؟
فـ بالنسبةِ لي لقد فهمتُ لحظتي انا واكتشفتُ بأنني سأنفني من هذه الحياة بفائدة عظمى لحُلمي
كانت علاقة اول اثنان ظهروا من الاكاتسكي في القصة هي علاقة صداقة غير تقليدية
فعلى الرغم من إختلاف اهدافهم الا انه علاقتهما كانت مبنية على العمل المشترك و تطورا ليشكلا صداقة قوية فيها نوع من الاحترام الكبير لبعضهم
وجوهرهم الذي يجمعهم هو انهم يعرفون معنى قىل الرفيق وشعوره وعواقبه في الحياة
والاعظم من ذلك هو انه جميعهم في نهاياتهم وجدوا فيها انفسهم، وماتوا وتعلوّ محياهم الابتسامة
كانت الاكاتسكي مثل العائلة لكيسامي، كان وفياً لها لأنها قدّرته و اوجدت معدنه الحقيقي في الحياة
ووهبَ له النور مادارا املاً حقيقياً لإصلاح كل ما يحدث في هذا العالم، ومن أجل كل هذا ضحى بنفسه بكل فخر
حتى في الاكاتسكي هناك من يضحون بأنفسهم من اجل رفاقهم..
الاكاتسكي عائلة مترابطة اكثر مما هي منظمة، من كان يقىل رفاقه من اجل ان لا تتسرب المعلومات
قىل نفسه كي لا يصل للعدو اي معلومة!
حياة الشينوبي تُقاس بطريقة موتهِ
للتاريخ يا كيسامي.
انتصر بتضحيته العظيمة على الكتيبة، ولم يحصلوا على اي معلومات كتبها للاجراء المضاد في الحرب العظمى القادمة
كيسامي خلّد نفسه عندي كأحد اعظم وأروع الشخصيات في قصة ناروتو بكل جدارة واستحقاق
لأنني بكل بساطه لم اجد شيء في عالم الانمي مثل ما وجدته فيه! لم اجد حُلم عظيم جدًا تتملّكهُ الواقعية ولكن بنفس الوقت بسيط !
كل ما كان يطمح إليه ويحلُم به هو عالم بلا أوهام وبلا أكاذيب
#انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...