يقول (جاك تاجر) أن: (مسيحيِّو مصر تركوا ديانة أجدادهم مكرهين، لأن ديانة الفراعنة ومعابد الفراعنة وآلهة الفراعنة كانت تذكرهم بمجد مصر في مختلف عهودها) [«مسلمون وأقباط»: ص١١
أي أن المصريين بدايةً من القرن الخامس إنما دخلوا في المسيحية مكرهين، حينما تم الاستيلاء على معابدهم وحولت إلى كنائس وأديرة، تلك المعابد التي هي ملك للمصريين، وليس لليونان واليهود فيها أي حق حتى وإن كانوا مسيحيين، حيث يقول (جاك): (ولما زالت عبادة الأصنام، وكفت السلطة عن حمايتها، لم يستطع المصريون تلافي المسيحية)
أي أن المصريين بدايةً من القرن الخامس إنما دخلوا في المسيحية مكرهين، حينما تم الاستيلاء على معابدهم وحولت إلى كنائس وأديرة، تلك المعابد التي هي ملك للمصريين، وليس لليونان واليهود فيها أي حق حتى وإن كانوا مسيحيين، حيث يقول (جاك): (ولما زالت عبادة الأصنام، وكفت السلطة عن حمايتها، لم يستطع المصريون تلافي المسيحية)
بدأ اضطهاد الوثنيين المصريين على يد المسيحين وحرق مكاتبهم وشق بطون نسائهم في أواخر الإمبراطورية الرومانية في أواخر عهد قسطنطين العظيم، عندما أمر بنهب وهدم بعض المعابد. بدأت أولى القوانين المعادية للوثنية من قبل الدولة المسيحية مع ابن قسطنطين قسطانطيوس الثاني، الذي كان معارضا للوثنية؛ وأمر بإغلاق جميع المعابد الوثنية، ومنع القرابين الوثنية وجعل عقابها الموت، وأزال مذبح النصر من مجلس الشيوخ. تحت حكمه، بدأ المسيحيون العاديون في تخريب المعابد والمقابر والنصب التذكارية الوثنية. هذا الاضطهاد بدأ بعد فترة من اضطهاد المسيحيين في الإمبراطورية.
المراجع
R. MacMullen, "Christianizing The Roman Empire A.D.100-400, Yale University Press, 1984, (ردمك 0-300-03642-6)
Hughes، Philip (1949)، "6"، A History of the Church، Sheed & Ward، ج. I، مؤرشف من الأصل في 2019-05-31، اطلع عليه بتاريخ أكتوبر 2020
Eusebius Pamphilius and فيليب شاف (Editor) and McGiffert, Rev. Arthur Cushman, Ph.D. (Translator) NPNF2-01. Eusebius Pamphilius: Church History, Life of Constantine, Oration in Praise of Constantine quote: "he razed to their foundations those of them which had been the chief objects of superstitious reverence" نسخة محفوظة 17 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
Kirsch, J. (2004) God against the Gods, pp. 200-1, Viking Compass
"The Codex Theodosianus On Religion", XVI.x.4, 4 CE نسخة محفوظة 14 أغسطس 2014 على موقع واي باك مشين.
Sheridan، J.J. (1966). "The Altar of Victory – Paganism's Last Battle". L'Antiquite Classique. ج. 35 ع. 1: 186–187. مؤرشف من الأصل في 2018-06-04.
أميانوس مارسيليانوس Res Gestae 22.4.3
سوزومن Ecclesiastical History 3.18
المراجع
R. MacMullen, "Christianizing The Roman Empire A.D.100-400, Yale University Press, 1984, (ردمك 0-300-03642-6)
Hughes، Philip (1949)، "6"، A History of the Church، Sheed & Ward، ج. I، مؤرشف من الأصل في 2019-05-31، اطلع عليه بتاريخ أكتوبر 2020
Eusebius Pamphilius and فيليب شاف (Editor) and McGiffert, Rev. Arthur Cushman, Ph.D. (Translator) NPNF2-01. Eusebius Pamphilius: Church History, Life of Constantine, Oration in Praise of Constantine quote: "he razed to their foundations those of them which had been the chief objects of superstitious reverence" نسخة محفوظة 17 أبريل 2018 على موقع واي باك مشين.
Kirsch, J. (2004) God against the Gods, pp. 200-1, Viking Compass
"The Codex Theodosianus On Religion", XVI.x.4, 4 CE نسخة محفوظة 14 أغسطس 2014 على موقع واي باك مشين.
Sheridan، J.J. (1966). "The Altar of Victory – Paganism's Last Battle". L'Antiquite Classique. ج. 35 ع. 1: 186–187. مؤرشف من الأصل في 2018-06-04.
أميانوس مارسيليانوس Res Gestae 22.4.3
سوزومن Ecclesiastical History 3.18
هذا الفيلم يجسد حجم الاضطهاد الذي مورس على المصريين من قبل المسيحيين، اثناء غزو المسيحية لمصر حيث قتلوا علماءهم وحرقوا مكتباتهم وشقوا بطون نسائهم ودمروا ممتلكاتهم. التاريخ لا ينسى حجم الجرائم التي قام به المسيحيون حين غزوا واحتلوا مصر . مشاهدة ممتعة.
x.com
x.com
كانت المسيحية لا تقبل في الارض التي هي فيها وتسيطر عليها أن يُعبد إله غير إله المسيحية لأنه في نظرها أن الإله يجب ان يكون غيور تمجيدآ وتطبيقا للنص .
“لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ هُوَ نَارٌ آكِلَةٌ، إِلهٌ غَيُورٌ” (تثنية 4: 24).
وبناء على ذلك لا يمكن أن يُعبد في نفس الوقت أكثر من إله الا إله المسيحين. لذلك صنعت المسيحية من نفسها ديانة عنصر.ية وكراهية وعدم احترام للآخر.
فإله المسيحية لن يشارك شعبه مع آلهة أخرى، ولن يتسامح مع عبادة الأصنام.( عباد الاصنام اي انسان لا يعبد يسوع المسيح او اله اسرائيل) فينظروا ويبرروا في ان
الحقيقة هي أن إلهنا هو إله مُتعصِّب، وله الحق في ذلك، فهو يقول لنا: “لاَ تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالًا مَنْحُوتًا، وَلاَ صُورَةً مَا مِمَّا فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ، وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ، وَمَا فِي الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ. لاَ تَسْجُدْ لَهُنَّ وَلاَ تَعْبُدْهُنَّ، لأَنِّي أَنَا الرَّبَّ إِلهَكَ إِلهٌ غَيُورٌ” (خروج 20: 4-5). هذه عبارة غير متسامحة من إله مُتعصِّب بحق، وهذا هو ما قصده عندما أخبرنا أنه إله “غيور”، فهو لن يشارك شعبه مع آلهة أخرى، ولن يتسامح مع عباد الاديان الاخر.
مؤمن مقدادي
“لأَنَّ الرَّبَّ إِلهَكَ هُوَ نَارٌ آكِلَةٌ، إِلهٌ غَيُورٌ” (تثنية 4: 24).
وبناء على ذلك لا يمكن أن يُعبد في نفس الوقت أكثر من إله الا إله المسيحين. لذلك صنعت المسيحية من نفسها ديانة عنصر.ية وكراهية وعدم احترام للآخر.
فإله المسيحية لن يشارك شعبه مع آلهة أخرى، ولن يتسامح مع عبادة الأصنام.( عباد الاصنام اي انسان لا يعبد يسوع المسيح او اله اسرائيل) فينظروا ويبرروا في ان
الحقيقة هي أن إلهنا هو إله مُتعصِّب، وله الحق في ذلك، فهو يقول لنا: “لاَ تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالًا مَنْحُوتًا، وَلاَ صُورَةً مَا مِمَّا فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ، وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ، وَمَا فِي الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ. لاَ تَسْجُدْ لَهُنَّ وَلاَ تَعْبُدْهُنَّ، لأَنِّي أَنَا الرَّبَّ إِلهَكَ إِلهٌ غَيُورٌ” (خروج 20: 4-5). هذه عبارة غير متسامحة من إله مُتعصِّب بحق، وهذا هو ما قصده عندما أخبرنا أنه إله “غيور”، فهو لن يشارك شعبه مع آلهة أخرى، ولن يتسامح مع عباد الاديان الاخر.
مؤمن مقدادي
دخلك بتعرف
x.com
x.com
جاري تحميل الاقتراحات...