جرير
جرير

@garer149

6 تغريدة 89 قراءة Aug 31, 2024
يحكى أن رجلاً في مكة يدعى عبد الله القرشي
كان له زوجة تؤذيه باستمرار(نكدية)، فصبر على أذاها لأكثر من أربعين عامًا.
وحين اشتد عليه الأمر وفاض به الكيل بعد أربعين عام.
قرر مغادرة مكة فتوجه إلى البادية.يتبع👇
هناك وجد عابدين زهاد يتعبدان ويتدرسان العلم فيما بينهم، فجلس معهما يتعبد ويقرأ القرآن ويتقرب إلى الله.
وكان من شيم العرب آنذاك ألا يسألوا ضيفهم عن هويته أو غايته إلّا بعد ثلاثة أيام حتي يزول الحرج بينهم .
ومع حلول وقت العشاء، قال أحد العابدين لصاحبه: "ادعُ الله أن يرزقنا بعشاء".
فأخذ العابد بالدعاء، وما هي إلا لحظات حتى طرق الباب شخص يحمل إناء من الطعام.
في اليوم التالي، قام العابد الآخر بالدعاء، فطرق الباب شخص آخر يحمل إناء العشاء.
فأخذ عبد الله يحدث نفسه قائلاً: "أنا رجل كثير الذنوب، كيف يستجيب الله لي وأنا غافل؟
" لكنه دعا قائلاً: "اللهم بحق عمل هذين العابدين وصلاحهما وإيمانهما أن ترزقنا العشاء الليلة".
وما هي إلا لحظات حتى طرق الباب شخص يحمل إناءين من الطعام.
تعجب العابدين وسألا عبد الله: "بما كنت تدعو يا عبد الله؟"
فقال: "والله ما دعوت إلا أن يرزقنا بحق عابدتكم وزهدكم أنتم الاثنين ."
ثم سألهما: "بما كنتما تدعوان؟"
فأجابا وهم لا يعرفون من هو: "سمعنا عن رجل في مكة يدعى عبد الله القرشي، كانت له زوجة صبر على أذاها أربعين عام.
فكنا ندعو الله بحق صبر القرشي على زوجته أن يرزقنا بالعشاء."
لكل منهم قربه من ربه ولكن الصبر والاحتساب إلي الله جزاءه عظيم.

جاري تحميل الاقتراحات...