في هذه التغريدة المقتضبة، نسلط الضوء على كيف يؤثر مزيج قوي من ضغط الصيد الجائر والتعدي المتعمد على هذه الاسماك وموائلها الطبيعية والتغيير المناخي وبين تلك العوامل وانعكاساته على الصيادين الحرفيين - وما يمكن القيام به للمساعدة.
نسبة ٦٠٪ من إجمالي الانتاج السمكي للسلطنة خلال العام الماضي ٢٠١٩ ، وتصدرت أسماك العومة ( السردين) قائمة الإنتاج بنسبة ٤٧.٤٪. كما استنتاجات الارقام بوضوح تاثر ملحوظ وتناقص في كمية الاسماك الاخرى والتي تعتمد في دورة حياتها على هذه المراعي الطبيعية وهي بلا ريب في طريق التدهور
إجراءات الإدارة والقانونية هي الطريقة الأكثر إلحاحا لمساعدة تلك الاسماك واستدامتها من التدهور ومساعدة الصيادين على الاستمرارية في مهنة الصيد، وان الضعف في التوظيف الاداري والقانوني لبعض مواد القانون شاق جدا على الصيادين الحرفيين وانعكاساته الاقتصادية والاجتماعية والبيئية كبيرة.
ان معالجة مشاكل موارد ثرواتنا البحرية المزمنة لا يكون مكتملا مالم نتكلم بصراحه وشفافية ونعترف بالواقع ونسمع الى الصيادين والتشاور معهم ومشاركتهم في ادارة هذه الموارد، حيث لا ينبغي ان تكون نظرتنا نظرة اقتصادية بحته على حساب تلك الموارد
"علينا أن ننظر إلى كل هذا بشكل كلي على المدى الطويل" دراسة الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، وتحسين الموائل ومعالجة تغير المناخ جزءا مهما من ضمان مستقبل اسماك السطح في سواحل السلطنة".
كذلك النظرة الحتمية لمصانع طحن (هرس) الاسماك والحد منها وايقاف انشطها وتاثيرها البيئي والاجتماعي والاقتصادي صار امرا ضروريا ولا بد من اتخاذ قرارا جريئا بحقها.
نداءات الاستيقاظ التي يطلقها الكثير من الصيادين بحظر صيد اسماك العومة خلال أوقات معينة من السنة وايقاف مصانع الهرس يجب علينا ان نسمعها بوضوح. كذلك استخدام تقنيات تتعامل بشكل الآمن مع الأسماك، وتفعيل فترات الراحه البيولوجية الطبيعية لهذه الاسماك.
واستخدام المعدات والطرق الصديقة للبيئة والتي من غير المرجح أن تسبب في الاضرار هي أيضا خطوات مهمة لمساعدة المزيد من الأسماك على البقاء.
إن إعطاء اسماك العومة عطلة صيد مؤقته هو إحدى الطرق التي يمكننا من خلالها المساعدة في ضمان مستقبل هذه الأسماك، وضمان مصايد الأسماك في بلادنا الحبيبة والمحافظة على يدمومة الصيادين في مهنة الصيد."
خلاصة القول "تتطلب مصايد الأسماك المستدامة تفكيرا مسبقا ومعمقا على المدى الطويل، وأحيانا تضحية قصيرة الأجل تعطي مردود ناجع".
جاري تحميل الاقتراحات...