قرر الولد الهروب فتسلل المراهق الأسترالي إلى مدرج المطار في مطار سيدني، وصعد إلى مقصورة عجلة الطائرة ليرحل إلى اليابان مباشرة.ولسوء الحظ كانت خطته اليائسة لمغادرة أستراليا مستوحاة بدون قصد من أبيه فقبل عدة أشهر حكى تشارلز الأب لابنه قصة حقيقة لصبي إسباني مغامر مات بعد الاختباء في الهيكل السفلي للطائرة
لكن الوالد لم يعرف حينها أنه في فبراير 1970 سوف يلقي طفله مصيرًا مشابهًا لمصير الصبي المأساوي.كان المراهق واثقًا من أنه سيتجنب مخاطر التعرض للسقوط من ارتفاعات عالية من خلال البقاء داخل بئر عجلة الطائرة. لكنه كان غير مدرك بشكل مأساوي أن المقصورة ستفتح عندما تتراجع عجلات الطائرة، وهو بالضبط ما حدث بعد فترة وجيزة من الإقلاع
فقد هوى من على ارتفاع 200 قدم حتى وفاته..وبمحض الصدفة كان المصور الهاوي جون جيلبين في نفس المكان وفي نفس الوقت، لأنه كان ببساطة يلتقط الصور في المطار ، على أمل أن تكون واحدة أو اثنتان من تلك الصور جديرة بالاهتمام، ووقت التقاطه للصور لم يكن يعرف ذلك ، لكنه اكتشف لاحقًا أنه التقط صورة مثيرة أكثر بكثير مما توقعه
فتشوا الطائرة ووجدوا آثار أقدام وآثار وأثار لخيوط من ملابس الصبي داخل المقصورة، فكان من الواضح أين أمضى لحظاته الأخيرة.لجعل الأمور أكثر مأساوية ، يجب أن نعرف أنه حتى لو لم يسقط من المقصورة فإنه من غير المرجح أن ينجو، فدرجات الحرارة المتجمدة والنقص الحاد في الأكسجين كان من شأنه ببساطة أن يقتله سريعًا،
وخاصة عندما تعرف أن سابسفورد كان يرتدي فقط قميصًا قصير الأكمام وسروالًا قصيرًا فقط.بعد حوالي أسبوع من الحادث المروع ، أدرك المصور الهاوي غيلبين ما حصل عليه خلال جلسة التصوير التي بدت هادئة جدًا في مطار سيدني، فأثناء تحميض صوره التي التقطها بسلام ، لاحظ صورة مظللة بالأسود لطفل يسقط قدمه أولاً من طائرة ، ويداه مرفوعتان في محاولة عقيمة للتشبث بشيء ما
وقد ظلت تلك الصورة علامة في تاريخ جيلبين، حيث تم اعتبارها من أكثر الصور سيئة السمعة لأنها توثق الوفاة المأساوية لشاب مراهق.
المصدر:
nzherald.co.nz
المصدر:
nzherald.co.nz
جاري تحميل الاقتراحات...