ⓢⓝⓘⓟⓔⓡ
ⓢⓝⓘⓟⓔⓡ

@6alDEoANSTm8zTx

22 تغريدة 182 قراءة Aug 29, 2024
(1)من أرشيف إحدى دوائرنا الأمنية في عهد النظام الوطني:
(أحنا ممهدين لظهور الإمام)
هذه الجملة التي رددها 375 شخص، بين رجل و إمرأة أثناء التحقيق معهم عام 1992
القصة ليست من وحي الخيال، بل هي واقعة حقيقية حدثت في صحراء السماوة، فذات ليلة كان (ع . ج) مهنته (راعي – مهرّب) يسوق قطيعا
(2)ً من الغنم باتجاه الحدود السعودية بغية تهريبها، و أثناء سيره مع غنمه و حماره لاحظ ناراً مشتعلة و أصوات غريبة حولها، و كعادة أهل البادية عزا الأمر إلى أن جِنّاً مجتمعين في الصحراء، فنحى بغنمه خائفاً و قلبه وجل من أن يتعرّض للجنّ أو يتعرضون هم له، فسار بعيداً جادّاً الخطى ليوصل
(3)بضاعته إلى من سيستلمها منه في المكان المتفق عليه. عاد بطلنا في طريقه إلى ديرته،وكان الضوء قد بدأ يتخلل الظلام، فسارت به غريزته و فضوله إلى مكان النار التي رآها ليلته الماضية، ظنّا منه أنه لن يجد شيئاً من آثارهم، فنار الجِنّ لن تخلّف رماداً و أجسادهم لن تترك أثراً! لكنه صُدِم
(4)حين رأى بقايا النار،وآثار سيارات،ووطىء أقدامٍ كثيرة، فتعجّب صاحبنا و استعاذ بالله و أدرج راجعاً بإتجاه أهله. توالت رحلاته المكوكية لتهريب ما يمكنه من الأغنام باتجاه الحدود، ليصادف في آخرها ذات النار و الأصوات في مكانٍ آخر على طريقه، فقرر الاقتراب ليشبع فضوله بهؤلاء،الذين ظنّ
(5)أنهم إما دورية أو هي جلسة سُكر و كيف،لكنه فوجئ بما صفعه على ناموسه و غيرته و عروبيته و دينه و قبليته و بداوته و إنسانيته و رجولته، رأى مجموعة من الأشخاص، نساءاً و فتيات و ذكوراً و شبان، عرايا في أوضاعٍ مخلّة. هرب من المكان ليكمل طريقه و ينهي عمله...، كان طريقه عبارة عن نهرٍ
(6)يجري بأفكارٍ شتى،واستغفاراً حيناً و بكاءاً حيناً آخر،ومقتاً و أحاسيس شتّى.عاد صاحبنا إلى أهله،فلم تأخذه العزّة بالأثم و لم يشأ أن يترك الأمر،فتوجّه إلى إحدى الدوائر الأمنية في المحافظة،بعد أن قرر أن يُحدّث بما رأى ... الرجل طلب مقابلة أعلى سلطة في الدائرة،كونه يريد أن يبلّغ
(7)عن حالة يظن أنها مهمة،وبعناد البداوة رفض التكلم إلا أمام مدير الدائرة طالباً منه (الراي و الأمان)محلّفاً أياه بأغلظ الأيمان،كان يظنّ أنه إن تحدث سيناله عقاب التهريب،فسرد الرجل أمام المسؤول القصة،وهنا أصدر المسؤول الأمر لمنتسبيه باعتبار الموضوع تبليغاً رسمياً و وجّه باتخاذ
(8)الإجراءات الواجبة تجاه التبليغ. فُتٍح التحقيق وهنا كان السرد تسجيلياً بالفيديو،رأيته شخصياً و أطلعت على تفاصيل التحقيقات وسيرها و إجراءات المحكمة و حكمها حتى تنفيذه.تحدث الرجل بصدر يملؤه العنفوان و بضميرٍ رافضٍ لمثل هذه الحالات التي حرّكت في مروءته الشجاعة و الخوف من الله في
(9)ذات الوقت،ليقول في مستهل كلامه: (آنه جيت أبلّغ لأن أخاف الله يهطرني إذا ما سولفت،كل شي يهون حتى إذا انسجنت على التهريب،بس اهم شي اريّح ضميري) قصّ الرجل التفاصيل،حتى سأله المحاور:(تگدر تاخذنه للمكانين الي شفت بيهن الحاله؟) فأجاب الرجل بثقة (نعم أگدر)، فأملى المحقق على الكاتب
(10)(قررنا الانتقال إلى الأماكن المشار إليها في البلاغ)،تحوّل التسجيل إلى سيارتين في صحراء السماوة وعدّة أشخاص بينهم (ع.ج) وتم تصوير بقايا آثار شبه مندثرة بفعل الرمال والريح،لكن آثار بقايا النيران كان موجودة و واضحة إلى حدٍ ما، المكان الآخر كان الآثار باقية و واضحة جدّاً و بقايا
(11)النار حديثة. أعيد التسجيل إلى غرفة في المديرية ليعاد الحديث مع الرجل الذي قررت الدائرة الرئيسية في بغداد إطلاق سراحه وتوقيعه على تعهد بعدم التطرّق للموضوع مع أي أحد آخر.و طمأن المدير صاحبنا أنه سيعمل على غض البصر عن موضوع التهريب حالياً وترك القرار فيه إلى وقت آخر. (طبعاً
(12)الإدارة فكّرت أنها قد تستفيد من موضوع التهريب في جانب آخر). صدر الأمر من بغداد بمراقبة الشريط الذي تقع عليه نقطتا الحادث و امتداده على طول لا يقل عن 100 كم باتجاه الشمال والجنوب، حيث تم تحليل وقوع النقطتين على الخارطة فنياً بهدف تحديد الأماكن المحتملة مستقبلاً. بعد 19 يوم من
(13)التبليغ رصدت مجموعة من مجموعات المراقبة حالة مشابهة، فصدر الأمر بتركهم ليقعوا بالجرم المشهود،و بالفعل تم تحقيق الهدف و اقتيد الجميع و هم (63) شخص منهم الطبيب،والمهندس،و الأستاذ،والصيدلي،والمقاول و صاحب المطعم و خبثاء دين معممين و أصحاب محلات و منهم الطالب الجامعي و الطالب
(14)الثانوي و طبيبات وأستاذات جامعيات وصيدلانيات و ربّات بيوت و طالبات جامعيات و طالبات ثانوية،و مهن أخرى!!!
الجميع كانوا من ميسوري الحال،و ممن يتمتعون بسمعة حسنة و لم تسجّل بحق أيٍ منهم معلومات سياسية أو أخلاقية. العجيب في الأمر أن الجميع كانوا عوائل (أب و أم و أولاده و بناته)
(15)لم يأتي منهم أحد إلا ومعه أنثى من عائلته!!!!تم نقلهم بشاحنة بعد أن تم تصوير عملية إلقاء القبض عليهم و هم عراة،ثم لبسوا ثيابهم لينقلوا إلى المديرية و إجراء تحقيق سريع معهم،منهم من اعترف على الفور و منهم من حاول أن يتلبّس دور البطولة الذي سرعان ما تخلّى عنه بعد أن أيقن جديّة
(16)التحقيق. إعترفوا على أسماء أخرى كانت تحضر معهم لهذه الطقوس الشيطانية وصادف أنهم لم يتمكنوا من الحضور تلك الليلة. صدر الأمر باصطيادهم في عملية أخرى. في الصباح تم نقلهم إلى بغداد لاستكمال التحقيق معهم،و في اليوم التالي وصلت الوجبة الثانية المتكونة من (312) فرد!!! الملاحظ أن
(17)محلات سكناهم كانت: (البصرة، العمارة، الناصرية، السماوة، الديوانية، النجف، كربلاء)كان هؤلاء العهرة يتلقون التعليمات من سيّد معمم يدعونه (بالوسيلة)،أما المعممين منهم فيعرفون أن أسمه الحقيقي هو سيّد (ب) يجتمع فيهم كل شهر في قرية أسمها قرية (ج) تقع بالقرب من القرنة باتجاه حدود
(18)جارة الشرّ(إيران) الجميع صغاراً و كباراً قالوا (أحنه ممهدين لظهور الإمام الحجّة) و الإمام ما يظهر إذا ما يعم الفساد،أحنه نعرف ألي نسويه غلط و آثامه تغضب الله،بس شفاعة علي تطفئ غضب الله) !!!كان المحققين يسألون الذكور منهم (ما عندك غيرة من تشوف مرتك تزني مع شخص آخر أو بنتك و هي
(19)بعدهه باكر!!؟؟ ما عندك غيرة من تشوف ذكر يغتصب أبنك؟؟) كانت الإجابات (أحنه فدوه للإمام و ارواحنه فداء له) لكن هذا الإصرار ما لبث أن تحوّل إلى توسل و(بوس قنادر) و ندم و شتم الإمام و علي و الإسلام بل و حتى الكفر بالله، منهم من كان يقول (يا ريتني مSيحي و لا صاير HSيعي،يا ريتني
(20)يهوDي..أو Bوذي). استمرت التحقيقات لمدة ثلاثة أشهر، تم خلالها القبض على سيّد (ب) بعد أن تعاون أحد المعممين مع المحققين،و إتضحت خيوط العهر المجوSية التي ترعاها و تقودها منظمة (بدر) و (ك.م) برعاية الأخوين (ح) السفلة الرعاع،وتكشفت تفاصيل شبكة التجسس العاهرة التي أسسوها تحت مسمى
(21)عقائدي نجس و عاهر و ساقط لا ترضى به حتى الحيوانات.تم الحكم على المجموعة بالإعDام شNقاً،وتمت المصادقة على الحكم مع مراعاة أن يتم التنفيذ للجميع في يوم واحد. وبالفعل تم التنفيذ حرفيّا..هذا هو مبدأ عقيدة الصFويين الساقطة،وها هم(بقايا شعب) الذين يصدّقون
(22)بأكاذيب لايهضمها حتى الSيخ، ولا يرتضيها على شرفه و عرضه حتى الحيوانات...
تبّاً لكم و لDينكم و لأئMتكم.

جاري تحميل الاقتراحات...