عبدالحميد قطب
عبدالحميد قطب

@AbdAlhamed_kotb

12 تغريدة 38 قراءة Aug 29, 2024
يتـزعمه قـس وراهــبة ومسؤولون في كنيسة بملوي
صحف مصرية وخليجية: القبض على تنظيم "قبطي" يختطف أطفال المسلمين الفقراء ويهربهم للخارج
ألقت السلطات المصرية القبض على 11 شخصا بينهم أمريكية وقس وراهبة، وأحالهم النائب العام إلى محكمة جنايات القاهرة في القضية رقم 414 لسنة 2009 جنايات قصر النيل، والمعروفة بقضية الاتجار فى أطفال السفاح.
وبحسب صحيفة "اليوم السابع المصرية" فإن القضية ترجع إلى عام 2008 حيث قدمت السفارة الأمريكية في القاهرة بلاغاً لقسم شرطة قصر النيل باكتشافها واقعة تزوير فى الأوراق المقدمة من سيدة أمريكية إلى السفارة، حيث تطلب السيدة إضافة طفل يبلغ من العمر شهرين، على جواز سفرها الأمريكى، لكن موظفى السفارة اكتشفوا أنها دخلت #مصر قبل 4 أشهر فقط، وهى فترة غير كافية للحمل والولادة.
تضيف الصحيفة أن تحريات فريق مباحث القاهرة أكدت شكوك السفارة، خاصة ان المتهمة تقوم بمغادرة البلاد والعودة أكثر من مرة، وأنها سبق لها أن أضافت طفلين على جواز السفر الأمريكى الخاص بها، وثبت أيضا أن شهادة ميلاد الطفل "ماركو" الي تريد إضافته "مزورة" لتأمر النيابة بالقبض عليها، وتتكشف خيوط القضية وهي:
أن المتهمة الأولى تتزعم عصابة مسيحية دولية لخطف الأطفال المولودين حديثاً من الفقراء المسلمين بمساعدة عدد آخر من المصريين والأمريكان، وأن المتهم الثانى يستخرج شهادات ميلاد مزورة للأطفال، يثبت في بياناتها بأنها الأم وأن الطفل مسيحى الديانة، وتقوم المتهمة الأولى بضم الطفل إلى جواز سفرها بعد نسبه إليها لتهريبه إلى الولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن التنظيم المسيحي يتعمد شراء الأطفال المسلمين لتغيير ديانتهم..👇🏻
السلطات المصرية "بحسب الصحيفة" وجهت اتهامات رسمية إلى الكنيسة التي بدورها عقدت قياداتها اجتماعات مكثفة في سرية تامة، لبحث موقف الكنيسة من القضية التى أطلق عليها فى الشارع "قضية تنظيم الأقباط" وربط البعض بين كون معظم المتهمين أقباطا وبين الكنيسة، وهو ما نفته مصادر كنسية تماما، لكن الاجتماع السري الذى عقد في الكنيسة بحث أيضاً موقف القس مينا المتورط فى القضية حسبما ذكرت مصادر قضائية.
وكان القس مينا الذي يتبع إحدى كنائس القاهرة، قد خضع لعدة تحقيقات مكثفة من قبل النيابة العامة حول تورطه في القضية.
من جهة أخرى ناقش اجتماع الكنيسة أيضا موقف إحدى الراهبات المحبوسات على ذمة القضية وتدعى مريم لتورطها فيها، ورغم نفى مصادر كنسية -طلبت عدم ذكر اسمها- تورط الكنيسة بأى شكل فى تلك القضية، لكن الربط الحاصل حالياً بين كون معظم المتهمين أقباطا مع تورط الراهبة والقس مينا وذكر أسماء بعض الأديرة والكنائس فى تحقيقات القضية يؤكد تورط الكنيسة المصرية.👇🏻
وفي نفس التوقيت نشرت صحيفة «المصرى اليوم» نص التحقيقات وتفاصيل جديدة في قضية بيع أطفال مسلمين حديثى الولادة لسيدات أمريكيات، حيث كشفت التحقيقات عن تورط قساوسة ومدير أمن فندق شهير ومدير بنك فى القضية.
ونشرت «المصرى اليوم» نص التحقيقات فى حلقات تضم محاضر الشرطة وبلاغ السفارة الأمريكية بالقاهرة، ونص اعترافات المتهمين، وأقوال موظفى الشهر العقارى، ومذكرات تحريات مصلحة الأمن العام، وتقارير مصلحة الطب الشرعى، وأقوال الشهود.
وبحسب الصحيفة فقد أقرت سيدة تدعى إيريس نبيل عبدالمسيح في التحقيقات أن راهبة تدعى مريم باعت لها في البداية طفلين، وأخدت منها الفلوس وقسيمة زواج والأوراق من أجل أن تستخرج شهادات ميلاد تثبت انهم أبنائى وحصلت على 26 ألف جنيه واللى أحضر الشهادات اللى عليها اسمه ومثبت بها أن الطفلين أبنائى أنا وزوجى هو المدعو جميل.👇
وأكدت المصري اليوم أن واحدة من وقائع بيع الاطفال المسلمين دارت أحداثها فى المنيا وتورط فيها مسؤولون بكنيسة ملوى بصعيد مصر.👇
وتعليقا على نفس القضية قال مصدر أمني مطلع لصحيفة "النهار" الكويتية ان هؤلاء الأطفال الذين يباعون نتاج علاقات غير شرعية "أولاد سفاح" وقد تبين خلال كواليس هذه القضية ان هناك سماسرة وتجارا يرصدون بنات الليل من ناحية وبنات الشوارع من ناحية أخرى، وهؤلاء يحملن في علاقات مشبوهة تمارس أحياناً برغبتهن وأحيانا أخرى على غير رغبة منهن.
وكانت مصادر أخرى قد تحدثت عن وقوف قساوسة خلف عمليات الاتجار في أطفال السفاح وشرائهم من سيدات متخصصات في هذا المجال، وأن الكنيسة ترعى هذه التجارة وتوفر للسيدات الزانيات مستشفيات تابعة لها لولادة أطفالهن فيها👇
وبحسب "المصري اليوم" فإن المتهمة الاولى قالت فى التحقيقات إنها ربة منزل أمريكية الجنسية، تبلغ من العمر 47 عاماً، وقبل أن يتم استجوابها، طلبت إحضار محاميها أولاً وهو محامي بابا الكنيسة نجيب جبرائيل، وهو ما يؤكد علاقة الكنيسة بالقضية.
وقالت المتهمة فى محضر التحقيقات، إنها لم تنجب أطفالاً وأنها حضرت وزوجها مدحت من أمريكا إلى مصر لتبنى طفل، وسألت أصدقاءها ومعارفها، وأبلغوها بأنه من الممكن أن تتبنى طفلاً عن طريق الكنيسة، فتوجهت وزوجها إلى الكنيسة الموجودة فى منطقة المسرة بشبرا.
وأضافت: هناك تقابلنا مع الراهبة وأبلغناها برغبتنا فى تبنى طفل فأحضرت لنا طفلاً حديث الولادة وأنا أخذته وسميته "ماركو" وعدت إلى المنزل، وبعدين زوجى مدحت أنهى كل الإجراءات وكل الأوراق الخاصة بالطفل.👇
وسلطت القضية الضوء على خطورة هذا النشاط الي انتشر بشكل واسع في مصر.
وتقول التقارير إن منظمة "بلان"، ومقرها الرئيسي الولايات المتحدة ولها فرع في مصر، تصرف على أسر شديدة الفقرة لأشهر قبل أن تعرض عليها فرصة إكمال تعليم أطفالها وتربيتهم داخل أسر أميركية أو أوروبية لا تنجب، مقابل عشرة آلاف دولار وراتب شهري للأسرة.
من جهته قال رئيس المؤسسة المصرية للنهوض بأوضاع الطفولة هاني هلال أن أطفال الشوارع بيئة خصبة لعمليات الاتجار بالبشر. ويقول للجزيرة نت "في العامين المنصرمين رصدنا حالات بيع أطفال لأجانب، لكنها كانت فردية بمعنى أنه حتى الآن لا يمكن القول إن مصر باتت تعرف هذا النوع من الجريمة المنظمة، لكن الخطر يظل قائما".
وكنا قد أشرنا في وقت سابق عن أنشطة منظمة "كوبتك أورفانز" التابعة للكنيسة الارثوكسية والمرتبطة باللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، والتي أسست عدداً من الملاجئ لتبني الأطفال المسلمين وتربيتهم وتهريب بعضهم للخارج بعد تغيير أوراقهم ونسبهم لأسر مسيحية.
وتدير المنظمة نرمين رياض الموظفة السابقة في الخارجية الأمريكية والتي تستضيف دائما أعضاء الكونجرس الأمريكي "اليهود" في احتفالات المنظمة 👇

جاري تحميل الاقتراحات...