قبل العام 1750 قبل الميلاد كان يعيش في #الهند سكانها الأصليون من الدرافيديين، و هم ذوي بشرة سوداء، قبل أن يفد إليهم من الشمال الغربي للهند غزاة من القبائل الآرية بيض البشرة، حيث تمكنوا رغم عددهم القليل من السيطرة على الشمال ثم كامل بلاد الهند.
في تلك الفترة كانت الهندوسية تشب على الطوق و تحاول أن تتلاقى مع نصوصها و تبلور ذاتها أكثر.
و على الرغم من انقضاء زمن الآريين و انفتاح #الهند على زمن جديد، إلا أن الكتب و المدونات #الهندوسية التي خُطت في تلك الفترة تأثرت جدا بما تركه الآريين من تقسيمات طبقية.
و على الرغم من انقضاء زمن الآريين و انفتاح #الهند على زمن جديد، إلا أن الكتب و المدونات #الهندوسية التي خُطت في تلك الفترة تأثرت جدا بما تركه الآريين من تقسيمات طبقية.
البراهمة:
يمثلون قمة الطبقات الاجتماعية في #الهند، حيث يعتقد الهندوس أن الإله خلقهم من فمه، و بالطبع يشغلون أرفع المناصب فمنهم المعلم و الكاهن، و القاضي، و لهم يلجأ الجميع في حالات الزواج و الوفاة، و لا يجوز تقديم القرابين إلى الآلهة إلا في حضرتهم، و لهم الحق حصراً في تفسير الكتب المقدسة.
يمثلون قمة الطبقات الاجتماعية في #الهند، حيث يعتقد الهندوس أن الإله خلقهم من فمه، و بالطبع يشغلون أرفع المناصب فمنهم المعلم و الكاهن، و القاضي، و لهم يلجأ الجميع في حالات الزواج و الوفاة، و لا يجوز تقديم القرابين إلى الآلهة إلا في حضرتهم، و لهم الحق حصراً في تفسير الكتب المقدسة.
المنبوذون القذرون الأنجاس تلك هي بعض المسميات التي تطلق على طبقة #الداليت، تلك الطبقة التي يوكل إلى أفرادها أداء مجمل الوظائف البغيظة أو الأقل شأنًا، مثل تنظيف المراحيض و إزالة الفضلات و القمامة و التخلص من الحيوانات النافقة، و دبغ الجلود و التعامل مع جثث الموتى.
مع استقلال #الهند، و مع بزوغ شمس الحرية، حظر مؤسسوا الهند الجديدة التمييز الطبقي و اعتبروه من آثار الماضي، و من أجل دفع المجتمع لتقبل هذا الحظر و مجافاة الماضي، أقر الدستور الهندي الذي صدر عام 1950 التمييز الإيجابي و الذي يخصص نسب من الوظائف و المناصب لكل الطبقات.
يقدر عدد المنبوذين في #الهند بنحو 200 مليون نسمة، يتعرضون لأبشع جرائم العنف يوميًا، فاثنين من #الداليت يعتدى عليهم كل ساعة، و 3 نساء من الداليت يتعرضن للاغتصاب كل يوم، و يقتل اثنين منهم، و يُحرق بيتين من بيوتهم يوميًا، و هذا ما يتم الإبلاغ عنه فقط، و ذلك بحسب #ناشونال_جيوغرافيك.
جاري تحميل الاقتراحات...