جاء الحداد العربي وهو متوجس يتملكه القلق ولما دخل على "كسرى" وكان مجلسه ممتلئا كالعادة
قال له "كسرى": «لا تخف وإنما جلبتك لأمر ينفعك».
وأحضر "کسرى" نفس الصندوق وأخرج منه عقداً لا يقل جمالاً عن سابقه فظن من في المجلس أن "كسرى" سيَعيد الكرة فوضع كل من في مجلس "كسرى" يده على ثيابه يتهيأ لنزعها طمعاً في العقد الثمين.
قال له "كسرى": «لا تخف وإنما جلبتك لأمر ينفعك».
وأحضر "کسرى" نفس الصندوق وأخرج منه عقداً لا يقل جمالاً عن سابقه فظن من في المجلس أن "كسرى" سيَعيد الكرة فوضع كل من في مجلس "كسرى" يده على ثيابه يتهيأ لنزعها طمعاً في العقد الثمين.
جاري تحميل الاقتراحات...