في منتصف يوليو في 25 أغسطس 2021، اتصلت عمة كاسيدي، بالشرطة للإبلاغ عن اختفائها، وأخبرت الشرطة أنها لم تر أو تسمع من كاسيدي منذ أكثر من 6 أسابيع، وهو أمر غير معتاد للغاية. قالت إن كاسيدي غادرت مع رجل يُدعى جيمس فيلبس عمره 58 عام في شاحنة فضية اللون، لأن جيم وعدها أنه سيمنحها منزل متنقل لتسكن فيه مع طفلها وبناءً على المعلومات الواردة ذهب المحققون منزل اجيمس الذي يقع على طريق ريفي داخل أحد الغابات واخبر المحققين أن كاسيدي بقيت معه لبضعة أسابيع ولكنها غادرت من منزله في منتصف الليل قبل شهر تقريبًا ولم يرها أو يسمع عنها منذ ذلك الحين ومع عدم وجود دليل على وجود جريمة قتل استمرت الشرطة في التعامل مع اختفاء كاسيدي كقضية شخص مفقود ولكن سرعان ما تحولت إلى واحدة من أفظع الجرائم
في 16 سبتمبر 2021، تلقى مكتب التحقيقات بلاغًا مجهول المصدر، وكان البلاغ عبارة عن صور ادعى المرسل أنه وجدها على شبكة الإنترنت المظلم صورًا مروعة للغاية، وتظهر امرأة شابة محتجزة في قفص وكانت تتعرض للتعذيب ثم أظهرت مقىٓل هذه المرأة وتضح أن المرأة التي في الصور كانت كاسيدي المفقودة في 17 سبتمبر حصلوا على الفور على أمر تفتيش منزل جيمس وعادت الشرطة لمقابلة جيمس مرة أخرى
دخل أحد المحققين إلى المنزل وأدرك أن هذا هو نفس المكان التي التقطت فيه الصور المجهولة التي تم إرسالها حيث أظهرت الصور كاسيدي وهي مغطاه جزئيًا بمياه الأمطار ومحبوسه في قفص مخصص للحيوانات، وصور أخرى كان جسد كاسيدي مرفوعًا على رافعة تستخدم عادةً لىٓقطيع وتجهيز الحيوانات البرية، وأظهرت الصور أيضًا جسد كاسيدي في حالات مختلفة من الىٓقطيع والتشريح، والقفص كان لا تزال هناك ، أخذوا هاتف جيمس المحمول وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة الرقمية ووجدوا عليها صورًا أكثر فظاعة ومقاطع فيديو مظلمة، كان المحققون يبحثون في كل درج خزانة وطاولة مكتب،
توجه أحد المحققين إلى الثلاجة وفتحها ورأى بالداخل بعض العبوات التي تبدو وكأنها لحوم كانت ملفوفة ولا توجد ملصقات عليها باستثناء قطعة الشيء الوحيد المكتوب على هو 24/7.هذا هو التاريخ الذي يُعتقد أن كاسيدي شوهدت فيه آخر مرة وأظهرت الاختبارات أن اللحم كان لكاسيدي تم احتجاز جيمس على الفور لكنه و بعد يومين اصطحب المحققون زميل جيمس في السكن البالغ من العمر 56 عامًا في البداية أنكروا معرفتهم بها وبعد المزيد من ضغط اعترف زميله، وقال إن جيمس اتصل به لمساعدته في قىتل كاسيدي، بينما كانت نائمة في غرفة المعيشة على الأرض، ادعى زميله أنه أمسك بقدميها بينما صعد جيمس فوقها وخنقها حتى الموت بعد وفاتها،
أخذوها الى الخارج وربطوها برافعة ثك قام جيمس بتقطيعها بالكامل، نقل جيمس وزميله البقايا إلى حمام منزله ووضعوها قطعة قطعة في حوض الاستحمام وهناك غلفها مثل شريحة لحم ووضعها في الثلاجة، وكان الدافع هو عرض فيديوهات وصور من أجل أشخاص على الديب ويب ويتم دفع مبالغ لهم مقابل ذلك وبينما كان جيمس في السجن في انتظار المحاكمة، اشتعلت النيران في منزله الخشبي واكتشفت السلطات سلك جهاز لعبوه ناسفة وفي أبريل 2023 تمكن جيمس فيلبس وتيموثي نورتون من الحصول على صفقات إقرار بالذنب وتلقى جيمس وزميله حكماً بالسجن مدى الحياة دون إفراج مشروط
انتهى
انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...