مشعل الخالدي
مشعل الخالدي

@meshaluk

7 تغريدة 5 قراءة Aug 27, 2024
﴿لتجدن اشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا﴾ 🇮🇷🇮🇱
في اللحظة التي أعلن فيها حزب الله انتهاء الرد على اسرائيل، غرد الولي الفقيه برسائل مليئة بعبارات السلام لإسرائيل "إني سلم لمن سالمكم" مذكرا لها بتقاطع المصالح وداعيا لها بالتركيز على الجبهة اليزيدية (المسلمين).
بعد سنين من العبث الإيراني الطائفي الخبيث في المنطقة وتدميرها عبر مليشياتها في العراق وسوريا واليمن ولبنان، تسعى اليوم لتبييض صورتها الملطخة بدماء الشعوب مستغلة القضية الفلسطينية، ومستفيدة من الدعاية السياسية، التي تجيدها علاوة على تواطؤ الإعلام وأشباه المفكرين والمعارضات العربية
مؤسف أن نشهد اليوم عدداً كبيرا من المفكرين والإعلاميين يقعون في فخ الاستقطاب السياسي والفكري، إما عن عمى بصيرة أو إرتزاق، وينضمون لحملات غسل الأيادي الايرانية الملوثة بدماء الشعوب. وكأن القضية الفلسطينية هي صك غفران للمجرمين لينجوا بأفعالهم!
القضية الفلسطينية على قدر شرعيتها فإننا لن نسمح لها بأن تكون الخلاص والنجاة من الخطيئة تطهر الانجاس وتبيض صحائفهم السوداء وتغسل أياديهم الملوثة بالدماء العربية. فكيف وايران ومليشياتها دخلاء على القضية واهدافهم منها قومية وزادوا نكبة الفلسطينيين بنكبة أشد بكثير من نكبة الاحتلال.
إن معظم المفكرين المعاصرين مرتزقة متواطئين يتم تشكيل اراءهم في غرف استخباراتية وشراء ذممهم في كازينوهات العواصم الغربية، ولا ينبغي على الشعوب ان تسمح لهم بخداعها، ومهما حاولوا تجميل صورة ايران ومحورها، فإنه لا يمكن نسيان تاريخها المليء بالقتل في العراق وسوريا واليمن ولبنان.
الاستقطاب السياسي والفكري الذي تتسبب به القضية الفلسطينية أدى بالبعض إلى الانخراط في دعم إيران في مصالحها القومية الطائفية الخاصة رغم كل ما فعلته بوطنه ودولته. ومن يخون شعبه وينسى مأساة وطنه التي تسببت فيها إيران ويصطف معهم فهذا خائن لا يرتجى منه نصرة لا لوطنه ولا لفلسطين!
الشرفاء محصنون من الانحياز العاطفي للعدو الوجودي بل يتجردون من العاطفة بين عدوين يتصارعان وانحيازهم يكون خالصا لوطنهم ومصالحه التي يقدرها قادتها. ويرتكزون على وعي وطني يحمي مصالحهم، وأولها بناء خطوط دفاع متقدمة في دول الجوار وتقويتها، الدول التي هدمتها إيران بالمناسبة لا اسرائيل!

جاري تحميل الاقتراحات...