( مايكل فراداي )
الخادم الفقير ذو الـ 15 عام الذي ارتقى إلى مرتبة عَالِم كيميائي عظيم، والذي ترشح بفضل نبوغه لرئاسة الجمعية الملكية ولكنه رفض ذلك رغبة منه أن يظل حتى النهاية فاراداي البسيط.
إليكم خلاصة قصته من كتاب يتناول سيرته للمؤلفين هنري توماس ودانا لي توماس.
#ثريد_هدى
الخادم الفقير ذو الـ 15 عام الذي ارتقى إلى مرتبة عَالِم كيميائي عظيم، والذي ترشح بفضل نبوغه لرئاسة الجمعية الملكية ولكنه رفض ذلك رغبة منه أن يظل حتى النهاية فاراداي البسيط.
إليكم خلاصة قصته من كتاب يتناول سيرته للمؤلفين هنري توماس ودانا لي توماس.
#ثريد_هدى
وبعد تلك الإسهامات العظيمة، تهاوت صحة فاراداي بسبب انغماسه في التجارب ليل نهار.
وفي ذات مرة، جاء أحدهم ليجري تجربة في معمل المعهد الملكي، فلفت نظره رجل بملابس رثة.
فسأله: أظنك تعمل هنا منذ سنوات طويلة؟ ما عملك هنا؟ فرّاش؟ أو شيء من هذا القبيل؟
فرد فاراداي: نعم، شيء من هذا القبيل،
فعلق قائلاً: لعلهم يدفعون لك أجرًا طيبًا؟
فكان رد فاراداي:
وفي ذات مرة، جاء أحدهم ليجري تجربة في معمل المعهد الملكي، فلفت نظره رجل بملابس رثة.
فسأله: أظنك تعمل هنا منذ سنوات طويلة؟ ما عملك هنا؟ فرّاش؟ أو شيء من هذا القبيل؟
فرد فاراداي: نعم، شيء من هذا القبيل،
فعلق قائلاً: لعلهم يدفعون لك أجرًا طيبًا؟
فكان رد فاراداي:
جاري تحميل الاقتراحات...