سأحدثكم عن الله سبحانه قليلًا ..
يراك تعصيه، فيصيب قلبك بالندم ، ثم يلهمك الأستغفار، فيغفر لك ثم يرضا عنك ، فيبدل سيئاتك حسنات، ومن عظيم لطفه ايضًا يراك مبتسمًا فيكتب لك أجرًا ويراك موجوعًا فـ يغفر لك ذنبًا ، فما بين الذنب والأجر أنت مُحاط دائمًا بلطفه
إذا أراد الله شيئًا ، تعطلت قوانين الحياة حينئذ البحر لا يغرق والنار لا تحرق ، والجبل لا يعصم ، والحوت لا يهضم ، والعذراء تلد ، لا تقل مستحيل ،، عن الله سبحانه وتعالى أحدثك
لو أحبك الله أحبك أهل السماوات والأرض وسكنت الجنة قلبك قبل أنت تسكنها، إذا أحبك الله كفاك وهداك ووقاك ، الله هو الركن والملجأ الوحييد وهو أقرب إلينا من حبل الوريد يرى زلاتنا فلا يفضحنا بل يسترنا ويغفر لنا ويردنا إليه ردًا جميلًا .
في قانون البشر لو أصبت ٩٩ مره وأخطأت بواحده لعاتبوك بالواحده وتركوا ٩٩ ولو أخطأت بـ ٩٩ مره وأصبت بواحده لغفر الله لك وقبل الواحده
" الرحمن على العرش أستوى "
لم يقل الجبار ولا القوي وإنما قال الرحمن! رغم أن العذاب بيده ، والعقاب بيده ، والمرض والأبتلاء بيده سبحانه، يريد أن يطمئنك لا أن يخوفك وأن يقربك لا يبعدك
لم يقل الجبار ولا القوي وإنما قال الرحمن! رغم أن العذاب بيده ، والعقاب بيده ، والمرض والأبتلاء بيده سبحانه، يريد أن يطمئنك لا أن يخوفك وأن يقربك لا يبعدك
يقول الله سبحانه ( إذا أراد عبدي يعمل السيئه فلا تكتبووها حتى يعملها ، فإن عملها فـ أكتبوها بمثلها ، وأن تركها من أجلي فـ أكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها فـ أكتبوها له حسنة ، فإن عملها فـ أكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف ) عن الرحمن أحدثكم
ومن كرمه سبحانه أنه يعطيك المال ثم يلهمك تتصدق ويسخر لك فقير ياخذها ويقبلها منك ويبارك لك في رزقك الذي هو أعطاك إياه
عندما قال النبي عليه الصلاة والسلام للصحابه فيما معناه، هل تتوقعون منها أن ترمي طفلها في النار؟ أستغرب الصحابه من السؤال وقالوا لا يا رسول الله! عندما أخبرهم النبي من أن الله عز وجل أرحم بعباده من تلك المرأة برضيعها ، الله عز وجل يفرح بتوبة عبده وأكثر من فرحة تلك الأم بلقاء طفلها
كانت هناك أمرأة في عهد النبي وفاقده لطفلها الرضيع ، فـ أخذت تدور في أنحاء السوق باحثه عنه وهي في حالة رعب وخوف شديد على رضيعها الصغير ، حتى رآها النبي والصحابه فشعروا بالشفقة والحزن على حالها فساعدها الناس حتى وجدت طفلها وأحتضنته .
هو الذي يراك وأنت تطرق الأبواب باب تلو باب تفشل هنا وتحزن هناك هذا يعاتبك وهذا يدبر لك إقبالك وأنت تتعثر وتقوم وتقع وتنهض ثم تأتي مكسورًا إلى بابه باكيًا نادمًا فيقبلك وكأنه يقول لك ،، أن جافوك فـ أنا حبيبك وأن الموك فـ أنا طبيبك عد إلي أيبًا تائبًا مرحبًا بك عبدًا محبًا مقبلًا
جاري تحميل الاقتراحات...