@Hayul_L4 يحتاج تدقيق ، وإلا غالبهم يفهم من كلامهم قدم العالم على أي توجيهٍ كان ،او قل قدم شي من مبدعات الباري ، فالمثل هي الكليات الطبيعية للاشخاص الخارجية التي في عالم المجردات ليست حادثة عند افلاطون ، فهو يقول بوجود اللابشرط قسمي او المقسمي - على اختلاف المبنى- موجود في عالم المجردات =
@Hayul_L4 ونسبة هذه الطبائع الموجودة في عالم المثل او العالم المجرد
للافراد انما نسبة الرب المُدَبِر إلى تلك الافراد،فرب الانسان (النوع الكلي الجامع لكل كمالات الإنسان) الموجود في عالم التجرد نسبته إلى افراده نسبة العلة المفيضه إلى معاليلها ،لكن تنبه ان هذه العلة ليست مستقلة بل واقعة تحت =
للافراد انما نسبة الرب المُدَبِر إلى تلك الافراد،فرب الانسان (النوع الكلي الجامع لكل كمالات الإنسان) الموجود في عالم التجرد نسبته إلى افراده نسبة العلة المفيضه إلى معاليلها ،لكن تنبه ان هذه العلة ليست مستقلة بل واقعة تحت =
@Hayul_L4 تحت سلطان الحق ، وبعضهم دفع اشكالات الشيخ الرئيس في لزوم التضاد على قول القائل بان الكلي الطبيعي موجود على نحو الوحدة لا الكثرة على هذا المبنى، و الوجه هو ان التضاد في تلك الافراد المادية لا في الكلي الطبيعي، أو بعبارة آخرى بان التضاد بلحاظ عالمنا المادي الذي تدخل فيه الافراد =
@Hayul_L4 المادية لا في عالم التجرد او المثل، واذا لم تخن الذاكرة هذه الطبائع عنده قديمة ، والعهدة على الذاكرة مالم تخن بشبب كثرة الذنوب .
جاري تحميل الاقتراحات...