Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋
Loai Al-Qurashi ロアイ 会長 🇸🇦🐪🕋

@Loaininja

20 تغريدة 11 قراءة Aug 24, 2024
تحت هذة التغريدة سأتحدث عن الصحابي الجليل عمرو بن العاص القرشي 🇸🇦داهية العرب وفاتح مصر
#السعودية
عمرو بن العاص القرشي،هو صحابي وفارس عربي ولد في مكة المكرمة،وهو قائد الفتح العربي الاسلامي لمصر وأحد القادة الاربعة للفتح الاسلامي للشام والفتح العربي لبلاد المغرب.استعمله أبو بكر قائدا عسكريا في حروب الردة،ثموجهه لفتح فلسطين،كان عمرو بن العاص في قومه بني سهم بالمكان
العالي والمنزلة الشريفة،ومنذ أن استقرت قريش ببطحاء مكة،وسارت قوافلها في رحلتي الشتاء والصيف،واستقبلت الوفود المقبلة إلى مكة لأداء مناسك الحج،كان بنو سهم أهل الفصل في الخصومات،وأمناء خزائن الآلهة الممتدة حول الحرم،ولما عرف عنهم من دهاء وحكمة وأمانة،فقد أسلمت إليهم قريش ملفها
المالي،وجعلته القوة الإدارية والمالية الأساسية لجيران البيت الحرام.وقد وصف كُتَّاب التاريخ عمرو بن العاص بأنه كان على نصيب عال من الفصاحة والبيان،مما يعضد قوته البدنية وفروسيته الباهرة وخبرته بالنزال وجاهزيته للحرب،ولم تكن الزعامة والرجولة عند العرب يومها إلا الفصاحة والإبانة
والفروسية والشجاعة وخوض مجاهيل الصحراء بقلب جسور وجواد صبور.وإلى جانب تلك الصفات أضاف ابن العاص ميزة تنافسية خاصة به،فقد كان جواب آفاق رفيق سفر لا يؤوب من رحلة إلا أزمع السفر لأخرى،وقد منحه ذلك خبرة فائقة في الشعوب والعادات والبلدان،وفتح له أبواب علاقات هائلة أفادته في تعامله
بعد ذلك فارسا فاتحا،وأميرا حاكما،وتاجرا رابح التجارة خبيرا بفنون التسويق،واثناء رسالة النبي الكريم ﷺ،ظل عمرو بن العاص فترة طويلة جداً من حياته يرفض فكرة الإسلام،فـعمرو بن العاص عندما أسلم كان عمره سبعاً وخمسين سنة،بقي فترة طويلة جداً من حياته يحارب الإسلام والمسلمين،فقد ظل أكثر
من عشرين سنة من عمره وهو يرفض فكرة الإسلام،واثناء هجرة المسلمين الى الحبشة،وجدت قريش في عمرو بن العاص سفيرا وقائدا ووسيطا لها في مراسلاتها،ومفاوضاتها مع القبائل والزعامات،ولذلك أوفدته لقيادة إحدى أهم وأعقد مهمة في مسيرتها وعلاقتها بالحرم والعقيدة والتاريخ،وكانت مهمة عمرو
ورفيقه عمارة بن الوليد بن المغيرة أن يعيدوا المسلمين الذين هاجروا إلى الحبشة إلى ديارهم مكة.حمل عمرو بن العاص ورفيقه ما خف وغلا من الهدايا التي كان يراها كفيلة بتغيير مسار وتوجهات الملك الحبشي الصالح النجاشي،واستخدام علاقاته الواسعة بكبار الرهبان وأركان المملكة الحبشية،لكنه عاد
مخفقا من تلك المهمة التي كانت قريش تراهن عليها،بعد أن حسم الأمر جعفر بن أبي طالب بلسان الوحي.وطلب عمرو بن العاص من النجاشي أن يسلمه المسلمين،فغضب النجاشي من طلبِ عمر بن العاص ورفض طلبة،فعاد من عنده متوجهاً إلى المدينة المنورة.فلقي في طريقه عثمان بن طلحة،وخالد بن الوليد
رضي الله عنهما،فجرى بينهم حوار بخصوص الإسلام،وذهبوا الثلاثة إلى المدينة المنورة وأعلنوا إسلامهم عند رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم،فشارك إلى جانب المشركين في غزوة بدر وأحد والخندق،ولكن رحلة أخرى من الشك والارتباك ستبدأ في مسيرة عمرو بن العاص بعد صلح الحديبية،حيث ولى وجهه مع
رهط من قومه صوب النجاشي،تهيبا من ميلان الكفة لصالح معسكر المسلمين، واستعدادا لأي احتمال من هذا القبيل.وبعد وصولهم إلى الحبشة، توقع ابن العاص أنه أمام فرصة أخرى للإثخان في أصحاب رسول الله ﷺ،فحدّث أصحابه قائلا: إن عمرو بن أمية الضمري وصل موفدا من الرسول الكريم إلى النجاشي،ولو قد
دخلت على النجاشي فسألته إياه فأعطانيه فضربت عنقه،فإذا فعلت ذلك سررت قريشا.وفشلت محاولته مرة اخرى رغم الهدايا والعطايا لملك الحبشة،وبعد حوار طويل بين النجاشي وعمرو بن العاص استطاع ان يقنعه ان الاسلام هو دين الحق،وانطلق عمرو مسرعا إلى المدينة مسلما منقادا بعد أن أقنعه النجاشي بأن
يأخذ نهج السبيل، ويتبع النور الذي جاء به محمد بن عبد الله ﷺوفي الطريق التقى بخالد بن الوليد وعثمان بن أبي طلحة،وألقى الثلاثة عصا الترحال الفكري والعقدي بين يدي رسول الإسلام ﷺ،فاستبشر بإسلامهم وخاطب المسلمين مهنئا: لقد ألقت إليكم مكة بأفلاذ أكبادها.وبالفعل فقد كان إسلام الثلاثة
خسارة كبيرة لمعسكر قريش الذي فقد داهيته، وفارسه الذي لا يشق له غبار، وحامل مفاتيح الكعبة.ترقى عمر بن العاص سريعا في مهام الثقة النبوية، فأرسله النبي ﷺ في سرايا متعددة منها سرية ذات السلاسل، وسرية أخرى بعد الفتح لهدم صنم سواع في رمضان من السنة الثامنة للهجرة،ثم أرسله سفيرا
ورسولا إلى جيفر وعبد ابني الجلندي الأزديين حاكمي عُمان،وانتهت المهمة بإسلام الرجلين وانتشار الديانة الإسلامية في عُمان وشواطئها إلى اليوم.وبعد وفاة النبي الكريم ﷺ كان عمرو بن العاص أحد فرسان حرب الردة، ومن بين القادة الأشداء في حروب فتح الشام،كما كان أحد أهم قادة فتح فلسطين
وأحد قادة معركة أجنادين،وقائد الميمنة في معركة اليرموك الشهيرة،وفاتح غزة،وخليفة الأمير أبي عبيدة بن الجراح على الشام،بعد أن أصابه طاعون عمواس الشهير.وفي عهد عمر بن الخطاب ارسل لفتح مصر كان عمروُ بن العاص يدرك من خلال علاقاته داخل مصر،أن سكانها يعانون من اضطهاد الروم،وينتظرون
من يخلصهم.وتوجه من رفح على الفورِ إلى العريش.وصل عمرو إلى العريش عشيةَ عيد الأضحى من السنة التاسعةَ عشرة للهجرة،ثم توجه إلى منطقة في المدينة تسمى الآن المساعيد.في ضوء عدم وجود حاميات للروم على الطريق بعد العريش،تمكن عمرو بن العاص من اجتيازِ سيناء سريعا،ووصل إلى منطقة بئر العبد
على بُعد خمسين كيلومترا من العريش.كانت الفرما،أول منطقة محصنة على أبواب مصر الشرقية،وفيها حِصن قديم،وتسقى بقناة من مياه النيل.وفيها حشد الروم قوة كبيرة،وجرت فيها اشتباكات مع العرب استمرت نحو شهر،إلى أن هُزمت قوات الروم،وتم فتح الفرما يوم الخامس والعشرين من صفر عام عشرين للهجرة
استمر بالتقدم حتى وصل الى حصن بابليون،وكانت هي المواجهةُ الحاسمة في فتح مصر،وبعد سقوط حصن بابليون، أقام عمروُ بن العاص جامعَ الفسطاط بالقربِ منه، وهو أول مسجد بُنيَ في مصر. وشَيَّدَ مساكنَ لجنده، وجعل الفسطاطَ عاصمةً لمصر.من هذا الموقع واصلَ عمروُ بن العاص فتوحاتِه في
بقية مناطقِ مصر وشمالِ إفريقيا.وكان الفسطاط مقره في إدارةِ شؤون البلاد،حيث أصبح واليا عليها.وعلى أرضِ مصر تُوفي عمرو رضي الله عنه،ودفن في ثَراها.وظلت روحه وتاريخه ودهائه،وعظمة فتوحاته تاريخا يكلل ماضي مصر،ويثبت أنه أحد أهم العقول الاستراتيجية على مر التاريخ...انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...