أوّل ولا آخر.
ومنكر القرآن العربي وأنه كلام الله كافر بإجماع الفقهاء ومثبت قرآن لا أوّل له ولا آخر كافر بإجماعهم، ومدعي قرآن لا لغة فيه جاهل غبي عند العرب، لأن القرآن اسم لكتاب الله عز وجل العربي مختص به عند كثير من العلماء ولذلك لم يهمزه غير واحد من القراء والفقهاء وهو قول
ومنكر القرآن العربي وأنه كلام الله كافر بإجماع الفقهاء ومثبت قرآن لا أوّل له ولا آخر كافر بإجماعهم، ومدعي قرآن لا لغة فيه جاهل غبي عند العرب، لأن القرآن اسم لكتاب الله عز وجل العربي مختص به عند كثير من العلماء ولذلك لم يهمزه غير واحد من القراء والفقهاء وهو قول
الشافعي رحمة الله عليه وقراءة ابن كثير وغيره وقالوا:
" إذا قرأ القارئ قوله سبحانه {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ} همز قرأت؛ لأنه مشتق من القراءة". وعند بقية القراء والعلماء أن القرآن مهموز وهو اسم مشتق من قرأ قراءة وقرآناً، أو من ضم بعضه إلى بعض. والعقل غير (موجب) لتسمية صفة لله
" إذا قرأ القارئ قوله سبحانه {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ} همز قرأت؛ لأنه مشتق من القراءة". وعند بقية القراء والعلماء أن القرآن مهموز وهو اسم مشتق من قرأ قراءة وقرآناً، أو من ضم بعضه إلى بعض. والعقل غير (موجب) لتسمية صفة لله
سبحانه قرءآناً بالاتفاق. وإنما أخذ هذا الاسم سمعاً والسمع قوله: {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً} وعند بقية القراء والعلماء أن القرآن مهموز وهو اسم مشتق من قرأ قراءة وقرآناً، أو من ضم بعضه إلى بعض. والعقل غير (موجب) لتسمية صفة لله سبحانه قرءآناً بالاتفاق. وإنما أخذ هذا
الاسم سمعاً والسمع قوله: {إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً} وقوله: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً}، وقوله تعالى: {بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ}، وقوله: {وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنْبَغِي لَهُ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُبِينٌ}.
وما لا يجوز أن
وما لا يجوز أن
يكون لغة لا يكون شعراً عند أحد، فلما نفى الله عز وجل كون ما زعم كفار قريش أنه شعر وأثبته قرآناً لم تبق شبهة لذي لبّ في أن القرآن المختلف في حكمه الذي أمر الجميع بالإيمان به هو كتاب الله سبحانه العربي، الذي علم أوّله وآخره، فمن زعم أن القرآن اسم لما (هو) غيره وخلافه دونه بان حمقه
فإن أقرّ الأشعري ومن وافقه بأن القرآن هو الذي يعرفه الخلق انتقض عليه قوله: إن الحرف والصوت لا مدخل لهما في كلام الله عز وجل وقد أقرّ بأنه غير مخلوق، وإذا لم يكن مخلوقاً وكان حروفاً لا محالة كان إنكارهم للحروف بعد ذلك سخفاً.
وإن زعموا أن القرآن غير الذي عرفه الخلق كفروا، ولم
وإن زعموا أن القرآن غير الذي عرفه الخلق كفروا، ولم
يجدوا حجّة على قولهم من عقل ولا سمع.
وإن قالوا: إن القرآن اسم لكلام الله جملة، وجب أن تسمى التوراة والإنجيل والزبور والقرآن، وصحف إبراهيم وموسى أجمع قرءآناً، ووجب أن يكون المؤمن بالتوراة من اليهود مؤمناً بالقرآن وبما فيه، وغير جائز أن تؤخذ منه الجزية بعد وجوب الحكم بإيمانه.
وإن قالوا: إن القرآن اسم لكلام الله جملة، وجب أن تسمى التوراة والإنجيل والزبور والقرآن، وصحف إبراهيم وموسى أجمع قرءآناً، ووجب أن يكون المؤمن بالتوراة من اليهود مؤمناً بالقرآن وبما فيه، وغير جائز أن تؤخذ منه الجزية بعد وجوب الحكم بإيمانه.
-رسالة السجزي إلى أهل زبيد في الرد على من أنكر الحرف والصوت، أبو نصر السجزي، ص154-158
جاري تحميل الاقتراحات...