القصة الأولى
لطفل كان الذكر الوحيد بين إخوته الإناث و والده كان لا يخرجه من البيت ولا يعتمد عليه ولا أعلم هل هو خوف عليه أم جهل في الترببة
فأخذ من صفاتهم وطباعهم فعندما بدأ يخرج بشكل نادر للمسجد أو للشارع
كنت أرى فيه الأنوثة بل أنه لا يمشي إلا وإحدى يديه مرفوعة وكأنه يحمل حقيبة نسائية فكنت أحدثه أن ينزل يديه و يعدل مشيته وكان يستجيب ولكن سرعان ما يعود لهذه الحركات
العجيب أن حتى ثوبه يكون ضيق وكأن أمه وأباه يعاملونه كالفتاة ولبسها في البيت
لطفل كان الذكر الوحيد بين إخوته الإناث و والده كان لا يخرجه من البيت ولا يعتمد عليه ولا أعلم هل هو خوف عليه أم جهل في الترببة
فأخذ من صفاتهم وطباعهم فعندما بدأ يخرج بشكل نادر للمسجد أو للشارع
كنت أرى فيه الأنوثة بل أنه لا يمشي إلا وإحدى يديه مرفوعة وكأنه يحمل حقيبة نسائية فكنت أحدثه أن ينزل يديه و يعدل مشيته وكان يستجيب ولكن سرعان ما يعود لهذه الحركات
العجيب أن حتى ثوبه يكون ضيق وكأن أمه وأباه يعاملونه كالفتاة ولبسها في البيت
القصة الثانية
زميل لي في الثانوية مؤدب وهادئ ومجتهد وذكي ولكنه مائع سائح كالنساء
حتى في أكله وشربه وحتى إذا مشى فهو كالنساء
ولو لم أعرفه لقلت أنه إمرأة دخلت خطأ لمدرستنا
حتى رفعه ليده للمشاركة كأنه فتاة ترفع يديها بخجل شديد
وكان مجرد جلوسي بقربه في الفصل أو الفسحة هو شبهة لي فأحاول أبتعد عنه
فحركات يده وطريقة كلامه 100٪ كالنساء الفرق أن في وجهه شنب
ولولا أنه ذكي دراسيًا لما صاحبه أحد ففي الغالب يصاحبونه ليشرح لهم والبعض كان لديه أهداف أخرى
زميل لي في الثانوية مؤدب وهادئ ومجتهد وذكي ولكنه مائع سائح كالنساء
حتى في أكله وشربه وحتى إذا مشى فهو كالنساء
ولو لم أعرفه لقلت أنه إمرأة دخلت خطأ لمدرستنا
حتى رفعه ليده للمشاركة كأنه فتاة ترفع يديها بخجل شديد
وكان مجرد جلوسي بقربه في الفصل أو الفسحة هو شبهة لي فأحاول أبتعد عنه
فحركات يده وطريقة كلامه 100٪ كالنساء الفرق أن في وجهه شنب
ولولا أنه ذكي دراسيًا لما صاحبه أحد ففي الغالب يصاحبونه ليشرح لهم والبعض كان لديه أهداف أخرى
القصة الثالثة
قد يكون هذا أهونهم لأن التأثير عليه قليل
وأيضًا كان معنا في المتوسطة والثانوية ونعم هو شخص تعتمد عليه في بعض الأمور وهكذا
ولكن بقيت عليه آثار التربية النسائية ومجالستهم فإذا أكل لبان تشعر وكأنه يمثل مشهد إغراء وأحيانًا الشباب في الفصل يطبلون على الطاولات فيقوم ويتحزم بالشماغ حول مؤخرته ويرقص
لو رأيت وجهه لقلت عمره 40 سنة كان كثيف اللحية والشنب ولكنه كان يحلقها بكثرة فترى آثار الحلاقة والإخصرار على وجه
ونعم كنت أتجنب حتى مخاطبته فهو ومن سبق عندما أحدثهم أشعر بحرج وكأني أخاطب نساء
قد يكون هذا أهونهم لأن التأثير عليه قليل
وأيضًا كان معنا في المتوسطة والثانوية ونعم هو شخص تعتمد عليه في بعض الأمور وهكذا
ولكن بقيت عليه آثار التربية النسائية ومجالستهم فإذا أكل لبان تشعر وكأنه يمثل مشهد إغراء وأحيانًا الشباب في الفصل يطبلون على الطاولات فيقوم ويتحزم بالشماغ حول مؤخرته ويرقص
لو رأيت وجهه لقلت عمره 40 سنة كان كثيف اللحية والشنب ولكنه كان يحلقها بكثرة فترى آثار الحلاقة والإخصرار على وجه
ونعم كنت أتجنب حتى مخاطبته فهو ومن سبق عندما أحدثهم أشعر بحرج وكأني أخاطب نساء
هذه الحالات وما شابهها لا تأتي من فراغ
ومن أسبابها التربية النسائية المتميعة من الوالدين و المخالطة الشديدة للنساء
و بعضهم مجلسه الأساسي المطول اليومي وحديثه مع النساء سواء إخواته أو بنات إخوانه وإخواته وخالاته وعماته
فتجده كالمرأة عاطفي جدًا و رقيق لا تعتمد عليه في المواقف الصعبة ويحتاج لرجل آخر معه في كثير من المواقف
لذلك إخوتك وأقاربك الإناث ومن أنت محرم لهن
لا تكثر مجالستهم ..لا أقول أهجرنهن لا لا بل عاملهم أفضل معاملة واخدمهم في كل شيء وجالسهم بحدود وكن أنت العون والسند الأول لهم ولكن لا تحشر نفسك معهم في حديثهم وجلوسهم وخروجهم وكأنك إمرأة
ولا تكثر من جلوس البيت إلا لحاجة فالرجولة لن تأتيك وأنت مصاحب النساء ومجالسهم وفي البيت طوال الوقت
كان عمر إذا رأى رجلًا يمشي خاضعًا محني رأسه لأنه يعتقد أنه تواضع
فيقول له إرفع نفسك واعتز بإسلامك فكيف بمن ينحني ويتمايل ويتمايع كالنساء
ولقد لعن ﷺ المتشبهين من الرجال بالنساء
و لعن ﷺ المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء، وقال: أخرجوهم من بيوتكم .
وأخرج ﷺ البعض للصحراء وخارج المدينة وكذلك فعل عمر بن الخطاب
فالإسلام جاء ليجعل الرجل رجلًا بكل صفاته
خشنًا صلبًا قويًا لا يشتهي الذكور
قال تعالى
﴿ وَلَيسَ الذَّكَرُ كَالأُنثى..... ﴾
﴿الرِّجالُ قَوّامونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعضَهُم عَلى بَعضٍ ...﴾
﴿إِنَّكُم لَتَأتونَ الرِّجالَ شَهوَةً مِن دونِ النِّساءِ بَل أَنتُم قَومٌ مُسرِفونَ﴾
ومن أسبابها التربية النسائية المتميعة من الوالدين و المخالطة الشديدة للنساء
و بعضهم مجلسه الأساسي المطول اليومي وحديثه مع النساء سواء إخواته أو بنات إخوانه وإخواته وخالاته وعماته
فتجده كالمرأة عاطفي جدًا و رقيق لا تعتمد عليه في المواقف الصعبة ويحتاج لرجل آخر معه في كثير من المواقف
لذلك إخوتك وأقاربك الإناث ومن أنت محرم لهن
لا تكثر مجالستهم ..لا أقول أهجرنهن لا لا بل عاملهم أفضل معاملة واخدمهم في كل شيء وجالسهم بحدود وكن أنت العون والسند الأول لهم ولكن لا تحشر نفسك معهم في حديثهم وجلوسهم وخروجهم وكأنك إمرأة
ولا تكثر من جلوس البيت إلا لحاجة فالرجولة لن تأتيك وأنت مصاحب النساء ومجالسهم وفي البيت طوال الوقت
كان عمر إذا رأى رجلًا يمشي خاضعًا محني رأسه لأنه يعتقد أنه تواضع
فيقول له إرفع نفسك واعتز بإسلامك فكيف بمن ينحني ويتمايل ويتمايع كالنساء
ولقد لعن ﷺ المتشبهين من الرجال بالنساء
و لعن ﷺ المخنثين من الرجال والمترجلات من النساء، وقال: أخرجوهم من بيوتكم .
وأخرج ﷺ البعض للصحراء وخارج المدينة وكذلك فعل عمر بن الخطاب
فالإسلام جاء ليجعل الرجل رجلًا بكل صفاته
خشنًا صلبًا قويًا لا يشتهي الذكور
قال تعالى
﴿ وَلَيسَ الذَّكَرُ كَالأُنثى..... ﴾
﴿الرِّجالُ قَوّامونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعضَهُم عَلى بَعضٍ ...﴾
﴿إِنَّكُم لَتَأتونَ الرِّجالَ شَهوَةً مِن دونِ النِّساءِ بَل أَنتُم قَومٌ مُسرِفونَ﴾
جاري تحميل الاقتراحات...