هيمنة الذكور في المجتمعات ليست مجرد بناء اجتماعي بل انها مُتجذرة في الاختلافات البيولوجية بين الرجال والنِساء.
هذه الاختلافات الفسيولوجية تؤدي إلى ميل طبيعي للذكور للسيطرة على الهياكل الاجتماعية.
#ثريد قصير عن كتاب لماذا يحكم الرجال(why men rule - a theory of male dominance).
هذه الاختلافات الفسيولوجية تؤدي إلى ميل طبيعي للذكور للسيطرة على الهياكل الاجتماعية.
#ثريد قصير عن كتاب لماذا يحكم الرجال(why men rule - a theory of male dominance).
١- الأدلة التاريخية : تستند الحجة الرئيسية الأولى لجولدبيرج إلى أدلة تاريخية من ثقافات مختلفة عبر التاريخ البشري.
من بين آلاف المجتمعات المعروفة، تظهر جميعها شكلاً من أشكال هيمنة الذكور.
وتشير هذه العالمية إلى أن هيمنة الذكور ليست شذوذًا بل نمطًا ثابتًا عبر الحضارات المختلفة.
من بين آلاف المجتمعات المعروفة، تظهر جميعها شكلاً من أشكال هيمنة الذكور.
وتشير هذه العالمية إلى أن هيمنة الذكور ليست شذوذًا بل نمطًا ثابتًا عبر الحضارات المختلفة.
٢- الأسس البيولوجية: يتعمق الكتاب في البحث البيولوجي، مع التركيز بشكل خاص على الهرمونات مثل هرمون التستوستيرون وارتباطها بالسلوك.
ويفترض جولدبيرج أن هذه العوامل البيولوجية تجعل الرجال أكثر استعدادًا للهيمنة والعدوان، والتي تعززها الهياكل المجتمعية.
ويفترض جولدبيرج أن هذه العوامل البيولوجية تجعل الرجال أكثر استعدادًا للهيمنة والعدوان، والتي تعززها الهياكل المجتمعية.
ويؤكد أنه في حين أن هرمون التستوستيرون قد لا يكون العامل الوحيد.
هرمون التستوستيرون يلعب دورًا مهمًا في تشكيل السلوكيات المرتبطة بالقيادة والسلطة.
هرمون التستوستيرون يلعب دورًا مهمًا في تشكيل السلوكيات المرتبطة بالقيادة والسلطة.
٣- الاختلافات المعرفية في استكشاف التمايز المعرفي: يناقش جولدبيرج كيف قد يفكر الرجال والنساء بشكل مختلف بسبب التأثيرات البيولوجية.
يقترح أنه حتى لو لم تكن هناك اختلافات معرفية، فإن الاستعدادات البيولوجية الموجودة ستظل تؤدي إلى هيمنة الذكور داخل التسلسلات الهرمية الاجتماعية.
يقترح أنه حتى لو لم تكن هناك اختلافات معرفية، فإن الاستعدادات البيولوجية الموجودة ستظل تؤدي إلى هيمنة الذكور داخل التسلسلات الهرمية الاجتماعية.
٤- التداعيات الفلسفية: تعكس الأقسام الأخيرة من الكتاب تداعيات نظريته على فهم الأدوار الجنسانية في المجتمع.
يفترض جولدبيرج أن تغيير الأدوار المهنية لا يتحدى القيم الراسخة فيما يتعلق بالجنس؛ بدلاً من ذلك، يعتقد أن المجتمع تخلى عن قيمه الأساسية فيما يتعلق بالفروقات بين الجنسين.
يفترض جولدبيرج أن تغيير الأدوار المهنية لا يتحدى القيم الراسخة فيما يتعلق بالجنس؛ بدلاً من ذلك، يعتقد أن المجتمع تخلى عن قيمه الأساسية فيما يتعلق بالفروقات بين الجنسين.
ختاماً:
يقدم كتاب "لماذا يحكم الرجال" حجة قوية تربط بين علم الأحياء والهياكل الاجتماعية وديناميكيات النوع الاجتماعي.
وعلى الرغم من تعرضه للنقد والنقاش، إلا أنه لا يزال مؤثرًا في المناقشات حول الأدوار الجنسانية والتنظيم المجتمعي.
انتهى.
يقدم كتاب "لماذا يحكم الرجال" حجة قوية تربط بين علم الأحياء والهياكل الاجتماعية وديناميكيات النوع الاجتماعي.
وعلى الرغم من تعرضه للنقد والنقاش، إلا أنه لا يزال مؤثرًا في المناقشات حول الأدوار الجنسانية والتنظيم المجتمعي.
انتهى.
جاري تحميل الاقتراحات...