عبدالحميد قطب
عبدالحميد قطب

@AbdAlhamed_kotb

8 تغريدة 10 قراءة Aug 25, 2024
بعد أن اتهمه علانية بالتورط في قتل المتظاهرين في احداث ماسبيرو وبورسعيد ومحمد محمود
هل قتلت "مليشيات صبري نخنوخ" أسماء البلتاجي انتقاماً من والدها؟
يعتبر الدكتور محمد البلتاجي "فرج الله كربه" أول من كشف وحذر من مليشيات البلطجي صبري نخنوخ، وخطورتها على على الوضع السياسي والاجتماعي في مصر بعد ثورة 25 يناير.
ففي تصريحات تلفزيونية أشار الدكتور البلتاجي إلى أنه تحدث عن الفوضى المنظمة والبلطجة المخططة أثناء الأحداث حول وزارة الداخلية، وسأل اللواء أحمد جمال الدين "وزير الداخلية الأسبق" حول معلوماته عن صبري نخنوخ فقال إنه مورد بلطجية على مستوى القطر، لكنه لم يجيب لحساب من يعمل هؤلاء البلطجية ومن يدفع فاتورة تشغيلهم وما علاقة هذه البلطجة المنظمة بأحداث ماسبيرو ومحمد محمود وبورسعيد ومجلس الوزراء وغيرها.
النائب البرلماني آنذاك محمد البلتاجي، وأحد رموز ثورة يناير عمل بتركيز على ملف شبكة المرتزقة والمليشيات أثناء تواجده في مجلس نواب عام 2012 قبيل حله، وسلط الضوء عليها، واتهم البلتاجي "نخنوخ" تحديدًا بإدارة شبكة البلطجة في مصر مدفوعًا بصلته الوثيقة بقيادات أمنية وسياسية للنظام السابق، كما اتهمه بضلوع شبكته في قتل شهداء 25 يناير وجنود الجيش في أحداث ماسبيرو والمتظاهرين وأفراد الشرطة في محمود محمود ومجلس الوزراء.👇
ففي حوار له على قناة "المحور قال القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين إنه بدأ يرصد ويتتبع "إمبراطور البلطجة" صبري نخنوخ عندما شاهد مجموعة من البلطجة المنظمة يستعين بهم النظام السابق في الدعارة والنهب والمخدرات والسرقة، مشيراً إلى أن الجميع بدأ يتساءل بعد الثورة من هو الطرف الثالث، واستكمل:"عندما كان موجوداً في أحداث الصدامات في محيط ميدان التحرير، وجد طرفا من الداخلية يطلق النيران على المتظاهرين وطرف آخر من صفوف المتظاهرين يضرب الداخلية فبدأ يشعر وكأنها مجرد لعبة بين الطرفين وتبادل ادوار. كما أشار إلى أن بعض الأهالي قالوا للبلتاجي أثناء أحداث ماسبيرو لفظاً "إحنا شايفين ميكروباصات بأعيننا تجمع بلطجية ورايحة على ماسبيرو لمواجهة الجيش، كما ترامت إلى مسامعه قول أحد الأشخاص إن شخصا يدعى "نخنوخ" هو من يوجه تلك البلطجية، ثم تكرر اسمه في عديد المرات.👇
وبعض القبض على نخنوخ ومحاكمته بتهمة حيازة أسلحة غير مرخصة أكد الدكتور البلتاجي أن قضيته مع صبري نخنوخ ليست شخصية وليست حيازة السلاح والمخدرات وإنما لأنه كان يدير شبكة البلطجة في مصر، وأنه كان وثيق الصلة بقيادات أمنية وسياسية للنظام السابق.
وكان الدكتور البلتاجي قد أدلى بشهادته في محاكمة نخنوخ واستنكر أن النيابة لم توجه لنخنوخ أية اتهامات تخص شبكات البلطجة التي يديرها، ولم تسأله المحكمة عن أي قضايا سواء في شارع محمد محمود ومذبحة ماسبيرو وبورسعيد التي راح ضحيتها المئات والعشرات من الشهداء، رغم ورود هذه العلاقة المريبة في تحقيقات النيابة وشهادات الشهود.👇
ما فعله البلتاجي من كشف أخطر الملفات في مصر تسبب في استهدافه شخصيا قبل الانقلاب حيث هدده نخنوخ في جلسة محاكمته قائلا "مش هسيبك" .
ويبدو ان مليشيات نخنوخ نفذت تهديدات زعيمها المسجون آنذاك، حيث استهدف قناص أسماء البلتاجي ابنة 17 ربيعا اثناء وجودها في اعتصام رابعة.
وقد كتب الدكتور البلتاجي في رسالة مسربة من السجن يرثي فلذة كبده: ابنتي وأستاذتي، شاءت إرادة الله أن يكون مقتلك –خصيصاً- على يد قناصة العسكر في ذلك اليوم المشهود آية وبرهان على صحة وعدالة القضية التي دافعتَ عنها وقتلتَ في سبيلها، ألا وهي الرفض التام لعودة حكم العسكر بعد ثورة يناير.
وأضاف البلتاجي "ابنتي وأستاذتي وقرة عيني عام مر هانت علينا الحياة فيه من بعدكم، فما صار السجن ولا السجان يرهبنا ولا القتل ولا الإعدام يقلقنا فقد علمتومنا بدمائكم الزكية الطيّبة وأرواحكم الطاهرة المؤمنة كيف يكون الفداء، وكيف تكون التضحية في سبيل الله إحقاقاً لقيم الحق والعدل والحرية" .👇
وبينما قتلت مليشيات نخنوخ أسماء البلتاجي وسجن والدها وينتظر اعدامه وشردت عائلتها، أصدر السيسي قرارا في 2018 بمنح عفو رئاسي لصبري نخنوخ أكبر مسجل خطر بمصر، والمحكوم عليه بـ 28 عاما في قضايا مخدرات وترويع آمنين باستخدام السلاح وتهديد السلم والأمن الداخلي كنوع من المكافأة لفريق الثورة المضادة والطرف الثالث.
ثم عاد نخنوخ إلى الواجهة مرة أخرى من خلال شركة فالكون التي اشتراها من ضابط المخابرات العسكرية ليمارس بلطجته وإجرامه بشكل مقنن وأوسع بل واخطر ..

جاري تحميل الاقتراحات...