إبن الوِزْ …
مثل ينطبق تماما على البزر خالد و أبيه #سعد_الجبري، فهما وجهان لعملة فساد و خيانة واحدة.
سرقة و اختلاس و نهب أموال عامة بالمليارات و خيانة قائمة مستمرة بالدلائل و الوثائق..
أحذية قذرة في أقدام الإستخبارات و الدول المعادية.
#ثريد
👇👇
مثل ينطبق تماما على البزر خالد و أبيه #سعد_الجبري، فهما وجهان لعملة فساد و خيانة واحدة.
سرقة و اختلاس و نهب أموال عامة بالمليارات و خيانة قائمة مستمرة بالدلائل و الوثائق..
أحذية قذرة في أقدام الإستخبارات و الدول المعادية.
#ثريد
👇👇
قبل الحملة المدوية التي قادها سمو سيدي ولي العهد الأمير #محمد_بن_سلمان أواخر عام 2017 ضد الفساد في المملكة، كانت الأمور بالنسبة لسعد الجبري وساعده الأيمن نجله الأكبر خالد، تسير على ما يرام، فسرقاتهما مستمرة، و شركاتهما الوهمية تدر عليهما من غسيل الأموال أرباحاً طائلة.
كل هذا على الرغم من أن سعد الجبري لم يكن إلا موظفًا في #وزارة_الداخلية، حيث كشفت بعض الوثائق التي أفرج عنها مؤخرًا بأن راتبه وقتذاك لم يتعد 41 ألف ريال، فكيف به و بولده خالد يمتلكان حسابات بنكية في الداخل و الخارج تضج من كثرة الأموال، بتقديرات تجاوزت حدود الـ 11 مليار ريال..؟!
قبل حملة #الفساد التي قضت على مسيرتيهما، كان هذان الخائنان يبرزان للعلن في صف الدولة السعودية، فهم على اتفاق تام مع كل ما تقوم به من إجراءات و قرارات، فهذه تغريدة يسترجع فيها خالد بفخر و فرح، صورة قديمة له أثناء تكريم الملك سلمان حفظه الله له مع ضمن خريجي جامعة الملك سعود.
و حين فرضت الظروف على #السعودية المضي قُدما في عاصفة الحزم عام 2015، لوضع حد للإرهاب الحوثي، لم يكن موقف خالد سعد الجبري غريباً عن موقف أي مواطن سعودي آخر، إذ توضح هذه التغريدة مدى دعمه و اتفاقه مع #عاصفة_الحزم المدعومة أممياً.
عمل #سعد_الجبري و بزره خالد على إنشاء نحو 17 شركة وهمية داخل السعودية تحت مختلف الأسماء و المجالات لتسهيل عمليات تحويل الأموال التي يجنيها الجبري من عملياته المشبوهة في غسيل الأموال و الاختلاس و السرقات، قبل أن يقوم بتحويلها إلى شركات تابعة له في الخارج.
تلك المواقف تطورت كثيرًا مع الوقت، حيث كشفت وثائق جديدة مسربة، أن #خالد_الجبري تعاقد بتاريخ 9-2-2023 مع شركة أمريكية ذات سمعة سيئة معروفة بعلاقاتها مع أجهزة استخبارات عالمية و غسيل سمعة، تعاقد خالد لتقديم خدمات إعلامية تحريضية ضد المملكة في الكونغرس والرأي العام الأمريكي.
جاري تحميل الاقتراحات...