وقال : يا مولاي لقد شربه كله .
ففرح الفارس وقال : احلب هذه و أشار إلي ناقة أخرى ووضع الإناء بين يدي الشيخ فجرع منه الشيخ جرعة واحدة و تركه ، فأخذته وشربت نصفه و كرهت أن آتي عليه كله حتى لا أسير الشك في نفس الفارس ، ثم أمر الفارس عبده الثاني أن يذبح شاة
ففرح الفارس وقال : احلب هذه و أشار إلي ناقة أخرى ووضع الإناء بين يدي الشيخ فجرع منه الشيخ جرعة واحدة و تركه ، فأخذته وشربت نصفه و كرهت أن آتي عليه كله حتى لا أسير الشك في نفس الفارس ، ثم أمر الفارس عبده الثاني أن يذبح شاة
فذبحها ، فقام إليها الفارس وشوى للشيخ منها وأطعمه بيديه حتى إذا شبع جعل يأكل هو وعبداه وما هو إلا قليل حتي أخذ الجميع مضاجعهم و ناموا نوما عميقا له غطيط أى الصوت الصادر من النائم .
عند ذلك توجهت إلى الفحل وحللت عقاله وركبته ، فاندفع و تبعته الإبل ومشيت ليلتي ،
عند ذلك توجهت إلى الفحل وحللت عقاله وركبته ، فاندفع و تبعته الإبل ومشيت ليلتي ،
عند ذلك أعدت سهمي إلى كنانتي ووقفت مستسلما فدنا مني وأخذ سيفي وقوسي ، وقال : اركب خلفي فركبت خلفه فقال : كيف تظن أني فاعل بك ؟
فقلت : أسوأ الظن
قال : و لم ؟
قلت : لما فعلته بك وما أنزلته بك من عناء وقد أظفرك الله بي .
فقلت : أسوأ الظن
قال : و لم ؟
قلت : لما فعلته بك وما أنزلته بك من عناء وقد أظفرك الله بي .
قال : نعم
فقلت : كن خير آسر
فقال : لا بأس عليك ومضى إلى موضعه وقال : و الله لو كانت هذه الإبل لي لسلمتها إياك ولكنها لأخت من أخواتي .
فأقم عندنا أياما فإنى على وشك غارة قد أغنم منها وما هي إلا أيام ثلاثة حتى أغار علي بني ( نمير ) فغنم قريبا من مائة ناقة فأعطاني إياها كلها
فقلت : كن خير آسر
فقال : لا بأس عليك ومضى إلى موضعه وقال : و الله لو كانت هذه الإبل لي لسلمتها إياك ولكنها لأخت من أخواتي .
فأقم عندنا أياما فإنى على وشك غارة قد أغنم منها وما هي إلا أيام ثلاثة حتى أغار علي بني ( نمير ) فغنم قريبا من مائة ناقة فأعطاني إياها كلها
جاري تحميل الاقتراحات...