tariqa ltamimi ⚖️
tariqa ltamimi ⚖️

@tariqaltamimi

69 تغريدة 4 قراءة Aug 23, 2024
عندما بدأ عصر الفضاء بإطلاق سبوتنيك 1 في عام 1957، كان هناك دولتان فقط تنشطان في بيئة الفضاء. اليوم، لدينا أكثر من 70 وكالة فضاء وطنية وإقليمية تعمل على توسيع معرفتنا بالفضاء، وتطبيق علوم وتكنولوجيا الفضاء لتحسين حياة الناس في جميع أنحاء العالم
الأسطورة وظواهر الطبيعة
منذ القدم، سعى الإنسان إلى كشف حقيقة الظواهر التي تحدث حوله وفرض سيطرته على الطبيعة وفهم تقلباتها وثوراتها، فلجأ إلى السحر.
لكن بعد تاريخ طويل من فشل تلك الأساليب، اتجه الإنسان إلى الروحانيات، مفترضاً أنه لا بد من وجود قوى خارقة فعالة تقف وراء ظواهر هذا العالم، فنسج للمرة الأولى أساطيره عن آلهة تجسد طاقاتها وقوتها مادياً في هذه الأرض.
كان مشهد الليل والقبة السماوية الحالكة أكثر المشاهد تأثيراً في نفس الإنسان القديم، وأصبحت السماء مثاراً للتأمل والتفكير العميق. وكان القمر أكثر كوكب شغل الإنسان الأول وأسر اهتمامه، إذ انبعثت كثير من الأساطير عن ذلك الجرم السماوي بسحر أطواره وتبدل أشكاله ..
وبدأ الربط بين القمر وخصب الأرض ونمو الزرع وتتابع الفصول، وكذلك الربط بأطوار المرأة الشهرية وخصوبتها. ولم تغب الشمس عن أساطير البشر، فقد ارتكز كثير منها حول هذا النجم كمصدر للحياة والنماء والدفء.
عالم مليء بالغموض أسر الإنسان الأول بعد أن أمّن احتياجاته الأساسية، فدخل في رحلة تأملية للكون وظواهره عله يكشف أسرار ما يحدث حوله، وانتقل هذا الشغف تدريجاً إلى الفضاء، الذي احتل مساحات كبيرة في أدبيات الشعوب على اختلاف معتقداتها.
ونمت أحلام الإنسان في الوصول إلى الكواكب واستكشاف الكون.
جول فيرن
كاتب خيال علمي فرنسي

والأكيد أن خيال الإنسان سبقه إلى القمر، إذ جاءت قصة "من الأرض إلى القمر " التي نسجها كاتب الخيال العلمي جول فيرن عام 1865، قبل أن تظهر إرهاصات هذا العالم.
وقبل 100 عام من رحلة "أبولو"، ظهر التصور الأول لفكرة القمر الصناعي عام 1869 في قصة قصيرة للكاتب إدوارد إيفريت هيل بعنوان the brick moon ، قدم فيها نموذجاً متخيلاً لابتكار يمكنه أن ينطلق نحو الفضاء في المستقبل.
إدوارد إيفريت هيل
كاتب ورجل دين أميركي

كرة نيوتن المدفعية
في كتابه "الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية" الصادر عام 1687، شرح نيوتن أن قانون الجاذبية هو قانون عالمي يشكل القوة الرئيسة لحركة الكواكب، مؤكداً أنه في حال تمكن الإنسان من صنع مدفع قوي جداً لرمي كرة من على قمة جبل..
مرتفع جداً، فإن كرة المدفع سوف تغادر الأرض، لكن تحتاج لسرعة معينة بحيث تتنافس جاذبية الأرض وانحناء السطح مع سرعة الكرة، الأمر الذي يؤدي إلى دوران الكرة حول الأرض من دون أي اصطدام لمدة طويلة جداً.
كرة نيوتن المدفعية
في كتابه "الأصول الرياضية للفلسفة الطبيعية" الصادر عام 1687، شرح نيوتن أن قانون الجاذبية هو قانون عالمي يشكل القوة الرئيسة لحركة الكواكب، مؤكداً أنه في حال تمكن الإنسان من صنع مدفع قوي جداً لرمي كرة من على قمة جبل مرتفع جداً ..
فإن كرة المدفع سوف تغادر الأرض، لكن تحتاج لسرعة معينة بحيث تتنافس جاذبية الأرض وانحناء السطح مع سرعة الكرة، الأمر الذي يؤدي إلى دوران الكرة حول الأرض من دون أي اصطدام لمدة طويلة جداً.
وبعد 270 عاماً، جاء "سبوتنيك 1" ليحوّل تجربة نيوتن الذهنية إلى تجربة واقعية، حين أصبح عام 1957 أول قمر اصطناعي ينطلق إلى الفضاء.
غزو الفضاء يبدأ بالصواريخ
لم تحمل خيالات الإنسان وقصصه عن طريقة الصعود إلى القمر أي تصور للصواريخ، بل كانت الصور أكثر شاعرية، على غرار ما قدمه لنا العالِم الأندلسي عباس بن فرناس الذي تخيّل التحليق باستخدام أجنحة الطيور.
عباس بن فرناس
عالم أندلسي

لكن في الحقيقة، غزو الفضاء لم يبدأ سوى مع اختراع الصواريخ التي يجمع المؤرخون على أنها ابتكار صيني انتقل عن طريق الحروب إلى أنحاء العالم، إذ جاء أبرز استخدام موثق للصواريخ في حصار جيوش جنكيز خان المغولي لمدينة "كاي فينغ" الصينية عام 1232.
الاهتمام بالصواريخ وتطويرها كسلاح حربي استمر حتى ظهور البندقية والمدفع، وهي أسلحة أكثر دقة سرقت الأضواء والاهتمام. وبعد أن خفت الاهتمام بالصواريخ لفترة، عادت للبروز مجدداً في منتصف القرن التاسع عشر في كتابات الخيال العلمي لكتّاب من أمثال جول فيرن..
ولكن هذه المرة ليس كسلاح للحرب وإنما كوسيلة لحمل الإنسان إلى الفضاء الخارجي.
وأول محاولة يُروى أنها نفذت لغزو الفضاء باستخدام الصواريخ ترجع إلى العالم الصيني فان هو، الذي صنع في القرن السادس عشر أول نموذج بسيط لمركبة فضائية، عبارة عن كرسي ثُبت في أسفله عدد من الصواريخ.
وفي ما بدا حينها كما لو أنه طريقة صحيحة للدفع، لكن بمجرد أن أُشعلت الصواريخ حتى تحول فان هو ومركبته إلى هباء منثور.
من الصواريخ إلى القاذفات
في العصر الحديث، خرج الاهتمام بتطوير الصواريخ من حيز الخيال العلمي إلى حيز التطبيق، وكان لألمانيا الجهد الأكبر في صناعتها قبيل وخلال الحرب العالمية الثانية، إذ وجدت في تطويرها بعد خروجها مهزومة من الحرب العالمية الأولى هروباً من بنود معاهدة فرساي ..
التي فرضت عليها شروطاً قاسية منعتها من تطوير السلاح، إذ لم تكن الصواريخ مدرجة ضمن الأسلحة المحظور تطويرها بموجب تلك المعاهدة.
وعام 1931، نجح أول إطلاق تجريبي لصاروخ يعمل بالوقود السائل في ألمانيا. وفي عام 1932، تعاقد الجيش الألماني مع الأميركي فيرنر فون براون، الذي كان نجح مسبقاً في إطلاق صاروخ قبل خمس سنوات، في خطوة تاريخية قادت الرجل نفسه بعد نحو 10 سنوات إلى قيادة برنامج "أبولو"
الذي وطأ الإنسان بموجبه سطح القمر للمرة الأولى، بعدما حمل الصاروخ "ساترن-5" مركبة "أبولو 11" وروادها إلى هذا الجرم. وعند الحديث عن القاذفات الصاروخية العملاقة، لا يمكن تجاهل الروسي سيرغي كوروليوف قائد فريق "سبوتنيك" الروسي، الذي يعود إليه الفضل الأكبر في تطويرها.
السباق الأميركي – الروسي

إطلاق الأقمار
كرة من الألمنيوم تزن أقل من 85 كيلوغراماً، حوّل دورانها حول الأرض الفضاء إلى ساحة تنافس محتدم بين روسيا وأميركا. إنها القمر الاصطناعي السوفياتي "سبوتنيك 1"،
التابع الاصطناعي الأول لكوكب الأرض الذي أيقظ إطلاقه في صباح أكتوبر (تشرين الأول) 1957 السبات الأميركي، وأعلن شارة البدء في سباق القرن العشرين لغزو الفضاء، مفتتحاً عصر الاكتشافات الكبرى ومؤكداً إمكانية صعود الإنسان إلى الفضاء.
"سبوتنيك" الذي استغرقت رحلته ثلاثة أسابيع دار بها حول الأرض مرة كل 96 دقيقة، لم يحمل شارة الإنجاز وحده لفترة طويلة. فبعد أقل من شهر، تبعه "سبوتنيك 2" في نوفمبر (تشرين الثاني) حاملاً الكلبة "لايكا"
أول كائن حي من الأرض يزور الفضاء.
في هذا الوقت، كانت الولايات المتحدة الأميركية تعمل على القمر الاصطناعي "فانغارد" الذي فشلت عملية إطلاقه عدة مرات. لكن بعد محاولات عدة لم تستغرق شهراً، أطلق فريق "فون براون" في يناير (كانون الأول) 1958 "إكسبلورر 1"،
أول قمر اصطناعي أميركي فاز بإنجاز علمي لإثباته وجود حزامي "فان آلن" الإشعاعيين داخل الغلاف المغناطيسي.
NASA
ثم في مارس (آذار) 1958، أطلقت الولايات المتحدة "فانغارد 1". وفي العام ذاته، أطلق الاتحاد السوفياتي قمره الثالث من سلسلة "سبوتنيك" الذي ظل في مداره قرابة عامين.
هذه الأحداث المتلاحقة دفعت الرئيس الأميركي دوايت أيزنهاور إلى إصدار قرار بإنشاء "الهيئة القومية للطيران والفضاء- ناسا" عام 1958، والتي بدأت مباشرةً برنامجاً جديداً أطلق عليه اسم "ميركوري" وكان الغرض منه إطلاق كبسولة فضاء مأهولة.
وبذلك، باشر كل من الروس والأميركيين سلسلة من التجارب والإطلاقات المتعلقة بالقمر، ليبدأ نشاط مكثف في مجال الفضاء.
استكشاف القمر
كان من البديهي أن يكون مفتاح الأسرار التي تراكمت عبر عصور من تعلق الإنسان بالقمر ومراقبته ورصده، هو الهدف الأول لبرامج الفضاء، فإذ كان هناك من أمل في استيطان الفضاء فإن القمر باعثه الأوحد، فضلاً عن مآرب استغلال ثرواته وعناصره.
ومن هنا بدأت خطط الصعود إلى القمر وكانت الخيارات محصورة ضمن ثلاثة:
ضمن الخيارات المتاحة، بدا خيار الاستكشاف باستخدام المسبرات أكثر أمناً، وتحدد دورها في النزول على القمر ارتطامياً والحصول على أكبر قدر ممكن من المعلومات تبعاً لسرعة النزول. وفي المراحل كافة، كانت روسيا سباقة في تحقيق الهدف ثم تلحق بها أميركا لكن بدرجة أعلى من الإنجاز العلمي.
أول هبوط لين على سطح القمر "لونا-9"
بدأ الاتحاد السوفياتي سباقه ببرنامج "لونا"، إذ انطلقت أولى كبسولاته عام 1959 وسُميت "لونيك 1". ثم توالت مهام البرنامج وتمكنت من تصوير الجانب المظلم من القمر، وصولاً إلى "لونا 9" التي حققت أول هبوط ليّن على سطحه عام 1966،
ثم "لونا 10" أول قمر اصطناعي يوضع في مدار حول القمر.
أما الأميركيون فاعتمدوا برنامج "راينجر" لاستكشاف القمر، لكن محاولاته الأولى لم تتمكن من الوصول إلى المدار القمري أو وصلت وباءت بالفشل، حتى بداية 1964 عندما تمكنت مركباته من إرسال صور للقمر تظهر تفاصيل فجوات سطحه.
تلا "راينجر" برنامج "سيرفيور"، الذي تمكّنت مركبته بعد ستة أشهر من الهبوط الروسي، من إتمام الهبوط البطيء على سطح القمر في يونيو (حزيران) 1966. وكانت "سيرفيور 1"
مجهزة بمعدات لقياس صلابة التربة وتكوينها. وما بين الأعوام 1966 و1968، أطلقت الولايات المتحدة سبع مركبات من طراز "سيرفيور" وخمساً في مدارات حول القمر.
أول إنسان يدور حول الأرض
في نهاية الخمسينيات، بدأ الاتحاد السوفياتي العمل على إرسال رجل فضاء إلى مدار أرضي منخفض من خلال برنامج "فوستوك"، وكان سبق ذلك إرسال حيوانات نفق بعضها في الفضاء مثل القرود والكلاب.
وفي أبريل (نيسان) 1961،
بدأ عصر ارتياد الفضاء بواسطة الإنسان عندما وقع الاختيار على رائد الفضاء يوري غاغارين ليكون قائد رحلة "فوستوك 1" التاريخية، أول رحلة دار فيها الإنسان حول الأرض في رحلة مدارية استغرقت 108 دقائق.
وفي أغسطس (آب) من العام ذاته، حملت المركبة "فوستوك 2" رائد الفضاء غرمان تيتوف الذي بقي في المدار 25 ساعة و18 دقيقة متمماً 17 دورة كاملة حول الأرض.
وفي عام 1962، جند الاتحاد السوفياتي خمس رائدات فضاء، لكن دخول المرأة عالم الفضاء كان من حظ عاملة النسيج فالنتينا تيريشكوفا، التي صعدت عام 1963 على متن مركبة "فوستوك 6"، آخر مركبة من هذه السلسلة.
سيرغي كورولييف


•عالم أوكراني قاد مسيرة روسيا في سباق الفضاء
•ارتبطت باسمه كل الإنجازات الروسية الفضائية، من أول قمر اصطناعي إلى أول هبوط ليّن على سطح القمر
•قبل وفاته، كان يعمل في برنامج لوصول الإنسان إلى القمر
أول رحلة مأهولة بإنسان
بالتوازي مع البرامج السوفياتية، كان الأميركيون أيضاً يعملون على تحقيق طموحاتهم الفضائية. وفي مايو (أيار) 1961، أصبح آلان شبرد أول أميركي يخرج إلى الفضاء، لكن هذا الإنجاز بقي متواضعاً مقارنةً برحلة السوفياتي يوري غاغارين، ..
إذ اقتصرت رحلة شبرد على طيران تحت مداري استمر 15 دقيقة. وفي عام 1962، نفذت الولايات المتحدة ثلاث مهات مأهولة مماثلة إلى الفضاء.
التحضير للرحلة الكبيرة
أطلقت الولايات المتحدة برنامج "جيمني" في بداية الستينيات استعداداً للرحلة الكبيرة التي تعد لها وكالة الفضاء الأميركية "ناسا" إلى القمر.
طابع بريدي أميركي عن استكشاف الفضاء (مكتب النقش والطباعة - مكتب البريد الأميركي)
استمرت رحلات "جيمني" حتى بلغت 12 رحلة متدرجة في مهامها، إذ أطلقت الرحلتان الأوليان من دون رواد فضاء عامي 1964 و1965، ثم بدأ البرنامج الفعلي في مارس (آذار) 1965
بإطلاق رائدي الفضاء غاس غريسوم وجون يونغ إلى المدار على متن مركبة "جيمني 3". ثم جاءت الرحلات التالية لاختبار تأثير البقاء في الفضاء لمدة أطول نسبياً على صحة الرواد في "جيمني 4"، حيث بقي هؤلاء أربعة أيام تحت ظروف انعدام الجاذبية، فيما استمروا في مهمة "جيمني 5" ثمانية أيام.
إدوارد وايت

•في 3 يونيو 1965، أصبح أول رائد يسبح بشكل حر في الفضاء
•خرج من كبسولة "جيمني 4" مرتدياً بزةً فضائية
•دار حول المركبة لمدة 23 دقيقة
•زجاج خوذته كان مطلياً بالذهب لحمايته من أشعة الشمس
"إنني أعتقد أن هذه الأمة يجب أن تلتزم بالسعي للوصول قبل نهاية العقد الحالي إلى هدف إنزال إنسان على سطح القمر والعودة به سالماً إلى الأرض"
الرئيس الأميركي جون كنيدي
في خطاب إلى الكونغرس، مايو 1961
ساترون 5
برنامج "أبولو"
شهد مشروع "أبولو" للصعود إلى القمر بداياته في 1960. في ذلك الوقت، لم يكن هناك أي تصور لكيفية تنفيذه، وقدمت ثلاثة اقتراحات:
لذا كان لا بد لـ"ناسا" أن تطلق برنامج فضاء كاملاً مستقلاً بذاته لإثبات وتطوير المفاهيم العلمية والأساليب التقنية المستخدمة في برامج "أبولو"، وكان ذلك "برنامج جيمني" الذي بدأ عمله بالتوازي مع "أبولو" استعداداً للهبوط على القمر.
في يوليو (تموز) 1961،
أعلنت "ناسا" خطتها التي استقرت فيها على الاقتراح الثالث وهو إرسال المركبة الأم إلى مدار قمري، وإنزال رواد الفضاء على سطح القمر بمركبة قمرية تتولى أيضاً إعادتهم.
فيرنر فون براون
مهندس صواريخ ألماني أميركي

لذا، تركز الاهتمام في هذه المرحلة على تصميم قاذف قادر على نقل هذه الحمولة الكبيرة من أجهزة ومعدات وبشر على طول هذه المسافة الهائلة والعودة بهم. وجاء الحل على يد مهندس الصواريخ الألماني فيرنر فون براون الذي صمم "ساترن 5"
أضخم صاروخ بناه الإنسان على الإطلاق.
لم تكن المهمة سهلة، فقد تطلبت تصميم المركبة الأم والمركبة القمرية، ودراسة الملاحة من الأرض إلى القمر، واختيار وتدريب رواد الفضاء المناسبين، وإنشاء غرفة مفرغة لتدريب الرواد وإخضاعهم وتعويدهم على جو يماثل جو الفضاء المفرغ. وفي عام 1965، اكتملت التجهيزات وبدأ العد العكسي.
قسمت مهمة "أبولو" إلى
تسع مراحل
1-الإطلاق
2- الوصول إلى مدار أرضي موقت للدوران حول الأرض واختبار الأجهزة
3- القذف نحو القمر
4- الوصول إلى مدار قمري
5- هبوط المركبة القمرية على القمر
6- إتمام المهام المقررة على سطح القمر: إحضار عينات من تربة القمر وصخوره
7- العودة إلى المركبة القمرية
8- الالتحام مع المركبة الأم في المدار القمري
9- العودة والهبوط في المحيط الهادئ
التجارب
قبل إرسال طاقم من الرواد، نفذت الـ"ناسا" 19 عملية إطلاق تجريبية بين عامي 1961 و1966 لاختبار المراحل والتجهيزات. وفي 1967، أطلقت مهمة بثلاثة رواد لمحاكاة رحلة إلى مدار أرضي لمدة 14 يوماً، لكن التجربة انتهت باحتراق الكابينة.
هذه النهاية المأسوية استثمرتها "ناسا" لتطوير تصميم الكابينة وتلافي وقوع حوادث مماثلة في المستقبل. وفي العام نفسه، أطلقت وكالة الفضاء الأميركية مهمتي "أبولو 4" و"أبولو 5" بنجاح، وفي أبريل 1968 جاءت التجربة الكاملة لـ"أبولو 6" وتوالت المحاولات وصولاً إلى "أبولو 8".
في 23 ديسمبر (كانون الأول) 1968
دُمرت الصورة الشاعرية للقمر في أذهان البشر وارتباطاته الرومانسية في قلوب الشعراء والحالمين والمحبين عبر العصور. فالصور التي التقطتها "أبولو 8" عن قريب للقمر أظهرت أنه عبارة عن تابع أجرد صحراوي لا حياة فيه.
في الرحلتين "أبولو" 9 و10، تركزت المهام على الهبوط على القمر واختبار أداء المركبة القمرية وتدريب الرواد على استخدامها وعلى الملابس وسهولة الحركة، بالإضافة إلى التقاط صور مدارات قريبة لتحديد الأماكن الصالحة للهبوط، واستقر الرأي على نقطة "بحر السكون".
الحمد لله.
المذكور في القرآن الكريم عن الكواكب إنما جاء في معرض بيان عظيم خلق الله عز وجل ، وبديع صنعه ، فقد خلق السماء العالية وزينها بما يضيء من النجوم والكواكب الثابتة والسيارة ، المظلمة والمتوقدة ، وكلها خلق عظيم من خلق الله عز وجل .
قوله تعالى : ( إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ) الصافات
وقال تعالى : (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ النُّجُومَ لِتَهْتَدُوا بِهَا فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ قَدْ فَصَّلْنَا الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) الأنعام
ثم أخبر عز وجل أن هذه الكواكب تنتثر وينفرط عقدها عند قيام الساعة ، فقال سبحانه : ( إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ . وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ ) الانفطار
أمرنا الله بالتفكر في آياته الكونية
تأملوا في هذه الكواكب والمجرات السائرة المنطلقة، التي تزحم الفضاء وتخترق عُباب السماء، معلّقة لا تسقط، سائرة لا تقف، لا تزيغ ولا تصطدم، ولا تتأخر عن مسارها ﴿ لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكلٌ في فلك يسبحون).

جاري تحميل الاقتراحات...