🎊🎉🎈#تهانينا🎈🎉🎊
🎊🎉🎈🖌️🖌️🎈🎉🎊
المقال رقم 100 في جريدة الشاهد الكويتيه بعنوان:
الاتحاد نصر
خالد بن خميس بن جمعة المويتي
كاتب عُماني
إن الأيام القاسية التي عاشها أبطال أرض العزة والرباط صقلت مهاراتهم، وقوت عزائمهم، ولقد علمتهم الحوادث أن النصر لا يكون أبدا إلا بالاتحاد،
🎊🎉🎈🖌️🖌️🎈🎉🎊
المقال رقم 100 في جريدة الشاهد الكويتيه بعنوان:
الاتحاد نصر
خالد بن خميس بن جمعة المويتي
كاتب عُماني
إن الأيام القاسية التي عاشها أبطال أرض العزة والرباط صقلت مهاراتهم، وقوت عزائمهم، ولقد علمتهم الحوادث أن النصر لا يكون أبدا إلا بالاتحاد،
ولقد سرنا ما سمعناه مؤخرا من اتحاد جهود كافة السرايا؛ ليشد بعضها بعضا، ليكونوا صفا واحدا في وجه هذا الاحتلال الغاشم، وما أجمله من اتحاد !، وما أروعه من عزم، وإصرار !، نتيجته بإذن الله التخلص من قبضة ذلك الاحتلال الغاشم البغيض، يؤيدهم نور من الله مبين،
قال- تعالى-: (وأطيعوا الله ورسوله، ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم، واصبروا إن الله مع الصابرين)، إنه وعد من الله صادق مبين للصابرين المتحدين الذين يعملون بروح الرجل الواحد، ولا بد لإخواننا في أرض المقاومة الباسلة أن يكونوا على قلب رجل واحد،
همهم التخلص من قبضة هذا الاحتلال المهزوم، وهدفهم تطهير الأرض، والعرض، والوقوف صفا واحدا؛ نصرة للمظلومين، والله- سبحانه، وتعالى- سيتمم لهم ذلك النصر ، لا محالة، لأنه - جل، وعلا - لا يحب الظالمين.
إن من مقومات النصر الأساسية تنوع أساليب الهجوم، وتعدد عملياته، وتباين ضرباته، هذه الأساليب، وتلك العمليات، والضربات النوعية ستكون موجعة للعدو المتغطرس، الذي لا يراعي حدود الأخلاق، ولا القيم الإنسانية في الحروب، وخصوصا عندما تكون هذه الضربات في عدة مناطق مختلفة، متباعدة، ومتباينة،
الأمر الذي - بإذن الله - سيوهن من عزم العدو وسيفت في عضده؛ فكيف إذا كانت هذه الأهداف المحققة في الداخل المحتل من أرض فلسطين الغالية، حررها الله، وعجل بنصرة أهلها.
إن المقاومين الأحرار لا ينتظرون نصرة قولية من أحد؛ فهم قد بذلوا أرواحهم، وأنفسهم رخيصة في سبيل قضيتهم؛
إن المقاومين الأحرار لا ينتظرون نصرة قولية من أحد؛ فهم قد بذلوا أرواحهم، وأنفسهم رخيصة في سبيل قضيتهم؛
لذلك نجد أن كل الفترة التي مضت، التي تجاوزت عشرة شهور لم تفت في عزمهم، ذلك لأن الله- سبحانه، وتعالى- وعدهم بالنصر، والتمكين حين قال: (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)، فقد باعوا أنفسهم في سبيل الوصول إلى مبتغاهم،
يقول الله - سبحانه، وتعالى -: (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله، والله رؤوف بالعباد)، وإن الجراحات التي تمر بهم، وإن كانت مؤلمة، فإنهم يعلمون علما يقينيا أن جراحات خصمهم، وعدوهم هي أشد إيلاما وقهرا،
يقول الله - سبحانه، وتعالى-: (ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما)
إن المؤمن الصادق يعلم أن الله- سبحانه، وتعالى- سيكافئه نظير صبره، ووقوفه في وجه الظالمين،
إن المؤمن الصادق يعلم أن الله- سبحانه، وتعالى- سيكافئه نظير صبره، ووقوفه في وجه الظالمين،
وأن الله سيجعل جراحات الأعداء، وآلامهم وبالا عليهم، وسينصر الله عباده المؤمنين.
وختاما ها هي ذي دعوة صادقة، صادحة لكل المؤمنين في أقطاب الأرض، ولكل الأمة المحمدية العظيمة، أروا الله من أنفسكم خيرا، وقفوا مع إخوانكم مقاطعين، صابرين، لاهجين بالدعاء،
وختاما ها هي ذي دعوة صادقة، صادحة لكل المؤمنين في أقطاب الأرض، ولكل الأمة المحمدية العظيمة، أروا الله من أنفسكم خيرا، وقفوا مع إخوانكم مقاطعين، صابرين، لاهجين بالدعاء،
واعلموا أن الله - سبحانه، وتعالى - ناصر عباده المؤمنين، وما النصر إلا صبر ساعة، وقد حققه الله بتوفيقه، ومنه؛ فإما أن تكونوا شركاء فيه، وإما أن تكونوا من المتفرجين، ولن ينال شرف هذا النصر المؤزر المبين إلا الموفقون).
جاري تحميل الاقتراحات...