معلومات مثيرة👇
كيف تجند إسرائيل سكان غزة من داخل قلب حماس للمخاطرة بحياتهم من أجل الدولة اليهودية
ثريد من جويش كرونيكل
المبلغ عن محمد الضيف شاب من غزة عمرة 19 عاما نقلته إسرائيل جوا إلى الولايات المتحدة اي تم منحه اللجوء
مقاتل من حماس يسير وسط الأنفاق بحذاء الكتروني مزود بشرائح لمسح الأنفاق لأجل إسرائيل
الغزاويون يتعاملون مع إسرائيل لأجل المال ونكاي ة في حماس سبب معانتهم ولإنهاء الحرب بسرعة
---
**هناك ظاهرة واحدة تقلق حماس تقريبًا بقدر ما تقلق الجيش الإسرائيلي في غزة: الآلاف من المخبرين الذين يخاطرون بحياتهم من أجل إسرائيل. بدون عملهم، لم تكن أي من العمليات لقتل كبار مسؤولي حماس لتنجح ولم يكن من الممكن إنقاذ الرهائن.
**لماذا يفعلون ذلك إذن - وكيف يتم تجنيدهم؟
كيف تجند إسرائيل سكان غزة من داخل قلب حماس للمخاطرة بحياتهم من أجل الدولة اليهودية
ثريد من جويش كرونيكل
المبلغ عن محمد الضيف شاب من غزة عمرة 19 عاما نقلته إسرائيل جوا إلى الولايات المتحدة اي تم منحه اللجوء
مقاتل من حماس يسير وسط الأنفاق بحذاء الكتروني مزود بشرائح لمسح الأنفاق لأجل إسرائيل
الغزاويون يتعاملون مع إسرائيل لأجل المال ونكاي ة في حماس سبب معانتهم ولإنهاء الحرب بسرعة
---
**هناك ظاهرة واحدة تقلق حماس تقريبًا بقدر ما تقلق الجيش الإسرائيلي في غزة: الآلاف من المخبرين الذين يخاطرون بحياتهم من أجل إسرائيل. بدون عملهم، لم تكن أي من العمليات لقتل كبار مسؤولي حماس لتنجح ولم يكن من الممكن إنقاذ الرهائن.
**لماذا يفعلون ذلك إذن - وكيف يتم تجنيدهم؟
1/كيف تتواصل إسرائيل مع المخبرين؟
**المهمة الأساسية للمخبر هي تحديد الأهداف مثل كبار قادة حماس وأنفاق إنتاج الأسلحة وعملاء حماس الذين يسافرون في جميع أنحاء قطاع غزة مرتدين ملابس مدنية.
**ينقل المخبر هذه المعلومات إلى مشغله الإسرائيلي - ولكن ليس عن طريق الهاتف أو أي جهاز آخر، عادة، خشية أن يتم كشفه. يتم ذلك دائمًا في اجتماع في أحد الكيبوتسات في جنوب إسرائيل، بالقرب من الحدود مع غزة.
**يتم بعد ذلك نقل هذه المعلومات إلى جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، الذي يرسلها إلى الجيش، الذي يرسلها بدوره إلى مجلس الوزراء - حيث يتم منح الموافقة على الهجوم (أو لا يتم منحها) من قبل رئيس الوزراء.
**لا يمكن استخدام جهاز الاتصال إلا في ظروف استثنائية، إذا كانت المعلومات "ساخنة" (أي تحتاج إلى التصرف فورًا) - مثل عندما يزور أحد كبار الشخصيات في حماس مكانًا معينًا ولكن لمدة ساعة أو ساعتين فقط، أو عندما تكون المعلومات تتعلق بمكان احتجاز الرهائن ويفهم المخبر أن الرهائن سيتم نقلهم في نفس اليوم. إذا تم استخدام هاتف، فسيكون رقم مواطن عربي إسرائيلي.
**قد يتظاهر الشخص الذي يتلقى المكالمة، على سبيل المثال، بأنه عمة المخبر المهتمة بالوضع في غزة. ستكون هذه "العمة" عميلة تعمل لصالح الاستخبارات الإسرائيلية.
كان أحد المخبرين المشاركين في عملية اغتيال محمد ضيف الناجحة "رسول" حماس - شاب يبلغ من العمر 19 عامًا كان دوره نقل الرسائل المكتوبة على أوراق بين أعضاء حماس المنتشرين تحت الأرض في جميع أنحاء قطاع غزة. خوفًا من المراقبة الإسرائيلية، تحاول حماس التواصل فقط بالكتابة، باستخدام الشفرة والورق الملون.
**هذا الشاب الشجاع لم يعد في غزة. كانت الصفقة معه أنه إذا نجحت عملية الاغتيال، فسيتم نقله جواً على نفقة إسرائيل إلى الولايات المتحدة ومنحه اللجوء. بعد النجاح في القضاء على ضيف، أصبحت حماس الآن قلقة للغاية بشأن ظاهرة المتعاونين من غزة واستخدمت قناة الجزيرة الإخبارية لتهديد جميع سكان غزة.
**المهمة الأساسية للمخبر هي تحديد الأهداف مثل كبار قادة حماس وأنفاق إنتاج الأسلحة وعملاء حماس الذين يسافرون في جميع أنحاء قطاع غزة مرتدين ملابس مدنية.
**ينقل المخبر هذه المعلومات إلى مشغله الإسرائيلي - ولكن ليس عن طريق الهاتف أو أي جهاز آخر، عادة، خشية أن يتم كشفه. يتم ذلك دائمًا في اجتماع في أحد الكيبوتسات في جنوب إسرائيل، بالقرب من الحدود مع غزة.
**يتم بعد ذلك نقل هذه المعلومات إلى جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي، الذي يرسلها إلى الجيش، الذي يرسلها بدوره إلى مجلس الوزراء - حيث يتم منح الموافقة على الهجوم (أو لا يتم منحها) من قبل رئيس الوزراء.
**لا يمكن استخدام جهاز الاتصال إلا في ظروف استثنائية، إذا كانت المعلومات "ساخنة" (أي تحتاج إلى التصرف فورًا) - مثل عندما يزور أحد كبار الشخصيات في حماس مكانًا معينًا ولكن لمدة ساعة أو ساعتين فقط، أو عندما تكون المعلومات تتعلق بمكان احتجاز الرهائن ويفهم المخبر أن الرهائن سيتم نقلهم في نفس اليوم. إذا تم استخدام هاتف، فسيكون رقم مواطن عربي إسرائيلي.
**قد يتظاهر الشخص الذي يتلقى المكالمة، على سبيل المثال، بأنه عمة المخبر المهتمة بالوضع في غزة. ستكون هذه "العمة" عميلة تعمل لصالح الاستخبارات الإسرائيلية.
كان أحد المخبرين المشاركين في عملية اغتيال محمد ضيف الناجحة "رسول" حماس - شاب يبلغ من العمر 19 عامًا كان دوره نقل الرسائل المكتوبة على أوراق بين أعضاء حماس المنتشرين تحت الأرض في جميع أنحاء قطاع غزة. خوفًا من المراقبة الإسرائيلية، تحاول حماس التواصل فقط بالكتابة، باستخدام الشفرة والورق الملون.
**هذا الشاب الشجاع لم يعد في غزة. كانت الصفقة معه أنه إذا نجحت عملية الاغتيال، فسيتم نقله جواً على نفقة إسرائيل إلى الولايات المتحدة ومنحه اللجوء. بعد النجاح في القضاء على ضيف، أصبحت حماس الآن قلقة للغاية بشأن ظاهرة المتعاونين من غزة واستخدمت قناة الجزيرة الإخبارية لتهديد جميع سكان غزة.
2/كيف يتم التجنيد؟
**إن تجنيد المخبر عملية طويلة ومعقدة. عندما يجد المجند مخبرًا محتملاً، فإنه يبحث أولاً عن نقطة ضعفه المباشرة وما يحتاج إليه. هل هو المال، أو تصريح دخول إلى إسرائيل أو علاج عاجل لطفله في مستشفى إسرائيلي؟
**بالنسبة للمجند، فإن الشخص الذي يحتاج إلى مساعدة فورية من إسرائيل ويعتمد عليها هو المرشح الأفضل. يمكن أن تكون نقطة الضعف الأخرى اجتماعية أو نفسية: يبحث المجند عن الشباب الفلسطينيين الذين يعانون من مشاعر الدونية أو الرفض من قبل المجتمع، ويعرض عليهم دورًا جريئًا يتطلب الشجاعة ويجلب التقدير والمال والشعور بأنهم شخص مهم.
**يقول إيلون بيري: "في وقتي ككوماندوز في الثمانينيات، شاركت في مئات العمليات لتحديد مكان الإرهابيين والقضاء عليهم في غزة. كان تجنيد المخبرين أسهل آنذاك لأن قادة المنظمات الإرهابية لم يكونوا يشكون بعد في سكانهم المحليين".
**بسبب قيود الرقابة الإسرائيلية، لا يمكنني الكشف إلا عن حالة أو حالتين من عام 1983. كان جهاز الأمن الداخلي يختار المرشح المحلي بعد اختبارات عديدة تتعلق بمهنته وشخصيته وماضيه.
**إحدى الحالات التي شاركت فيها كانت غطاء تم إنشاؤه لمقاول بناء من غزة. فتحت إسرائيل مستودعًا ضخمًا له في غزة لبيع مواد البناء. أولاً، كان ذلك متوافقًا مع مهنته؛ وثانيًا، كان من شأنه أن يبرر زياراته المتكررة لإسرائيل لغرض "شراء مواد البناء".
**بينما كانت شاحنته محملة بالبضائع الفعلية، كان المخبر يجلس مع مشغله ويقدم له المعلومات التي حصل عليها.
**كانت هذه الاجتماعات تُعقد في منازل المواطنين الذين خدموا في قوات الأمن أو المتقاعدين من جهاز الأمن الداخلي الذين كانوا يعرضون منازلهم لمدة ساعة أو ساعتين.
**الحادث الثاني كان إنقاذ مخبر من رفح تم كشف أمره. وكان علينا إنقاذه من الإعدام شنقاً. كان شاباً ذكياً جداً يبلغ من العمر 22 عاماً ويعمل في أحد مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية وكان لديه إمكانية الوصول إلى مواد حساسة. وتم نقله إلى إحدى المدن العربية في إسرائيل، وتزوج من امرأة عربية إسرائيلية وأسس أسرة.
**في الآونة الأخيرة، قامت المخابرات الإسرائيلية بتجنيد أحد الإرهابيين من حماس الذين تم القبض عليهم أثناء حرب غزة وطلبت منه السير عبر الأنفاق في غزة. ولم يثر هذا الإرهابي أي شكوك لأنه كان معروفاً لدى الإرهابيين باعتباره واحداً منهم. وأعطاه ضابط الشاباك حذاءً مزوداً بشرائح إلكترونية تقوم بمسح الأنفاق التي كان يسير فيها.
** تم إرسال النتائج الممسوحة ضوئياً مباشرة إلى مقر الشين بيت في عسقلان، على بعد 8 أميال من غزة.
**كان هناك مخبر آخر وهو مقاول من غزة شارك في حفر الأنفاق. وقد زود الشين بيت بخريطة لمواقع الأنفاق وحجمها الداخلي وطولها ونوع الخرسانة التي استخدمها. وقد ساعد هذا في تحديد القنابل التي ينبغي للقوات الجوية استخدامها لتدمير الأنفاق. وكاد حماس أن تقبض على هذا المخبر ولكن إسرائيل نجحت في تهريبه إلى إسرائيل.
**إن تجنيد المخبر عملية طويلة ومعقدة. عندما يجد المجند مخبرًا محتملاً، فإنه يبحث أولاً عن نقطة ضعفه المباشرة وما يحتاج إليه. هل هو المال، أو تصريح دخول إلى إسرائيل أو علاج عاجل لطفله في مستشفى إسرائيلي؟
**بالنسبة للمجند، فإن الشخص الذي يحتاج إلى مساعدة فورية من إسرائيل ويعتمد عليها هو المرشح الأفضل. يمكن أن تكون نقطة الضعف الأخرى اجتماعية أو نفسية: يبحث المجند عن الشباب الفلسطينيين الذين يعانون من مشاعر الدونية أو الرفض من قبل المجتمع، ويعرض عليهم دورًا جريئًا يتطلب الشجاعة ويجلب التقدير والمال والشعور بأنهم شخص مهم.
**يقول إيلون بيري: "في وقتي ككوماندوز في الثمانينيات، شاركت في مئات العمليات لتحديد مكان الإرهابيين والقضاء عليهم في غزة. كان تجنيد المخبرين أسهل آنذاك لأن قادة المنظمات الإرهابية لم يكونوا يشكون بعد في سكانهم المحليين".
**بسبب قيود الرقابة الإسرائيلية، لا يمكنني الكشف إلا عن حالة أو حالتين من عام 1983. كان جهاز الأمن الداخلي يختار المرشح المحلي بعد اختبارات عديدة تتعلق بمهنته وشخصيته وماضيه.
**إحدى الحالات التي شاركت فيها كانت غطاء تم إنشاؤه لمقاول بناء من غزة. فتحت إسرائيل مستودعًا ضخمًا له في غزة لبيع مواد البناء. أولاً، كان ذلك متوافقًا مع مهنته؛ وثانيًا، كان من شأنه أن يبرر زياراته المتكررة لإسرائيل لغرض "شراء مواد البناء".
**بينما كانت شاحنته محملة بالبضائع الفعلية، كان المخبر يجلس مع مشغله ويقدم له المعلومات التي حصل عليها.
**كانت هذه الاجتماعات تُعقد في منازل المواطنين الذين خدموا في قوات الأمن أو المتقاعدين من جهاز الأمن الداخلي الذين كانوا يعرضون منازلهم لمدة ساعة أو ساعتين.
**الحادث الثاني كان إنقاذ مخبر من رفح تم كشف أمره. وكان علينا إنقاذه من الإعدام شنقاً. كان شاباً ذكياً جداً يبلغ من العمر 22 عاماً ويعمل في أحد مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية وكان لديه إمكانية الوصول إلى مواد حساسة. وتم نقله إلى إحدى المدن العربية في إسرائيل، وتزوج من امرأة عربية إسرائيلية وأسس أسرة.
**في الآونة الأخيرة، قامت المخابرات الإسرائيلية بتجنيد أحد الإرهابيين من حماس الذين تم القبض عليهم أثناء حرب غزة وطلبت منه السير عبر الأنفاق في غزة. ولم يثر هذا الإرهابي أي شكوك لأنه كان معروفاً لدى الإرهابيين باعتباره واحداً منهم. وأعطاه ضابط الشاباك حذاءً مزوداً بشرائح إلكترونية تقوم بمسح الأنفاق التي كان يسير فيها.
** تم إرسال النتائج الممسوحة ضوئياً مباشرة إلى مقر الشين بيت في عسقلان، على بعد 8 أميال من غزة.
**كان هناك مخبر آخر وهو مقاول من غزة شارك في حفر الأنفاق. وقد زود الشين بيت بخريطة لمواقع الأنفاق وحجمها الداخلي وطولها ونوع الخرسانة التي استخدمها. وقد ساعد هذا في تحديد القنابل التي ينبغي للقوات الجوية استخدامها لتدمير الأنفاق. وكاد حماس أن تقبض على هذا المخبر ولكن إسرائيل نجحت في تهريبه إلى إسرائيل.
3/ لماذا يقبل الفلسطيني أن يكون مخبرا لإسرائيل؟
زادت الظاهرة بعد سيطرة حماس على غزة
**تم تجنيد المئات من مواطني غزة من قبل الشين بيت، وتؤتي المعلومات التي حصلوا عليها ثماراً مبهرة.
**كلما رأى سكان غزة نجاح العمليات الإسرائيلية، كلما زاد استعداد الآخرين للتعاون مع جيش الدفاع الإسرائيلي والشين بيت. ومن الواضح أن عدم الاستقرار والوضع الاقتصادي في غزة يغري الكثيرين بالتعاون في مقابل فوائد كبيرة. وتدفع لهم إسرائيل الكثير من المال نقداً.
**الآن استقر الآلاف من المتعاونين الذين فروا من غزة والضفة الغربية بعد أن تم كشفهم في إسرائيل، ويتمتعون بالحرية.
**تم نقل جميع المخبرين المحليين الذين شاركوا في إنقاذ الرهائن الإسرائيليين الأربعة ـ اثنا عشر من سكان غزة، بما في ذلك أسرتان ـ إلى إسرائيل. وهم يتمتعون اليوم بالجنسية الإسرائيلية وبعلاوة معيشية شهرية إلى أن يندمجوا في سوق العمل الإسرائيلية.
**يتلقى أحد أفراد الأسرة، وهو صبي يبلغ من العمر 12 عاماً، العلاج الطبي في إسرائيل لسرطانه، على نفقة الدولة.
**هناك دافع آخر يتمثل في أن أهل غزة يدركون أن الحرب سوف تنتهي بهزيمة حماس، وأن من المفيد مساعدة إسرائيل على إنهاء الحرب بشكل أسرع وبالتالي الحد من معاناتهم.
**الغضب موجه إلى حماس بسبب انتشار الجريمة مثل السرقة والنهب، والشعور بأن قيادة حماس تخلت عنهم. وقد صاح بي صديقي سعيد، وهو طبيب أسنان من غزة، عندما تحدثت إليه هذا الأسبوع: "إن حماس هي التي تقتلنا، وليس الجيش الإسرائيلي".
**تشعر حماس بالقلق إزاء تحسن قدرات الاستخبارات الإسرائيلية وكمية المعلومات الاستخباراتية النوعية التي تجمعها، سواء نتيجة لمصادرة المواد الاستخباراتية في الأنفاق ومقر حماس، أو من خلال استجواب إرهابيي حماس الذين ألقي القبض عليهم من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي. هذا بالإضافة إلى المعلومات الاستخباراتية الذهبية التي قدمها المتعاونون الذين يعملون مع الشاباك.
**بدأت حماس في اتخاذ تدابير احترازية متطرفة، بما في ذلك الاعتقالات والتحقيقات مع مواطني غزة. فرض السنوار حظراً على كبار القادة باستخدام الهواتف المحمولة وحتى مقابلة أفراد الأسرة.
**يقول جيش الدفاع الإسرائيلي إن 942 عميلاً من غزة والضفة الغربية قُتلوا بالرصاص خلال انتفاضة عام 1987، على يد فلسطينيين في ساحة البلدة، في وضح النهار وأمام مئات السكان المحليين كتحذير. لكن استعدادهم لمواصلة هذا النشاط الخطير لم يتوقف على الإطلاق.
**تزايدت هذه الظاهرة على مر السنين، وبلغت ذروتها عندما سيطرت حماس على غزة وبدأت في مهاجمة إسرائيل على أساس يومي تقريباً، سواء بإطلاق الصواريخ أو بإطلاق الانتحاريين على المراكز السكانية الإسرائيلية.
**الآن أثبتت هذه الظاهرة أنها لا تقل أهمية عن غيرها.
زادت الظاهرة بعد سيطرة حماس على غزة
**تم تجنيد المئات من مواطني غزة من قبل الشين بيت، وتؤتي المعلومات التي حصلوا عليها ثماراً مبهرة.
**كلما رأى سكان غزة نجاح العمليات الإسرائيلية، كلما زاد استعداد الآخرين للتعاون مع جيش الدفاع الإسرائيلي والشين بيت. ومن الواضح أن عدم الاستقرار والوضع الاقتصادي في غزة يغري الكثيرين بالتعاون في مقابل فوائد كبيرة. وتدفع لهم إسرائيل الكثير من المال نقداً.
**الآن استقر الآلاف من المتعاونين الذين فروا من غزة والضفة الغربية بعد أن تم كشفهم في إسرائيل، ويتمتعون بالحرية.
**تم نقل جميع المخبرين المحليين الذين شاركوا في إنقاذ الرهائن الإسرائيليين الأربعة ـ اثنا عشر من سكان غزة، بما في ذلك أسرتان ـ إلى إسرائيل. وهم يتمتعون اليوم بالجنسية الإسرائيلية وبعلاوة معيشية شهرية إلى أن يندمجوا في سوق العمل الإسرائيلية.
**يتلقى أحد أفراد الأسرة، وهو صبي يبلغ من العمر 12 عاماً، العلاج الطبي في إسرائيل لسرطانه، على نفقة الدولة.
**هناك دافع آخر يتمثل في أن أهل غزة يدركون أن الحرب سوف تنتهي بهزيمة حماس، وأن من المفيد مساعدة إسرائيل على إنهاء الحرب بشكل أسرع وبالتالي الحد من معاناتهم.
**الغضب موجه إلى حماس بسبب انتشار الجريمة مثل السرقة والنهب، والشعور بأن قيادة حماس تخلت عنهم. وقد صاح بي صديقي سعيد، وهو طبيب أسنان من غزة، عندما تحدثت إليه هذا الأسبوع: "إن حماس هي التي تقتلنا، وليس الجيش الإسرائيلي".
**تشعر حماس بالقلق إزاء تحسن قدرات الاستخبارات الإسرائيلية وكمية المعلومات الاستخباراتية النوعية التي تجمعها، سواء نتيجة لمصادرة المواد الاستخباراتية في الأنفاق ومقر حماس، أو من خلال استجواب إرهابيي حماس الذين ألقي القبض عليهم من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي. هذا بالإضافة إلى المعلومات الاستخباراتية الذهبية التي قدمها المتعاونون الذين يعملون مع الشاباك.
**بدأت حماس في اتخاذ تدابير احترازية متطرفة، بما في ذلك الاعتقالات والتحقيقات مع مواطني غزة. فرض السنوار حظراً على كبار القادة باستخدام الهواتف المحمولة وحتى مقابلة أفراد الأسرة.
**يقول جيش الدفاع الإسرائيلي إن 942 عميلاً من غزة والضفة الغربية قُتلوا بالرصاص خلال انتفاضة عام 1987، على يد فلسطينيين في ساحة البلدة، في وضح النهار وأمام مئات السكان المحليين كتحذير. لكن استعدادهم لمواصلة هذا النشاط الخطير لم يتوقف على الإطلاق.
**تزايدت هذه الظاهرة على مر السنين، وبلغت ذروتها عندما سيطرت حماس على غزة وبدأت في مهاجمة إسرائيل على أساس يومي تقريباً، سواء بإطلاق الصواريخ أو بإطلاق الانتحاريين على المراكز السكانية الإسرائيلية.
**الآن أثبتت هذه الظاهرة أنها لا تقل أهمية عن غيرها.
جاري تحميل الاقتراحات...