amal lavander
amal lavander

@AmalGenedy

17 تغريدة 3 قراءة Aug 22, 2024
✍️الهوية المصرية والمرأة👑
👈تعرضت مصر عبر تاريخها الطويل جداً إلى الكثير من الهجمات، وحتى الكثير من الاحتلال من جيوش أجنبية تغلبت عليها في أوقات ضعفها واحتلتها،
👈وظلت تحتلها لعقود طويلة، وفي بعض الأحيان لقرون طويلة. والشيء الوحيد الأكيد بعد استعراض كل هذه الحقب
٢/من الاحتلال الاجنبي لمصر، هو أن الچينات المصرية هي أقوى الچينات في العالم،
👈لأن لديها الإمكانية على استيعاب أي چينات أخري، وتطويعها للچينات المصرية.
👈وتبقى الچينات المصرية في الخريطة الچينية لأي جنس آخر، ويمكن إيجادها بالفحص المعملي.
٣/وعندما حاول العلماء تتبع انتشار البشر في الكرة الأرضية عبر تتبع چيناتهم،
👈وجدوا أن غالبية الانتشار كان من شرق أفريقيا، وفي دراسات لاحقة، وجدوا الچينات المصرية في كل بقاع الأرض،
👈ولذلك فقد تيقنوا من وصول المصريين لهذه الأماكن.
وهذا يعني أيضاً أن قوة الجينات المصرية
٤/تدوم عبر العصور، ولهذا نجد أن الشعب المصري صمد، ولم يطرأ عليه أي تغيرات چينية جذرية،
👈حتى بالرغم من اختلاطه مع أجناس كثيرة احتلته، أو استوطنت معه رقعة الأرض التي هى مصر من آلاف السنين.
👈ولذا نجد وجوه مصرية في شوارع مصر تشبه إلى حدٍ كبير تلك التي نراها في التماثيل
٥/ الموجودة في المتاحف المصرية المختلفة، أو على جدران المعابد والمقابر القديمة.
👈وهذا يعني أيضاً أن لدى المصريين أصالة مصرية قوية تؤثر ليس فقط في الشكل الجسدي،
👈ولكن أيضاً فيما يقال أنه الحاسة السادسة، والتي هي الوعي عبر العقل الباطن، أو الغريزة الطبيعية،
٦/ولا أتكلم عن الغريزة الحيوانية التي لدى كل البشر ولكن نوع من الوعي المعرفي والإدراك الموروث من طول وعمق الحضارة التي ولد منها المصريين
👈وهذا الوعي والإدراك الفطري الموروث، هو الذي ما يوجه المصري الأصيل دائماً للتصرف السليم بطبيعية قد تكون غير مدركة لدوافعها في العقل الواعي.
٦/وهذا ما أعزوه إلى الچينات المصرية الأصيلة.
👈وهذا تماماً ما أنقذ الشعب المصري عبر العصور من الذوبان في جنسيات وحضارات أخرى،
👈حاولت عبر الكثير من الحقب إذابة الهوية المصرية في ثقافاتها وأفكارها.
👈وكانت آخر هذه الهجمات على الهوية المصرية
٧/عبر الاحتلال الفكري للثقافة الصحراوية البدوية عبر دول الخليج، وكانت واحدة من أقوى الاحتلالات لمصر، لأنها كانت عبر الاحتلال العقلى والديني.
👈وكان الدين هنا هو السلاح الأكثر تأثيراً عن أي سلاح آخر عبر العصور، لأنه دخل ليس بالسيف، ولكن بتغير المفاهيم الاجتماعية كتعبير عن الدين
٨/فبدأ بتغيير الملابس بالنسبة للجنسين سواء رجال أو نساء، ثم بدأ بتغيير التصرفات، وكله تحت غطاء المزايدة في التدين.
👈ثم وجدنا التغلغل في المجتمع لبعض التقاليد والمسميات المستوردة من المجتمع الصحراوي القبلي،
👈حتى وصلنا إلى أسماء الأطفال الجديدة المستوردة من هناك
٩/وبعد أن كان المصريون يطلقون أسماء أجدادهم من قدماء المصريين على أبنائهم مثل رمسيس ونفرت ( اختصاراً لنفرتيتي)،
👈بدأوا يطلقون على أبنائهم وبناتهم أسماء مستوردة من المجتمع البدوي الصحراوي.
👈وغزت اللغة البدوية أحاديث المصريين، وانقرضت كلمات مثل “سعيدة” في السلام، و”السبوع”
١٠/في الاحتفال بالمولود، وحتى كلمة “الو” في الرد على التليفون، غُيرت لعبارات تستخدم في المجتمع البدوي الصحراوي،
👈وأعطيت طابع ديني لتقريبها لقلب المصري الذي عبد الإله الواحد منذ أكثر من سبعة آلاف سنة.
👈ولكن لأن الچينات المصرية قوية جداً، فلم يؤثر هذا الإحتلال،
١١/ مثله مثل الاحتلالات السابقة، في تغيير جذري في الطبيعة المصرية
👈ومن أهم صفات هذه الطبيعة هى حب الحياة وحب المرح والموسيقى والجمال
👈وعندما حاولت الثقافة الصارمة بطبيعتها الصحراوية حرمان الشعب المصري من كل هذه الأساسيات في حياته الاجتماعية بدأ تأثير هذا الاحتلال الثقافي يقل
١٢/ليس على سطح المجتمع لكن في باطنه، لأنه معاكس تماماً للطبيعة المصرية الأصيلة التي تحب الحياة،
👈وأن الاستمتاع بها غير منافي للدين، بل أن كل الأديان تعلم الإنسان أنه مكرم من الله،
👈وأن الله خلقة وخلق له كل متع الدنيا كي يستمتع بها من خلال طاعته لتعاليمه.
١٣/وأن تعاليم الله هي اليسر، وليس العُسر، وأنه الرحيم بعباده، وحتى أنه أمره بالقول “فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر”
👈ولذا فمع نضج الأجيال الصاعدة من المصريين والمصريات، نجد أن الفطرة المصرية الصميمة الموجودة في أعماق الشخصية المصرية جعلتهم يتشبثون بدينهم أكثر وأكثر،
١٤/ويفهموه بروحانيات أكثر من فهمهم له بسطحية، كما حاولت تثبيته الثقافة الصحراوية ،
👈فعادوا إلى هويتهم المصرية التي هى فعلاً “متدينة بطبعها” منذ أكثر من سبعة آلاف سنة، دون تغيير نمط حياتهم المرحة والمحبة للحياة، التي وهبها الله لهم.
١٥/مثال ذلك نجده في فرحة معظم الشعب المصري باحتفالية الموكب الذهبي لأجداده ملوك وملكات القدماء،
👈والذي عبر عنه في احتفالية مبهرة، شباب وشابات المصريين في استعراضات موسيقية راقصة وغنائية هي قمة الوصول لإدراك الهوية المصرية الأصيلة،
والتي بها كل أساسيات العفة والاخلاق الحسنة
١٦/ممزوجة بالجمال والسعادة.
الهوية المصرية تعود من جديد وعلى رأسها المرأة الحرة المكرمة إنسانيتها،
👈والتي تقف بجانب الرجل لبناء وطنها ومجتمعها، كما فعلت المرأة المصرية منذ أيام المصريين القدماء.
👈حفظ الله مصرنا الجميلة، وأبنائها المصريين الواعين.

جاري تحميل الاقتراحات...