ومثله لا يقبل خبره، ولا يؤخذ عنه علم، ولا تقوم الحجة بنقله، فلا تغتر بأحكامه على الأحاديث المتعلقة بالأنثى المخالفة لهواه.
ثانيا: أعجب كيف تجرأت هذه النسوية على الطعن في الإمام التابعي الجبل الثقة الثبت الحافظ يحيى بن أبي كثير وهو كلمة إجماع روى له الجماعة وأحاديثه في الصحيحين.
ثانيا: أعجب كيف تجرأت هذه النسوية على الطعن في الإمام التابعي الجبل الثقة الثبت الحافظ يحيى بن أبي كثير وهو كلمة إجماع روى له الجماعة وأحاديثه في الصحيحين.
كيف استساغت رد أحاديثه لمجرد أنه روى حديثا يزعج الذات المقدسة! لا أدري إن كانت ترى عدم إزعاج الأنثى مصدرا شرعيا أو مقصدا مرعيا أو محكما قطعيا ترد له النصوص.
قال عنه شعبة: «يحيى بن أبي كثير أحسن حديثا من الزهري»، وقال أحمد: «إذا خالفه الزهري فالقول قول يحيى».
والزهري هو من هو!
قال عنه شعبة: «يحيى بن أبي كثير أحسن حديثا من الزهري»، وقال أحمد: «إذا خالفه الزهري فالقول قول يحيى».
والزهري هو من هو!
وقال أبو حاتم الرازي: «هو إمام لا يروي إلا عن ثقة».
وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: «يحيى بن أبي كثير ثقة مأمون»، وسمعت أحمد ذكره مرة أخرى، فقال: «بخ بخ! نقي الحديث جدًّا»، وجعل يطريه، وقال أحمد: «لا نكاد نجد في حديثه شيئًا».
وقال أيوب: «ما بقي على الأرض مثل يحيى بن أبي كثير».
وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: «يحيى بن أبي كثير ثقة مأمون»، وسمعت أحمد ذكره مرة أخرى، فقال: «بخ بخ! نقي الحديث جدًّا»، وجعل يطريه، وقال أحمد: «لا نكاد نجد في حديثه شيئًا».
وقال أيوب: «ما بقي على الأرض مثل يحيى بن أبي كثير».
لكن الهوى إذا حضر كُذّب النبي ورجم بالحجر.
ثالثا: العمل على قبول أحاديث يحيى بن أبي كثير مطلقا وإن عنعن، وأحاديثه بالعنعنة كثيرة مخرجة في الصحيحين وغيرهما، وقد صححها الأئمة، وتتابعوا على قبولها، ولم أجد فيمن تقدم من الحفاظ من اشترط لقبول أحاديثه التصريح بالتحديث.
ثالثا: العمل على قبول أحاديث يحيى بن أبي كثير مطلقا وإن عنعن، وأحاديثه بالعنعنة كثيرة مخرجة في الصحيحين وغيرهما، وقد صححها الأئمة، وتتابعوا على قبولها، ولم أجد فيمن تقدم من الحفاظ من اشترط لقبول أحاديثه التصريح بالتحديث.
رابعا: تدليسه غير ثابت على الصحيح، والعمل على خلافه كما سبق، وإلا لسقطت كثير من أحاديث الصحيحين، ولا أظن أن النسوية تمانع من ذلك ما دام صنم الأنثى قائما.
وعلى التنزل نقول: اختُلف في تدليسه، والصحيح براءته منه، وبالحمل والفهم لمعاني الألفاظ ومرامات الحفاظ يزول الخلاف أو معظمه.
وعلى التنزل نقول: اختُلف في تدليسه، والصحيح براءته منه، وبالحمل والفهم لمعاني الألفاظ ومرامات الحفاظ يزول الخلاف أو معظمه.
على أن التدليس له معان ومراتب، ولأهله والموصوفين به طبقات، وأظن أن النسوية تجاهلت هذا عامدة.
المهم: استدل من نسبه إلى التدليس بما روى يزيد بن هارون عن همام أنه قال: «ما رأيت أصلب وجها من يحيى بن أبي كثير، كنا نحدثه بالغداة فنروح بالعشي فيحدثناه».
وليس في هذا ما يدل على التدليس.
المهم: استدل من نسبه إلى التدليس بما روى يزيد بن هارون عن همام أنه قال: «ما رأيت أصلب وجها من يحيى بن أبي كثير، كنا نحدثه بالغداة فنروح بالعشي فيحدثناه».
وليس في هذا ما يدل على التدليس.
فمنطوقه: صلابة وجه يحيى معللا بتحديثه لأشياخه الذين حدثوه بالغداة، مع الإشارة إلى السرعة والمبادرة في ذكر الغداة والعشي، وليس في هذا ما يدل على اتهامه بشيء.
وعلى تسليم احتماله للتدليس فهو محتمل أيضا لسعة الرواية، ويحيى كذلك، فتساقطا.
واستدل أيضا بقول النسائي ومن تابعه كالعقيلي.
وعلى تسليم احتماله للتدليس فهو محتمل أيضا لسعة الرواية، ويحيى كذلك، فتساقطا.
واستدل أيضا بقول النسائي ومن تابعه كالعقيلي.
وهو محتمل للإرسال، فإنهم ربما أطلقوه عليه.
قال ابن حبان في الثقات (٥٩١/٧): «وكان يدلس؛ فكلما روى عن أنس فقد دلّس عنه، ولم يسمع من أنس ولا من صحابي شيئا».
وقال في مشاهر علماء الأمصار (٣٠٤/١): «لا يصح له عن أنس بن مالك ولا غيره من الصحابة سماع وتلك كلها أخبار مدلسة».
قال ابن حبان في الثقات (٥٩١/٧): «وكان يدلس؛ فكلما روى عن أنس فقد دلّس عنه، ولم يسمع من أنس ولا من صحابي شيئا».
وقال في مشاهر علماء الأمصار (٣٠٤/١): «لا يصح له عن أنس بن مالك ولا غيره من الصحابة سماع وتلك كلها أخبار مدلسة».
وهذا صريح في الإرسال؛ فإنه صرح بأنه لم يسمع من أنس شيئا، فروايته عنه مرسلة.
ونفيُ سماعِه عن الصحابة جاء عن أحمد خلافه، قال ابن هانئ: سئل: هل سمع يحيى بن أبي كثير من أحد من أصحاب النبي ﷺ؟ فقال: «نعم، قد سمع من السائب بن يزيد، والسائب قد رأى النبي ﷺ». "مسائل ابن هانئ" (2077).
ونفيُ سماعِه عن الصحابة جاء عن أحمد خلافه، قال ابن هانئ: سئل: هل سمع يحيى بن أبي كثير من أحد من أصحاب النبي ﷺ؟ فقال: «نعم، قد سمع من السائب بن يزيد، والسائب قد رأى النبي ﷺ». "مسائل ابن هانئ" (2077).
وقال أبو حاتم: «رأى أنسا يصلي في الحرم»، وقال ابنه: «سمعت أَبي يقول: جَمَاعَةٌ بِالْبَصْرَةَ قَدْ رَأَوْا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ وَلَمْ يَسْمَعُوا مِنْهُ، مِنْهُمْ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ».
فهو يرسل عن أنس لكنه لم يسمع منه شيئا، ومجرد معاصرته لمن يرسل عنه لا يجعله مدلسا.
فهو يرسل عن أنس لكنه لم يسمع منه شيئا، ومجرد معاصرته لمن يرسل عنه لا يجعله مدلسا.
قال ابن حجر في النزهة (١٩): «إطباق أهل العلم بالحديث على أن رواية المخضرمين كأبي عثمان النهدي وقيس بن أبي حازم عن النبي ﷺ من قبيل الإِرسال؛ لا من قبيل التدليس، ولو كان مجرد المعاصرة يكتفى به في التدليس لكان هؤلاء مدلسين؛ لأنهم عاصروا النبي ﷺ قطعا، ولكن لم يعرف هل لقوه أم لا».
وقال فيها أيضا (١٨): «ومن أدخل في تعريف التدليس المعاصرة ولو بغير لُقيٍّ لزمه دخول المرسل الخفيِّ في تعريفه، والصواب التفرقة بينهما».
على أن التدليس هو إيهام السماع، أو الرواية بصيغة تحتمل السماع، ويحيى بن أبي كثير يبيّن روايته ولا يوهم السماع.
على أن التدليس هو إيهام السماع، أو الرواية بصيغة تحتمل السماع، ويحيى بن أبي كثير يبيّن روايته ولا يوهم السماع.
قال حسين المعلم: قلنا ليحيى بن أبي كثير: هذه المرسلات عمن؟ قال: أترى رجلا أخذ مدادا وصحيفة فكتب على رسول الله ﷺ الكذب؟ قال: فقلت: إذا جاء مثل هذا فأخبرنا، قال: «إذا قلت: بلغني؛ فإنه من كتاب».
وقال حرب بن شداد: عن يحيى أنه قال: «كل شيء عندي عن أبي سلام الأسود إنما هو كتاب».
وقال حرب بن شداد: عن يحيى أنه قال: «كل شيء عندي عن أبي سلام الأسود إنما هو كتاب».
وقال حسين المعلم: قال لي يحيى: «كل شيء عن أبي سلام إنما هو كتاب».
وكان يحيى يرى الكتابة، والكتاب إذا كان صحيحا فهو محل ثقة، ونحن نعتمد على الكتب اليوم بلا نكير، حتى هذه النسوية المدلسة.
نعم؛ إذا جاء حديثٌ في الحلال والحرام شددوا، وحديثنا ليس من هذا القبيل، بل هو من باب الترهيب.
وكان يحيى يرى الكتابة، والكتاب إذا كان صحيحا فهو محل ثقة، ونحن نعتمد على الكتب اليوم بلا نكير، حتى هذه النسوية المدلسة.
نعم؛ إذا جاء حديثٌ في الحلال والحرام شددوا، وحديثنا ليس من هذا القبيل، بل هو من باب الترهيب.
روى عبد الرزاق عن معمر قال: حدث يحيى بن أبي كثير بأحاديث، فقال: «اكتب لي حديث كذا وحديث كذا»، فقلت: يا أبا نصر، أما تكره كتب العلم؟ قال: «اكتبه لي فإنك إن لم تكتب فقد ضيعت أو عجزت».
ومن أمثلة إرساله ما روى يحيى بن سعيد عن أبان عنه أنه بلغه أن أنسا صلى على جنازة بعد أن صلي عليها.
ومن أمثلة إرساله ما روى يحيى بن سعيد عن أبان عنه أنه بلغه أن أنسا صلى على جنازة بعد أن صلي عليها.
ومنها ما رواه خالد بن الحارث عن هشام عن يحيى قال: بلغني عن أنس، وعند النسائي: عن ابن المبارك عن هشام عن يحيى بن أبي كثير قال: حُدثت عن أنس بن مالك أن رسول الله ﷺ كان إذا افطر عند أهل بيت قال: «أَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَامَكُمُ الْأَبْرَارُ»، وهو حديث صحيح.
وأما قول حسين المعلم: قلنا ليحيى: هذه المرسلات عمن؟ فقال أبو الزهر في "مرويات الإمام يحيى بن أبي كثير بين التدليس والإرسال الخفي": هذه القصة لا تثبت تدليس يحيى، بل هي دليل على انتفاء التدليس عنه، وتأمل قوله: هذه المرسلات عمن هي.. فالمعلم ومن معه كانوا يعرفون أنها مرسلات لا تدليس.
ملخص هذا الوجه: عدم التسليم بتهمة التدليس، وعلى التنزل: فهو على الخلاف، والصحيح براءته منه، وبالتفهم والحمل على الإرسال يزول الإشكال وتجتمع الأقوال.
خامسا: رواية يحيى عن زيد بن سلام صحيحة متصلة على الصحيح؛ فقد ثبت سماعه منه.
وليس هناك ما يمنع السماع؛ فهما عصريان بلديان،
خامسا: رواية يحيى عن زيد بن سلام صحيحة متصلة على الصحيح؛ فقد ثبت سماعه منه.
وليس هناك ما يمنع السماع؛ فهما عصريان بلديان،
كلاهما حل اليمامة، وتوفي زيد فيما بين ١٢١ و١٣٠هـ، وتوفي يحيى سنة ١٢٩هـ على الصحيح، قال الفلاس: «مات سنة تسع وعشرين ومائة».
وزيد روى عنه أخوه معاوية تلميذ يحيى سماعا، وأحاديثه عنه في الصحيح، وهو ثقة، روى له الجماعة، فإذا كان تلميذ يحيى سمع زيدا فأحر بيحيى أن يكون سمعه أيضا.
وزيد روى عنه أخوه معاوية تلميذ يحيى سماعا، وأحاديثه عنه في الصحيح، وهو ثقة، روى له الجماعة، فإذا كان تلميذ يحيى سمع زيدا فأحر بيحيى أن يكون سمعه أيضا.
نعم؛ نفى ابن معين سماعه منه، وقال إنما هو كتاب، وقال: «لم يسمع ابن أبي كثير من: أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، ولا من عبد الرحمن الأعرج، ولا من زيد بن سلام».
لكن أثبت سماعه من زيد: الإمام أحمد، وأبو حاتم، والمثبت مقدم على النافي كما هي القاعدة؛ لأن معه زيادة علم.
لكن أثبت سماعه من زيد: الإمام أحمد، وأبو حاتم، والمثبت مقدم على النافي كما هي القاعدة؛ لأن معه زيادة علم.
قال العلائي بعد أن نقل كلام ابن معين السابق: «قلت: أثبت له أبو حاتم السماع من زيد، وقال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: يحيى بن أبي كثير سمع من زيد بن سلام؟ قال: ما أشبهه».
وإذا رجعنا إلى يحيى بن أبي كثير نفسه نجد أنه: صرح بالتحديث عن زيد في عدة أحاديث، وأخبر أنه سمع منه.
وإذا رجعنا إلى يحيى بن أبي كثير نفسه نجد أنه: صرح بالتحديث عن زيد في عدة أحاديث، وأخبر أنه سمع منه.
وهو ثقة حافظ؛ فخبره مصدّق، وهو أعلم بنفسه من غيره.
في تحفة التحصيل (٥٧١/١): قال أبو حاتم: «سمع منه، قال يحيى بن أبي كثير: كان يجيئنا فنسمع منه».
وفي الإكمال (٣٥٥/١٢): «قال أبو حاتم: ثنا أبو توبة عن معاوية -يعني ابن سلام- قال: قال يحيى بن أبي كثير: قد كان أخوك يجيئنا فنسمع منه».
في تحفة التحصيل (٥٧١/١): قال أبو حاتم: «سمع منه، قال يحيى بن أبي كثير: كان يجيئنا فنسمع منه».
وفي الإكمال (٣٥٥/١٢): «قال أبو حاتم: ثنا أبو توبة عن معاوية -يعني ابن سلام- قال: قال يحيى بن أبي كثير: قد كان أخوك يجيئنا فنسمع منه».
وقال أبو بكر الأثرم: قلت لأبي عبد الله أحمد ابن حنبل: يحيى بن أبي كثير سمع من زيد بن سلام؟ فقال: ما أشبهه، قلت له: إنهم يقولون سمعها من معاوية بن سلام؟ فقال: لو سمعها من معاوية لذكر معاوية، هو يبين في أبي سلام، يقول: حدث أبو سلام، ويقول: عن زيد، أما أبو سلام فلم يسمع منه.
ورواية يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام مخرجة في صحيح مسلم؛ لذا قال الحاكم بعد رواية حديث «الفساق هم أهل النار»: «هذا حديث صحيح على شرط مسلم».
سادسا: صرح يحيى بالتحديث عن زيد بن سلام في عدة أحاديث عند أحمد في المسند، والبخاري في الأدب المفرد، والترمذي وصححها، والحاكم، وغيرهم.
سادسا: صرح يحيى بالتحديث عن زيد بن سلام في عدة أحاديث عند أحمد في المسند، والبخاري في الأدب المفرد، والترمذي وصححها، والحاكم، وغيرهم.
سابعا: على التسليم بتدليس يحيى فإن لم من الطبقة الأولى فمن الثانية؛ فحديثه مقبول.
قال الشيخ حماد الأنصاري في كتابه التدليس والمدلسون (٢٧٢/١): «من صغار التابعين، حافظ مشهور، كثير الإرسال، ويقال: لم يصح له سماع من صحابي، وصفه النسائي بالتدليس، من الثانية».
قال الشيخ حماد الأنصاري في كتابه التدليس والمدلسون (٢٧٢/١): «من صغار التابعين، حافظ مشهور، كثير الإرسال، ويقال: لم يصح له سماع من صحابي، وصفه النسائي بالتدليس، من الثانية».
ثامنا: على تسليم كونه من الطبقة الثالثة في التدليس، واشتراط تصريحه بالتحديث: فقد صرح به في هذا الحديث عند أبي ذر الهروي في مسموعاته (٣٠).
تاسعا: صحح رواية يحيى عن زيد: البخاري، ومسلم، والترمذي، وابن حبان، والحاكم، والبيهقي، والبغوي، والمنذري، والعراقي، ابن حجر، والسيوطي، وغيرهم.
تاسعا: صحح رواية يحيى عن زيد: البخاري، ومسلم، والترمذي، وابن حبان، والحاكم، والبيهقي، والبغوي، والمنذري، والعراقي، ابن حجر، والسيوطي، وغيرهم.
ومن المتأخرين: الألباني، والأرناؤوط.
عاشرا: على التسليم بضعف هذا الإسناد: فللحديث شواهد، منها:
١- حديث الصحيحين: «رأيتكن أكثر أهل النار».
٢- وحديث الصحيحين: «واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء».
٣- وحديث الصحيحين: «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء».
عاشرا: على التسليم بضعف هذا الإسناد: فللحديث شواهد، منها:
١- حديث الصحيحين: «رأيتكن أكثر أهل النار».
٢- وحديث الصحيحين: «واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء».
٣- وحديث الصحيحين: «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء».
٤- وحديث الصحيحين: «ناقصات عقل ودين».
٥- وحديث الصحيحين: «تكثرن اللعن، وتكفرن العشير».
٦- وحديث الصحيحين: «يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت: ما رأيت منك خيرا قط».
٧- قوله تعالى: (إن الإنسان خلق هلوعا، إذا مسه الشر جزوعا)، الآية.
٥- وحديث الصحيحين: «تكثرن اللعن، وتكفرن العشير».
٦- وحديث الصحيحين: «يكفرن العشير، ويكفرن الإحسان، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئا قالت: ما رأيت منك خيرا قط».
٧- قوله تعالى: (إن الإنسان خلق هلوعا، إذا مسه الشر جزوعا)، الآية.
وأخيرا: الحكم على الأجناس متكرر في نصوص الشرع، ولم نر من تلك الأجناس من يحتال عليها ويتكلف ردها تعصبا لجنسه إلا النسوية المسمومة المدسوسة المدعومة المحكومة بالأجندات الخارجية.
كحديث: «إن التجار هم الفجار» قال رجل: ألم يحل الله البيع؟ قال: «إنهم يقولون فيكذبون، ويحلفون ويأثمون».
كحديث: «إن التجار هم الفجار» قال رجل: ألم يحل الله البيع؟ قال: «إنهم يقولون فيكذبون، ويحلفون ويأثمون».
رواه أحمد (15530)، وصححه الألباني في "الصحيحة" (366)، وهو جزء من حديثنا.
جاء في موقع الإسلام سؤال وجواب: "فهذا أيضا ليس ذما لعموم التجار، كيف وقد كان في خيار أصحاب رسول الله ﷺ التجار؟ وإنما هو تحذير من ذلك العمل ووعيد لأهله، وبيان أن مثل ذلك الفجور والكذب كثير في جنس التجار.
جاء في موقع الإسلام سؤال وجواب: "فهذا أيضا ليس ذما لعموم التجار، كيف وقد كان في خيار أصحاب رسول الله ﷺ التجار؟ وإنما هو تحذير من ذلك العمل ووعيد لأهله، وبيان أن مثل ذلك الفجور والكذب كثير في جنس التجار.
فحقيق بكل تاجر عاقل أن يحذر مثل ذلك ويحرص على البر في تجارته".
وغير ذلك من الأجناس الواردة في النصوص: كالأغنياء، والمترفين، والتجار، والرجال، والإنسان، والأعراب، والفدادين، وأهل المدينة، وأهل المشرق، وأهل نجد، وقريش، وربيعة، ومضر، وغيرها من الأجناس، ولم يكفر بها أهلها.
وغير ذلك من الأجناس الواردة في النصوص: كالأغنياء، والمترفين، والتجار، والرجال، والإنسان، والأعراب، والفدادين، وأهل المدينة، وأهل المشرق، وأهل نجد، وقريش، وربيعة، ومضر، وغيرها من الأجناس، ولم يكفر بها أهلها.
ولست أدري ما الداعي إلى تعصب المرأة إلى جنسها؟! إذا آمنت وأصلحت وأحسنت فدخلت الجنة: فما ضرها أن أساء غيرها من النساء فدخلن النار جميعا.
هذا والله تعالى أعلم، والصلاة والسلام على خير البشر صلى الله عليه وسلم.
هذا والله تعالى أعلم، والصلاة والسلام على خير البشر صلى الله عليه وسلم.
جاري تحميل الاقتراحات...