30 تغريدة 57 قراءة Aug 21, 2024
في ​تقرير رفع لوكالة الاستخبارات الأمريكية عن تجارب علم التخاطر والظواهر الخارقة التي قام بها الأتحاد السوفيتي . ذكر هذا التقرير أنه يبدو أن جميع تلك التجارب تحت سيطرة الكي جي بي وفي منشآت سرية. كانت إحدى المنشآت في موسكو عبارة عن مبنى مكون من ثمانية طوابق ..
في مذكرة من وكالة الأمن القومي تعود إلى عام 1977.إن أول "حدث" أثارته مذكرة وكالة الأمن القومي هو تقرير صادر عن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ذكرت أبحاث الاستخبارات السوفييتية في مجال علم النفس الخارق.
ووفقاً لهذا التقرير، فقد استخدمت الاستخبارات السوفييتية هواة وباحثين غير حكوميين للتحدث إلى علماء غربيين. وقد سمح هذا للوكالة بجمع معلومات دون أن تضع نفسها في موقف يسمح لها بتسريب معلومات ووفقاً لمذكرة وكالة الأمن القومي فقد أسفر هذا التكتيك عن "بيانات علمية غربية عالية الجودة".
كان الحدث التالي الذي وصفته مذكرة وكالة الأمن القومي ما بدا وكأنه استفزاز روسي، ففي يونيو/حزيران 1977، اعتُقِل صحفي أميركي في روسيا لتلقيه ورقة سوفييتية عن علم النفس الخارق. ويُزعم أن الورقة وثقت وجود جسيمات "نفسية" داخل الخلية الحية، مما يوفر أساساً مادياً لعلم النفس الخارق.
انتهت الوثيقة بذكر بملاحظة مفادها أنه كان هناك عرض لقوة "التحريك الذهني" في مختبر أبحاث برعاية الجيش السوفييتي، والاكتشاف لنوع جديد من الطاقة واستشهدت المذكرة بتجارب التحريك الذهني وافترضت أن ""تركيز الوعي"" يمكن أن ينتج ""شكلًا جديدًا من الطاقة التي تحرك المادة أو ربما تغيرها
وقد استشهد التقرير بتجارب علماء بريطانيين على "ظواهر شبحية" بعد اختبار يوري جيلر. ويُزعم أن بعض الأشياء غادرت الغرفة، ويبدو أن بعضها عاد إلى الظهور في وقت لاحق. ومن المفترض أن هذا لم يفاجئ العلماء والذين لم يجدوا صعوبة في تصديق أن الأشياء يمكن أن تختفي ثم تعود إلى الظهور .
كانت أول هذه الفرضيات تتعلق باختطاف أحد أفراد طاقم القيادة والسيطرة وتعريضه لصدمة نفسية تسمح له "ببرمجة نفسه بطريقة توحي بتطوير تأثيرات حركية عن بعد تحت الضغط في العمل". اي أنه عندما تنشأ حالة طوارئ ويتعرض الضابط للضغط، تبدأ الأشياء في التحرك والاختفاء بشكل مستقل .
كان السلاح الافتراضي الثاني أكثر تعقيدًا ورعبًا. استشهدت المذكرة بتنبؤ "بتغيير هائل من شأنه أن يغير الاتجاه والزمان والمكان والعلاقة بين الطاقة والمادة في عالمنا"، وتسائل عما قد يحدث إذا تم جمع مجموعة من الوسطاء النفسيين. إذا تم إحضار عشرة أشخاص "يظهرون ظواهر حركية عن بعد مدمرة"
تحمل خدعة "تجربة فيلادلفيا" بعض التشابه امع السلاح المفترض في مذكرة وكالة الأمن القومي. وفقًا لإصدارات مختلفة تم إخفاء يو إس إس إلدريدج مؤقتًا أو نقلها عبر الزمان والمكان. حتى أن الحادث مدرج في صفحة وكالة الأمن القومي على الويب الخاصة بالموضوعات الخارقة للطبيعة .
في عام 1951، خلال الحرب الباردة، قامت وكالة المخابرات المركزية ومجموعة من الأطباء النفسيين في مونتريال بإعداد مشروع "بلو بيرد"، والذي تم استخدامه في تطوير تقنيات غسيل الدماغ :التنويم المغناطيسي ,الحرمان الحسي ,
الإقناع،الاعتداء الجنسي ,الدعاية والسيطرة النفسية على الشعوب
تلقى أعضاء هذه المنظمة وعلى رأسها الدكتور كاميرون، وهو عقيد سابق في الجيش الأمريكي، 25 مليون دولار من واشنطن لإجراء التجارب تحت ستار العلاج النفسي.
خلال فترة غسيل الدماغ،يتعرض المرضى للصدمات النفسية الشديدة تحت تأثير المهدئات وهي عبارة عن منتجات لتغيير النشاط النفسي من خلال خفض أو تغيير الأحاسيس وهي في الأساس مواد أفيونية،ومشتقات الكوكا والكوكايين.ويفرض على الأشخاص المراد غسل أدمغتهم سماع رسائل مسجلة بشكل متكررو لفترات طويلة
زاد قلق أمريكا من مخططات الشيوعيين في العالم وتجاربهم العسكرية المتقدمة الخاصة بالأسلحة البيولوجية وغسل الأدمغة عقب انتهاء الحرب العالمية الثانية واشتعال الحرب الباردة، مما جعل أمريكا مهووسة بالأسلحة البيولوجية وتجارب التحكم بالعقل البشري
وفي تجربة شهيرة أجريت على سكان قرية فرنسية تدعى "بون سانت اسبري " قاموا بنفث مادة كيميائية تسمى LSD عبر أنظمة التكييف فنتج عن ذلك جنون جماعي لأهالي القرية وفي بضع ساعات قتل 7 أشخاص و أصيب 32 شخص بانهيار عصبي مزمن .
كما يوجد أيضاً عمليه سريه تابعه لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA تسمى فى الدفاتر السريه لوكالة المخابرات الأمريكية ببرنامج MONARCH وهى عمليه الغرض منها إستعباد النساء والأطفال للإستحواذ بشكل مهول على تفكير النساء والأطفال من أجل إشباع رغبات أشخاص شاذيين جنسيا من السياسيين.
الحكام و اصحاب النفوذ وعبدة الشيطان لتنفيذ الدور المطلوب فى الطقوس الشيطانية التى يقيمونها لعبادة الشيطان والغريب أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA قد إعترفت علنا بأنها إستخدمت هذا النوع من التقنيات العلمية الشيطانية الماسونيه ضد أعدائها من السياسيين .
الحكام و اصحاب النفوذ وعبدة الشيطان لتنفيذ الدور المطلوب فى الطقوس الشيطانية التى يقيمونها لعبادة الشيطان والغريب أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA قد إعترفت علنا بأنها إستخدمت هذا النوع من التقنيات العلمية الشيطانية الماسونيه ضد أعدائها من السياسيين .
تم الكشف عن وثيقه أمريكية تحمل عنوان تأثيرات سلاح ( EM ) كهرومغناطيسي على جسم الإنسان وهى تؤكد تطوير الولايات المتحدة الأمريكية سلاحا سريا يمكنه التحكم فى عقول البشريه عن بعد وقد تم تسريب هذه الوثيقة من مركز فيوجن الأمريكي .
المعنى بمهام الأمن الداخلي و مكافحة الإرهاب و أوضحت هذه الوثيقه أن السلاح عباره عن سلاح موجات كهرومغناطيسية تؤثر على العقل البشرى وتستطيع قراءة العقول أو زرع أفكار معينه بها كما يمكن أن تتحكم بمشاعر الإنسان مثل الألم أو الحب أو الكره والبغضاء أو تصديق أمر ما أو تكذيبه
المعنى بمهام الأمن الداخلي و مكافحة الإرهاب و أوضحت هذه الوثيقه أن السلاح عباره عن سلاح موجات كهرومغناطيسية تؤثر على العقل البشرى وتستطيع قراءة العقول أو زرع أفكار معينه بها كما يمكن أن تتحكم بمشاعر الإنسان مثل الألم أو الحب أو الكره والبغضاء أو تصديق أمر ما أو تكذيبه
كما رسمت الوثيقه خريطه لعمل دماغ أى إنسان و الموجات المستخدمه لهذا السلاح أطلق عليها إسم موجات التحفيز الدماغيه ويمكن أن يتم إستخدام هذا السلاح عن طريق شبكات الهواتف المحمولة والهواتف الذكية لتشغيل هذه الموجات الكهرومغناطيسية كما يمكن أن تستخدم فى التحكم فى شخص او فى مجموعة.
سباق السوفيت والأمريكان على التحكم في العقل البشري خلال فترة الحرب الباردة بين الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد السوفيتي، اعتقد الطرفان أنه يمكن للبشر أن يطوروا قدرات خارقة للطبيعة من قراءة العقول والتحكم به
وفي أكاديمية «ويست بوينت» العسكرية، بدأ برنامج تدريبي جديد للمحاربين الأمريكان، يعتمد على تدريبهم روحانيًّا لامتلاك قدرات مثل الاستبصار والتنبؤ بالمستقبل والاختفاء، وعندها رصد البنتاجون ميزانية صغيرة للبحث العلمي في مجال الخوارق
وفي عام 2017 رفعت الولايات المتحدة السرية عن 12 مليون ورقة من التقارير العلمية التي تخص إحدى مشروعات الإدراك الحسي الفائق التي دعمها جهاز المخابرات، وهو مشروع «ستار جيت» الذي بدأ في سبعينيات القرن الماضي واستمر حتى إغلاقه عام
وبالنسبةِ إلى الروس، لم يكن الأمر مقتصرًا على قدرات التنبؤ الروحانية؛ إذ سعوا لتطوير قدرات خاصة تمكن البشر من القتلِ بعقولهم، كما وصل بهم الحال إلى تكوين نسخة طبق الأصل من المكتب البيضاوي بالبيتِ الأبيض في روسيا، يجلس فيه أشخاص يوميًّا 24 ساعة كاملة،في محاولةٍ للتحكم بعقل رئيس
فقد كانت تجارب السوفيت تهدف غالبًا للتحكم في العقل عن بُعد، كما سعوا لإثبات «الإدراك الحسي الفائق»، وفي إحدى هذه التجارب، عملوا على زرع أقطاب كهربائية في دماغ أرنب (أم)، ونزلوا بأطفالها في غواصة إلى عمق معين، حينها قتلوا الأرانب الصغيرة واحدًا تلو الآخر .
ادخل السوفيت علم التخاطر في مختلف التخصصات،وعكفوا على ربطه بعلوم الفيزياء الحيوية وعلم النفس والإلكترونيات وعلم النفس العصبي وكان التحكم في الوعي البشري والتلاعب به هدفًا رئيسيًّا لهذا العلم وقد أجروا تجاربهم بمنشأة علمية أطلقوا عليها«مدينة العلوم» في منطقة نائية غرب سيبيريا.
أنفق الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت أكثر من مليار دولار على البحث في الظواهر الخارقة، قبل أن يُغلق «قسم 8» الغامض عام 1969، وأغلب هذه التجارب يجري التعامل معها حتى يومنا هذا بوصفها أسرار دولة؛ وذلك على الرغم من مرور ثلاثة عقود على انتهاء الحرب الباردة
أن مهمة إثبات وجود ظواهر فوق طبيعية من عدمه أمرًا صعبً .ويخضع لمعايير أعلى من المعتاد إذا أردنا إضفاء الشرعية عليه نسبةً إلى بقية العلوم، وهو ما يزيده غموضًا. تفاصيل هكذا استخدم السوفيت والأمريكان .

جاري تحميل الاقتراحات...