تجليات من سورة الكهف عندما توقف الزمن 309عاماً
لدينا كتاب الله فيه سورة أسمها الكهف كل جمعة الجميع يرسل رسائل لقراءتها لكن هل نتأملها ونطلقها في واقعنا ولا مسألة صيرورة نسخ ولصق والتظاهر بالعمل عن بعد وكسب الأجر كما يتوهم المتوهمين
الفتيه في الكهف قصتهم عجيبه لقد كان أهل بلدهم يعملون أعمال تخالف أوامر الله لكن الفتيه خالفوهم ولم يعصى الله واحد منهم …
ماذا كان وضعهم ….دخلو الكهف هرباً من الواقع الذي خارجه
الفتيه في الكهف هم على التوحيد بالله ولم يشركوا معه أحد وكانت مشكلتهم انه خايفين من النظام الموجود في زمنهم وقولهم في ذلك انهم لو اكتشفونا سيرجمونا او يعيدوننا لشركهم وسنتبهذل …الخ ماذا كان الجزاء دخولهم الكهف واغلاقه عليهم الزمن المعلوم لماذا لانهم نسو الله في ساعتها وخاف جميعهم من النظام لكن جعلهم الله في صورة من المعجزات وحين يصف الله قولهم (اذا قاموافقالو ما لنا ربنا رب السموات والارض …
لماذا نخاف !!
علينا ان نعرف الله حق المعرفة اذا كنا نريد الجنة ولا نسوق عمل القوم الفاسقين الله خاطب سيدنا محمد وهو اشجع من في زمنه قال له لو اطلعت عليهم
وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا (16) ۞ وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ۗ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا (17) وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18) وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۚ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (19) إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (20)من لطف الله بهم أنظر كيف الله دللهم في الكهف وبدل سيرورة الكون من أجلهم جعل الشمس تزورهم كل يوم يقلبهم ذات اليمين وذات الشمال (تدليل )
يقول يا محمد لو دخلت عليهم لوليت منهم فرار ولملئت منهم رعبا
لماذا قدم الفرار على الرعب
الواجب الرعب ثم الفرار تخيل هولاء الفتيه الرقود ربنا بدل من أجلهم القوانيين التي وضعها في كونه ومنها الشمس جعلها تزورهم هلا سألت نفسك لماذا ؟
*قد يكون من المناسب مخاطبة ناسا لاثبات تغيير مسار الشمس في زمن معين ووقت معين من أجل هولاء الفتيه*
((انها معجزة كونيه من الله لاصحاب العقول))
وقت الشروق ووقت الغروب
جعلها الله تزورهم
مسارها تبدل …هناك من يفتخر بمن يخالف الله
لكن هولاء الفتيه مختلفين
اعتزوا بالله فاعزهم الله
خلك مع الله ولاتكن مع من نهايته الدود !! ٣٠٩ سنيين زمن مسار تغيير الشمس عندما تم ايقاظهم لم يشعرون بالزمن فقد قالوا لبثنا يوم أو بعض يوم
انت وانا ننام ونعي ساعات النوم نحسبها من داخلنا بسبب الحاجة للذهاب للحمام او العطش
لكن من إحسان الله بهم جعل الزمن ٣٠٩ متوقف لديهم لايشعرون بطوله
وجعلهم وهم نيام فيهم رعب لمن يراهم يهرب ولايمكن يتذكر المكان حديثنا عنهم بهذه المعلومات الان لانهم جعلهم الله آية الى قيام الساعة،، هذا الذكر لهم مستمر من الله كرامة لهم الى يوم القيامة ، لذلك اذكر نفسي واذكركم بمعنى توحيد الله وعدم الشرك به فالشيطان يزين طرق الشرك ويجعلها في عقله من الدين ومن ذلك الاعتزاز بالاموات ورفع مكانتهم والطلب منهم ودعاهم كقول المشرك يافلان
هولاء الفتية لم يشركوا مع الله أحد فاعزهم الله وجعلهم آية ومن كرامات الله لعباده التمكين في الأرض 🌏 أورد الله في سورة الكهف ٤قصص
١-صاحب الجنتين قال الله تعالى: ﴿ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا ﴾ [الكهف: 32] ﴿ كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا ﴾ [الكهف: 33 بمعنى إنتاج كامل 💯 ب١٠٠ لكن الانا الصنمية حضرت ولم يرد هذا الخير الذي حباه به الله الى الله
لدينا كتاب الله فيه سورة أسمها الكهف كل جمعة الجميع يرسل رسائل لقراءتها لكن هل نتأملها ونطلقها في واقعنا ولا مسألة صيرورة نسخ ولصق والتظاهر بالعمل عن بعد وكسب الأجر كما يتوهم المتوهمين
الفتيه في الكهف قصتهم عجيبه لقد كان أهل بلدهم يعملون أعمال تخالف أوامر الله لكن الفتيه خالفوهم ولم يعصى الله واحد منهم …
ماذا كان وضعهم ….دخلو الكهف هرباً من الواقع الذي خارجه
الفتيه في الكهف هم على التوحيد بالله ولم يشركوا معه أحد وكانت مشكلتهم انه خايفين من النظام الموجود في زمنهم وقولهم في ذلك انهم لو اكتشفونا سيرجمونا او يعيدوننا لشركهم وسنتبهذل …الخ ماذا كان الجزاء دخولهم الكهف واغلاقه عليهم الزمن المعلوم لماذا لانهم نسو الله في ساعتها وخاف جميعهم من النظام لكن جعلهم الله في صورة من المعجزات وحين يصف الله قولهم (اذا قاموافقالو ما لنا ربنا رب السموات والارض …
لماذا نخاف !!
علينا ان نعرف الله حق المعرفة اذا كنا نريد الجنة ولا نسوق عمل القوم الفاسقين الله خاطب سيدنا محمد وهو اشجع من في زمنه قال له لو اطلعت عليهم
وَإِذِ اعْتَزَلْتُمُوهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ فَأْوُوا إِلَى الْكَهْفِ يَنشُرْ لَكُمْ رَبُّكُم مِّن رَّحْمَتِهِ وَيُهَيِّئْ لَكُم مِّنْ أَمْرِكُم مِّرْفَقًا (16) ۞ وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ وَهُمْ فِي فَجْوَةٍ مِّنْهُ ۚ ذَٰلِكَ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ ۗ مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ ۖ وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا (17) وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ ۚ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ ۖ وَكَلْبُهُم بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ ۚ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا (18) وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۚ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (19) إِنَّهُمْ إِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ يَرْجُمُوكُمْ أَوْ يُعِيدُوكُمْ فِي مِلَّتِهِمْ وَلَن تُفْلِحُوا إِذًا أَبَدًا (20)من لطف الله بهم أنظر كيف الله دللهم في الكهف وبدل سيرورة الكون من أجلهم جعل الشمس تزورهم كل يوم يقلبهم ذات اليمين وذات الشمال (تدليل )
يقول يا محمد لو دخلت عليهم لوليت منهم فرار ولملئت منهم رعبا
لماذا قدم الفرار على الرعب
الواجب الرعب ثم الفرار تخيل هولاء الفتيه الرقود ربنا بدل من أجلهم القوانيين التي وضعها في كونه ومنها الشمس جعلها تزورهم هلا سألت نفسك لماذا ؟
*قد يكون من المناسب مخاطبة ناسا لاثبات تغيير مسار الشمس في زمن معين ووقت معين من أجل هولاء الفتيه*
((انها معجزة كونيه من الله لاصحاب العقول))
وقت الشروق ووقت الغروب
جعلها الله تزورهم
مسارها تبدل …هناك من يفتخر بمن يخالف الله
لكن هولاء الفتيه مختلفين
اعتزوا بالله فاعزهم الله
خلك مع الله ولاتكن مع من نهايته الدود !! ٣٠٩ سنيين زمن مسار تغيير الشمس عندما تم ايقاظهم لم يشعرون بالزمن فقد قالوا لبثنا يوم أو بعض يوم
انت وانا ننام ونعي ساعات النوم نحسبها من داخلنا بسبب الحاجة للذهاب للحمام او العطش
لكن من إحسان الله بهم جعل الزمن ٣٠٩ متوقف لديهم لايشعرون بطوله
وجعلهم وهم نيام فيهم رعب لمن يراهم يهرب ولايمكن يتذكر المكان حديثنا عنهم بهذه المعلومات الان لانهم جعلهم الله آية الى قيام الساعة،، هذا الذكر لهم مستمر من الله كرامة لهم الى يوم القيامة ، لذلك اذكر نفسي واذكركم بمعنى توحيد الله وعدم الشرك به فالشيطان يزين طرق الشرك ويجعلها في عقله من الدين ومن ذلك الاعتزاز بالاموات ورفع مكانتهم والطلب منهم ودعاهم كقول المشرك يافلان
هولاء الفتية لم يشركوا مع الله أحد فاعزهم الله وجعلهم آية ومن كرامات الله لعباده التمكين في الأرض 🌏 أورد الله في سورة الكهف ٤قصص
١-صاحب الجنتين قال الله تعالى: ﴿ وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا رَجُلَيْنِ جَعَلْنَا لِأَحَدِهِمَا جَنَّتَيْنِ مِنْ أَعْنَابٍ وَحَفَفْنَاهُمَا بِنَخْلٍ وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا ﴾ [الكهف: 32] ﴿ كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا ﴾ [الكهف: 33 بمعنى إنتاج كامل 💯 ب١٠٠ لكن الانا الصنمية حضرت ولم يرد هذا الخير الذي حباه به الله الى الله
وإنما قال انا ☝️ ﴿ وَدَخَلَ جَنَّتَهُ وَهُوَ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ قَالَ مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا ﴾ [الكهف: 35]،أنظر 👀 كيف ظلم نفسه واسند الأمر لغير الله ثم زاد في الغي أكثر فدخل في الكفر من أوسع أبوابه، ﴿ وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً ﴾ [الكهف: 36] فأنكر يوم البعث والمعاد يوم الحساب وعرض الأعمال، ﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴾ [المؤمنون: 115]، ثم قال من باب الاستهزاء لا اليقين ردًّا على زميله الفقير: ﴿ وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴾ [الكهف: 36] الله اراد ايضاح مقياس المخدوعين الضالين في هذه القصة التي تتحدث عن رجل لديه الصنمية حتى الكفر والعياذ بالله وأخر فقير ولكن قانع متوكل على الله
مقياس الضالين المخدوعين بزخرف الدنيا، وأنها ابتسمت لهم استدراجًا فغرتهم بهذا الاستدراج، وأنسَتْهم المنعِم المانح للخير، ﴿ وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴾ [سبأ: 35]، ألم يقُلِ العاص بن وائل السهمي: إنه إن رُدَّ إلى ربه فسيؤتيه المال والولد: ﴿ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا * أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا * كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا ﴾ [مريم: 77 - 79]. صاحب الجنتين وصل الى اعظم درجات الاغترار ولذلك من يصل الى هذه المرحلة توقع زوال نعمته فورا كما هو حال صاحب الجنتين آية زخرف الارض التي ذكرها الله اي عندما تكتمل لهولاء العصاة ويظنون انهم قادرين على فعل اي شيء وقتها يخسف بهم الله الأرض 🌏 كما أخبر نعوذ بالله من زوال نعمته وحدوث نقمته حتى اذا اخذت الأرض زُخرفها وتزينت وظن أهلها انهم قادرون عليها اتها أمرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغنى بالأمس هنا يجي دور الصاحب عندما حاوره قال طريقك خطأ انت كفرت بالله الذي خلقك من تراب
﴿ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ﴾ [الكهف: 37]، فعندما أنكر البعث وبدأ يتكلم كلامًا يهوي به في النار، بدأ نصحه وتنبيهه عن المنزلق الذي يهوي به، وهو الكفر بالخالق العظيم، فقد حوَّله المال والغنى والاغترار بما أوتي من النعم إلى الجحود وإنكار يوم الحساب، وهذا نموذج لأرباب الثراء الذين جنَوا مالهم بالطرق الملتوية، فعندما يشكوهم المظلوم ويقول لهم: هناك يوم ستحاسبون فيه على ظلمكم لنا، فيكون الجواب منهم: إلى أن يأتي ذلك اليوم، باستخفاف وعدم مبالاة، كأنهم يشكُّون في مجيئه. هذه القصة في السورة تخاطب كل من يقراءها ان كل مالديك وكذلك وجودك كل ذلك سببه الله فلا تتكل على غيره ولا تغتر اي شيء تسنده الى نفسك من خير مال صحة علم امن طعام راحة الخ هذا هو الكفر بعينه
كل مالدينا هو من الله نسأله مزيد العطاء ولا يؤخذنا بجهلنا وسوء عملنا ذكره بأن الله خلقه ﴿ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ﴾ [الكهف: 37]، أهكذا يكون تصرفك تجاه الخالق بالجحود والنكران؟ ثم بين له موقفه من ربه، وقوة الإيمان التي تملأ قلبه؛ لأنه لا ينظر إلى الحياة من منظور المادة والغنى، وإنما من منظور الإيمان الذي يعلو كل شيء عند المؤمن؛ لأن الحياة عنده مرحلة عابرة ودار عمل صالح وجد يدخر للآخرة، فقال له ليعلِّمه الموقف الإيماني: ﴿ لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا ﴾ [الكهف: 38]، أما أنا فأقول: إن الله ربي واحد لا شريك له؛ فقد نوَّر الله بصيرتي وهداني إلى توحيده، أما أنت فكان ينبغي أن يكون لك موقف فيه اعتراف بمن أولاك النعم، ﴿ وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ﴾ [الكهف: 39]، فكان ينبغي عليك كلما دخلت جنتك أن توحِّدَ الله، وتهلل، وتسبح، وتقول]: ﴿ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ﴾ [الكهف: 39] اتقاء شر الحاسدين؛ فالله هو الحافظ لهذه النعم، لكن ﴿ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا ﴾ [الكهف: 39] *الصاحب الحق *☝️ لماذا قال ((لكِنّا☝️)) هنا الكينونة اي رد الأمرلله عندما يصل العبد لهذه المرحلة يكون يتصرف بأمر الله لانه مطيع لايعصي الله لكنا وليس لاكننا
لان المتحدث يسند الأمر لله ويتجرد من نفسه ومن الانا ألا تعلم أن الذي أعطاك هذه النعم قادرٌ على سلبها منك، وإعطائها غيرك، وأنا أرجو من ربي أن يعطيني خيرًا مما أعطاك؛ ﴿ فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ ﴾ [الكهف: 40]من المال والولد والثواب، وأن يعاقبك على الجحود ﴿ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًامِنَ السَّمَاءِ
مقياس الضالين المخدوعين بزخرف الدنيا، وأنها ابتسمت لهم استدراجًا فغرتهم بهذا الاستدراج، وأنسَتْهم المنعِم المانح للخير، ﴿ وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ﴾ [سبأ: 35]، ألم يقُلِ العاص بن وائل السهمي: إنه إن رُدَّ إلى ربه فسيؤتيه المال والولد: ﴿ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مَالًا وَوَلَدًا * أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا * كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا ﴾ [مريم: 77 - 79]. صاحب الجنتين وصل الى اعظم درجات الاغترار ولذلك من يصل الى هذه المرحلة توقع زوال نعمته فورا كما هو حال صاحب الجنتين آية زخرف الارض التي ذكرها الله اي عندما تكتمل لهولاء العصاة ويظنون انهم قادرين على فعل اي شيء وقتها يخسف بهم الله الأرض 🌏 كما أخبر نعوذ بالله من زوال نعمته وحدوث نقمته حتى اذا اخذت الأرض زُخرفها وتزينت وظن أهلها انهم قادرون عليها اتها أمرنا ليلا او نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغنى بالأمس هنا يجي دور الصاحب عندما حاوره قال طريقك خطأ انت كفرت بالله الذي خلقك من تراب
﴿ قَالَ لَهُ صَاحِبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ﴾ [الكهف: 37]، فعندما أنكر البعث وبدأ يتكلم كلامًا يهوي به في النار، بدأ نصحه وتنبيهه عن المنزلق الذي يهوي به، وهو الكفر بالخالق العظيم، فقد حوَّله المال والغنى والاغترار بما أوتي من النعم إلى الجحود وإنكار يوم الحساب، وهذا نموذج لأرباب الثراء الذين جنَوا مالهم بالطرق الملتوية، فعندما يشكوهم المظلوم ويقول لهم: هناك يوم ستحاسبون فيه على ظلمكم لنا، فيكون الجواب منهم: إلى أن يأتي ذلك اليوم، باستخفاف وعدم مبالاة، كأنهم يشكُّون في مجيئه. هذه القصة في السورة تخاطب كل من يقراءها ان كل مالديك وكذلك وجودك كل ذلك سببه الله فلا تتكل على غيره ولا تغتر اي شيء تسنده الى نفسك من خير مال صحة علم امن طعام راحة الخ هذا هو الكفر بعينه
كل مالدينا هو من الله نسأله مزيد العطاء ولا يؤخذنا بجهلنا وسوء عملنا ذكره بأن الله خلقه ﴿ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلًا ﴾ [الكهف: 37]، أهكذا يكون تصرفك تجاه الخالق بالجحود والنكران؟ ثم بين له موقفه من ربه، وقوة الإيمان التي تملأ قلبه؛ لأنه لا ينظر إلى الحياة من منظور المادة والغنى، وإنما من منظور الإيمان الذي يعلو كل شيء عند المؤمن؛ لأن الحياة عنده مرحلة عابرة ودار عمل صالح وجد يدخر للآخرة، فقال له ليعلِّمه الموقف الإيماني: ﴿ لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي وَلَا أُشْرِكُ بِرَبِّي أَحَدًا ﴾ [الكهف: 38]، أما أنا فأقول: إن الله ربي واحد لا شريك له؛ فقد نوَّر الله بصيرتي وهداني إلى توحيده، أما أنت فكان ينبغي أن يكون لك موقف فيه اعتراف بمن أولاك النعم، ﴿ وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ﴾ [الكهف: 39]، فكان ينبغي عليك كلما دخلت جنتك أن توحِّدَ الله، وتهلل، وتسبح، وتقول]: ﴿ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ ﴾ [الكهف: 39] اتقاء شر الحاسدين؛ فالله هو الحافظ لهذه النعم، لكن ﴿ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا ﴾ [الكهف: 39] *الصاحب الحق *☝️ لماذا قال ((لكِنّا☝️)) هنا الكينونة اي رد الأمرلله عندما يصل العبد لهذه المرحلة يكون يتصرف بأمر الله لانه مطيع لايعصي الله لكنا وليس لاكننا
لان المتحدث يسند الأمر لله ويتجرد من نفسه ومن الانا ألا تعلم أن الذي أعطاك هذه النعم قادرٌ على سلبها منك، وإعطائها غيرك، وأنا أرجو من ربي أن يعطيني خيرًا مما أعطاك؛ ﴿ فَعَسَى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْرًا مِنْ جَنَّتِكَ ﴾ [الكهف: 40]من المال والولد والثواب، وأن يعاقبك على الجحود ﴿ وَيُرْسِلَ عَلَيْهَا حُسْبَانًامِنَ السَّمَاءِ
فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا ﴾ [الكهف: 40]، وهناك قراءة بالتثنية: ﴿ عَلَيْهِمَا ﴾، فما هو الحسبان الذي توقعه الرجل المؤمن؟ فُسِّر بمعانٍ متعددة، والموافق للنص أنه الصواعق المتدافعة، أو البرد الذي يحطم الزروع، أو الحصى والحجارة، أو أية جائحة تنزل من السماء؛ كالجراد مثلًا، وأما الصعيد الزلق: فالأرض الجرداء التي لا نبات فيها، تزلق الأقدام فيها؛ لانعدام النبات، فكأنه يقول له: ألا تخشى أيها الجاحد للنعم أن يذهب الله عنك ما أنت فيه من خير؟ فأنت تفخر بهاتين الجنتين كأنهما من صنعك وتنسى الخالق الواهب؛ ألا تخشى أن يرسل عليهما جوائح مهلكة؟ ﴿ أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا ﴾ [الكهف: 41]، أو أن يغور ماء النهر الذي يسقي أرضك فلا يصل إليها؛ فتموت عطشًا؟! وما أسرع ما يموت الزرع والخضار من العطش، يصيبه الجفاف وحر الشمس فيصبح هشيمًا تَذْرُوه الرياح!
إنك بجحودك ونكرانك لفضل ربك لا تستحق هذه النعمة، فهاتان الجنتان بالنسبة لك كانتا امتحانًا وابتلاء ﴿ لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ﴾ [النمل: 40]، لقد سقطت في الامتحان أيها المسكين، فانظر إلى عقاب الله الأليم، ﴿ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ ﴾ [الكهف: 42] تدمير الثمر أبلغ في النكاية، حتى إذا ما استعد لجني الثمر بعد انتظار لم يطعمه؛ فقد أحيط به ودُمِّر الثمر والشجر والزرع، وغار الماء، وغدت جنتاه خرابًا بلقعًا لا زرع فيها ولا حياة، ولما رآها قد انقلبت بهذه السرعة كاد يذهب عقله ويجن، وكما قال الشاعر:
ما بين غمضةِ عينٍ وانتباهتها *** يُغيِّر اللهُ مِن حالٍ إلى حالِ
﴿ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا ﴾ [الكهف: 42]، فما كان منه بعد هول ما حدث إلا أن أخذ يقلب كفيه؛ دليل الإفلاس والعجز والاستسلام، فأسقط في يده، وليس له من حول ولا قوة، ذهبت وذهب معها كل ماله الذي أنفقه عليها، يا لها من خسارة مضاعفة، أمهله الله حتى إذا ظن أن الربح سيأتيه مضاعفًا جاءها الدمار فأخذ كل شيء، فأصبحت خاويةً على عروشها، جذوع النخيل وجذوع الأعناب محطمة مكسرة كأن لهبًا قد مسها فتركها حطبًا لا حياة فيه، وهنا صحا من هول الصدمة، وأفاق مما كان فيه من ضلال، فندم بعد أن رأى آية ربه في جنته التي انقلبت خرابًا بين عشية وضحاها، وقال: ﴿ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا ﴾ [الكهف: 42]، فندم أشد الندم، ولعله عاد إلى ربه وعمل بنصح صاحبه فاستنقذ نفسه من العذاب بعد هذه التجربة في حياته، ﴿ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا ﴾ [الكهف: 43]، فمَن يجرؤ على نصرته إذا حاق به عذاب الله أو نزلت به قارعة، فأين ماله وولده ومكاثرته بهما؟ لن ينتصر أبدًا مَن حادَّ اللهَ، وستكون نهايته أليمة في الدنيا والآخرة، الآيات من سورة الكهف 43 - 62.
في الكهف عبرة لمعتبر نتجاهل سنت الأخذ التي هي لله الله ارسل الصحاب لصاحبه لكن لم يزده قوله الا غرور وبذلك اخذه الله بالسنن واحاط به القدر عندما قال الله أحيط بثمره تخيل كيف الاحاطة هي السور المغلق لن ينفذ شي منها احاط بثمره واصبح يقلب كفيه …لطف الله كبير حدث ضياع الجنتين اعاد الرجل ونقله نقله صحيحة وعاد لله رجع الى الله وقال ياليتني لم أشرك برب أحد
الشرك ظلم عظيم نعوذ بالله منه الشرك دعوة غير الله اعظم ظلم من بداية القصة كان الفعل ماضي (قال لصاحبه )في نهاية القصة تبدل من قال الى يقول ) ومعنى ذلك انه رجع لله وهذا قوله الى نهاية عمره عندما عاد هذا الرجل لربه بلغ درجة الولاية والشاهد هناك الولاية لله فعندما تكون مع الله ستجد الحل من الله في :((المستحيل التحقق عقلا وزماناً)) الحل في المستحيل بأسهل الادوات وهو قول الله أضرب بعصاك البحر ستجد فورا التنفيذ ابتلع البحر الجيش وقد حصل الحل في المستحيل لغير موسى عليه السلام نعم ومن ذلك ماحدث للسيدة هاجر وابنها أسماعيل عليهم السلام (زمزم ) عندما تتوكل على الله فهو حسبك ولن تضيع ابدا .
إنك بجحودك ونكرانك لفضل ربك لا تستحق هذه النعمة، فهاتان الجنتان بالنسبة لك كانتا امتحانًا وابتلاء ﴿ لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ﴾ [النمل: 40]، لقد سقطت في الامتحان أيها المسكين، فانظر إلى عقاب الله الأليم، ﴿ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ ﴾ [الكهف: 42] تدمير الثمر أبلغ في النكاية، حتى إذا ما استعد لجني الثمر بعد انتظار لم يطعمه؛ فقد أحيط به ودُمِّر الثمر والشجر والزرع، وغار الماء، وغدت جنتاه خرابًا بلقعًا لا زرع فيها ولا حياة، ولما رآها قد انقلبت بهذه السرعة كاد يذهب عقله ويجن، وكما قال الشاعر:
ما بين غمضةِ عينٍ وانتباهتها *** يُغيِّر اللهُ مِن حالٍ إلى حالِ
﴿ فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا ﴾ [الكهف: 42]، فما كان منه بعد هول ما حدث إلا أن أخذ يقلب كفيه؛ دليل الإفلاس والعجز والاستسلام، فأسقط في يده، وليس له من حول ولا قوة، ذهبت وذهب معها كل ماله الذي أنفقه عليها، يا لها من خسارة مضاعفة، أمهله الله حتى إذا ظن أن الربح سيأتيه مضاعفًا جاءها الدمار فأخذ كل شيء، فأصبحت خاويةً على عروشها، جذوع النخيل وجذوع الأعناب محطمة مكسرة كأن لهبًا قد مسها فتركها حطبًا لا حياة فيه، وهنا صحا من هول الصدمة، وأفاق مما كان فيه من ضلال، فندم بعد أن رأى آية ربه في جنته التي انقلبت خرابًا بين عشية وضحاها، وقال: ﴿ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا ﴾ [الكهف: 42]، فندم أشد الندم، ولعله عاد إلى ربه وعمل بنصح صاحبه فاستنقذ نفسه من العذاب بعد هذه التجربة في حياته، ﴿ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا ﴾ [الكهف: 43]، فمَن يجرؤ على نصرته إذا حاق به عذاب الله أو نزلت به قارعة، فأين ماله وولده ومكاثرته بهما؟ لن ينتصر أبدًا مَن حادَّ اللهَ، وستكون نهايته أليمة في الدنيا والآخرة، الآيات من سورة الكهف 43 - 62.
في الكهف عبرة لمعتبر نتجاهل سنت الأخذ التي هي لله الله ارسل الصحاب لصاحبه لكن لم يزده قوله الا غرور وبذلك اخذه الله بالسنن واحاط به القدر عندما قال الله أحيط بثمره تخيل كيف الاحاطة هي السور المغلق لن ينفذ شي منها احاط بثمره واصبح يقلب كفيه …لطف الله كبير حدث ضياع الجنتين اعاد الرجل ونقله نقله صحيحة وعاد لله رجع الى الله وقال ياليتني لم أشرك برب أحد
الشرك ظلم عظيم نعوذ بالله منه الشرك دعوة غير الله اعظم ظلم من بداية القصة كان الفعل ماضي (قال لصاحبه )في نهاية القصة تبدل من قال الى يقول ) ومعنى ذلك انه رجع لله وهذا قوله الى نهاية عمره عندما عاد هذا الرجل لربه بلغ درجة الولاية والشاهد هناك الولاية لله فعندما تكون مع الله ستجد الحل من الله في :((المستحيل التحقق عقلا وزماناً)) الحل في المستحيل بأسهل الادوات وهو قول الله أضرب بعصاك البحر ستجد فورا التنفيذ ابتلع البحر الجيش وقد حصل الحل في المستحيل لغير موسى عليه السلام نعم ومن ذلك ماحدث للسيدة هاجر وابنها أسماعيل عليهم السلام (زمزم ) عندما تتوكل على الله فهو حسبك ولن تضيع ابدا .
@rattibha الزمن عندما توقف !!
جاري تحميل الاقتراحات...