السعودية تزعجهم كثيرًا، فتحركاتها الناجحة على كل الأصعدة تؤرقهم، وخططها الكبرى ورؤيتها الفريدة للمستقبل تقض مضاجعهم، لذلك نشهد حاليًا أكبر عملية تزييف ، عبر روايات زائفة يتم تكرارها منذ 2017 بحق ولي العهد، على ألسنة بعض الخونة والمرتزقة والمأجورين
بستعرض هنا جزء من الأكاذيب التي تم ترويجها في التقرير
بستعرض هنا جزء من الأكاذيب التي تم ترويجها في التقرير
❌الجبري يدعي زورًا أنه كان ضد عاصفة الحزم
✅الحقيقة :في عام 2017 أصدر مركز بيلفر للعلوم والشؤون الدولية، أي بعد عامين من عاصفة الحزم، ورقة بحثية لسعد الجبري، يدعم فيها ويثنى على عاصفة الحزم، لكنه الآن يتناقض مع نفسه ويهاجم ما أثني عليه ودعمه بالأمس، وكلنا نعرف لماذا، ويجدر بالاشارة أنه اصدر الورقة البحثية بعد هروبه إلى الخارج .
✅الحقيقة :في عام 2017 أصدر مركز بيلفر للعلوم والشؤون الدولية، أي بعد عامين من عاصفة الحزم، ورقة بحثية لسعد الجبري، يدعم فيها ويثنى على عاصفة الحزم، لكنه الآن يتناقض مع نفسه ويهاجم ما أثني عليه ودعمه بالأمس، وكلنا نعرف لماذا، ويجدر بالاشارة أنه اصدر الورقة البحثية بعد هروبه إلى الخارج .
بل إن سعد الجبري ذاته ومن أجل التعمية على موقفه القديم هذا تجاه عاصفة الحزم، أزال اسمه ككاتب من الورقة البحثية سابقة الذكر، وفي ذلك إشارة لا تخفى، فمن يتنصل من آرائه القديمة ولا يمتلك شجاعة ظهورها وتداولها ، هو حتما كاذب مخادع ضعيف المنطق والحجة،المضحك أن محاولته للتضليل تتصادم مع رغبة الغرب اليوم الذي يريد أن يقضي على الحوثيين الذين عطلوا المسارات البحرية الدولية، ويثبت أن التحرك السعودي كان استراتيجي في حينه .
كذلك ولده خالد ، قام هو الآخر على دعم عاصفة الحزم والثناء عليها في تغريداته، منها تلك التغريدة التي يؤكد فيها شرعية عاصفة الحزم، واليوم ينقلب عليها هو وأبوه، وهذا تناقض غير مستغرب، فمن لهم أجندات لابد وأن تتغير مواقفهم ويتلونون كالحرباء صوب مصالحهم،وهذا دليل على أكبر على خيانتهم، حيث ان مواقفهم ليست وطنية بل نابعة من مصالح شخصية بحته .
❌يزعم الجبري أن القوات السعودية اتخذت قرارًا خاطئًا بالاجتياح البري.
✅الحقيقة أن السعودية لم تجتاح اليمن بريًا، وكل ما في الأمر هو أن قوة سعودية حطت في العاصمة المؤقتة عدن من أجل دعم جهود الأمن ومساعدة اليمنيين ، أما الاجتياح بمفهومه العسكري فلم يحدث أبدا، وساعدت القوة السعودية بإخراج بعض المسؤولين في ذلك الوقت .
✅الحقيقة أن السعودية لم تجتاح اليمن بريًا، وكل ما في الأمر هو أن قوة سعودية حطت في العاصمة المؤقتة عدن من أجل دعم جهود الأمن ومساعدة اليمنيين ، أما الاجتياح بمفهومه العسكري فلم يحدث أبدا، وساعدت القوة السعودية بإخراج بعض المسؤولين في ذلك الوقت .
❌قضية الرصاصة المزعومة المضحكة أن الأمير في وقت سابق أرسلها لقاضي لانه استصدر حكم ضده
✅ هذه رواية متداولة وتنتقل لنجل كل ملك، يدخل الأوساط السياسية،قبل أكثر من عشرين سنة، وعلى صفحات المنتديات، كانت القصة تروى منسوبة للأمير عبدالعزيز بن فهد، بتفاصيل تشابه قصة الرصاصة الخيالية التي رواها الجبري في الوثائقي، وتكررت نفس القصة مع الأمير متعب بن عبدالله لاحقا، وهي قصة في الأخير خيالية عابرة للأجيال.
👇مرفق المنشور حول قصة لعبدالعزيز بن فهد منشورة وموجودة
✅ هذه رواية متداولة وتنتقل لنجل كل ملك، يدخل الأوساط السياسية،قبل أكثر من عشرين سنة، وعلى صفحات المنتديات، كانت القصة تروى منسوبة للأمير عبدالعزيز بن فهد، بتفاصيل تشابه قصة الرصاصة الخيالية التي رواها الجبري في الوثائقي، وتكررت نفس القصة مع الأمير متعب بن عبدالله لاحقا، وهي قصة في الأخير خيالية عابرة للأجيال.
👇مرفق المنشور حول قصة لعبدالعزيز بن فهد منشورة وموجودة
أما قصة الخاتم فحتى المذيع سخر منه حينما تحدث بها، فهي قصة خيالية تشابة روايات الروائي توم كلانسي، هذا ليس رأيي بل رأي القضاء الأمريكي، الذي علق على هذه القضية واصفًا إياها بذلك، وكلنا نتذكر الهاشتاق الساخر المصاحب للحكم الذي صدر ضده ووقتها السعوديين اخذوه طقطقة في #كلانسي_الجبري
خروج الجبري الان بعد خسارته للقضية بالمحاكم الأمريكية، ومحاولة اعادة تدوير الاكاذيب، هي مثال واضح على خسارته، وانه يحاول جاهدًا لإثبات قيمته لدى الدوائر الاستخبارية الغربية لكي يبقون على دعمه، ولو تلاحظون جميع الاشخاص الظاهرين نفسهم كل مرة يظهرون لتوجيه سهامهم ضد المملكة
هذه القنوات وهذه البرامج ليست إلا أدوات تستخدمها الاستخبارات الغربية لتحقيق أهدافها، وفي كل مرة تزداد الهجمة على المملكة فاعلم أن هناك قرارا سعوديا أغضب هذه الحكومات، ولأجل ذلك حركت أدواتها، وهي بهذا لا تؤثر على السعوديين سلبا بل على العكس تزيدهم صلابة وإرادة وتلاحما، وهذا استمرار للروايات السلبية التي يعاد تدويرها من ٢٠١٦
جاري تحميل الاقتراحات...