ثلاثة عناصر هما المدخل لتفسير الهدف من رسالة #المقاومة_الفلسطينية لـ #المقاومة_الإسلامية في #لينان:
▪️أولا - العلنية.
▪️ثانياً - التوقيت.
▪️ثالثاً - التوقيع.
▪️أولا - العلنية.
▪️ثانياً - التوقيت.
▪️ثالثاً - التوقيع.
مدافع الإعلام الأمريكي جاهزة بقذائف الإتهام بـ "تدمير التفاوض و إهدار دماء أهل غزة" ضد #حزب_الله و بقية قوى المحور غير الفلسطينية بمجرد تنفيذ الردود العقابية، و جمهور الإتهام حاضر و مستنفر.
تاأتي هذه الرسالة من "صاحب الشأن الفلسطيني" لتحصين موقف قوى المحور في الرد و ما يلي الرد.
تاأتي هذه الرسالة من "صاحب الشأن الفلسطيني" لتحصين موقف قوى المحور في الرد و ما يلي الرد.
و من لا يفهم وزن هذا الأمر في تحديد مسار الحرب بعد ردود قوى المحور الآتية حتماً، فهو إذاً لم يستوعب بعد خطورة ما قد يحدث بعدها.
أهمية إضفاء ما يمكن وصفه بـ "الشرعية" على كل خطوة للمحور، تفوق أي وقت مضى في مواجهة العدو و معسكر التطبيع معاً.
أهمية إضفاء ما يمكن وصفه بـ "الشرعية" على كل خطوة للمحور، تفوق أي وقت مضى في مواجهة العدو و معسكر التطبيع معاً.
2▪️توقيت الرسالة:
من يتابع بيانات و تصريحات كلٍ من #حماس و #الجهاد_الإسلامي بالأيام الأخيرة، سيلمح فيها ما يشبه "النعي المتأخر" لتفاوض قد مات أصلاً بعد تراجع العدو الأمريكي (قبل الإسرائيلي) عن قبول ما عرضه و وافقت عليه #المقاومة
و البديل الوحيد هو التفاوض بلغة النار في الميدان.
من يتابع بيانات و تصريحات كلٍ من #حماس و #الجهاد_الإسلامي بالأيام الأخيرة، سيلمح فيها ما يشبه "النعي المتأخر" لتفاوض قد مات أصلاً بعد تراجع العدو الأمريكي (قبل الإسرائيلي) عن قبول ما عرضه و وافقت عليه #المقاومة
و البديل الوحيد هو التفاوض بلغة النار في الميدان.
و بالمناسبة .. لا وجود لخرافة "نتنياهو يجر الأمريكي" التي يُسوّقها الإعلام العربي - جهلاً في بعض الأحيان و عمداً في أحيان أخرى - لدى من يتخذون القرار في جميع قوى المحور.
كل قيادات فصائل و قوى المحور تعلم يقيناً أن الأمريكي هو من يحرك كل شيء حتى على المستوى العسكري قبل السياسي.
كل قيادات فصائل و قوى المحور تعلم يقيناً أن الأمريكي هو من يحرك كل شيء حتى على المستوى العسكري قبل السياسي.
و لذلك بالتحديد تعلم جميع قوى المحور أن هناك شيئاً قد تغيّر في السلوك الأمريكي،
و تعلم جيداً خطورة ما قد يعنيه ذلك على المسارات التي قد تتخذها هذه الحرب التي تحوّلت - بقرار أمريكي و هنا الخطورة - إلى حرب تكسير عظام.
و تعلم جيداً خطورة ما قد يعنيه ذلك على المسارات التي قد تتخذها هذه الحرب التي تحوّلت - بقرار أمريكي و هنا الخطورة - إلى حرب تكسير عظام.
3▪️توقيع الرسالة:
أن يأتى التوقيع بإسم #المقاومة_الفلسطينية برغم أن الإصدار من #سرايا_القدس فهذا شيء لافت،
و إن كنت أراه أقرب للمنطق - من حيث الشكل - من أن تصدر الرسالة من #كتائب_القسام لأن #حماس هي الممثل الشرعي المتفق عليه في التفاوض بإسم المقاومة الفلسطينية أيضاً.
أن يأتى التوقيع بإسم #المقاومة_الفلسطينية برغم أن الإصدار من #سرايا_القدس فهذا شيء لافت،
و إن كنت أراه أقرب للمنطق - من حيث الشكل - من أن تصدر الرسالة من #كتائب_القسام لأن #حماس هي الممثل الشرعي المتفق عليه في التفاوض بإسم المقاومة الفلسطينية أيضاً.
لكن الأكيد و الأهم في هذه النقطة، أن رسالة كهذه لا يمكن أن تكون قد صدرت بهكذا صياغة و توقيع إلا بموافقة #حماس و بترتيب مسبق بين حماس و #الجهاد_الإسلامي
و الخلاصة:
هذه الرسالة تمهيد لمرحلة ردود المحور العقابية الآتية، و ربما أيضاً لمرحلة ما بعد الردود.
و إن غداً لناظره قريب.
و الخلاصة:
هذه الرسالة تمهيد لمرحلة ردود المحور العقابية الآتية، و ربما أيضاً لمرحلة ما بعد الردود.
و إن غداً لناظره قريب.
جاري تحميل الاقتراحات...