حيث تفاعلت مع حسابات تنكر السنة النبوية وتنشر أفكارًا إلحادية بهدف الرد على بعض الشبهات، لكن ما ظهر لي بعد ذلك كان محتوى جنسي على التايم لاين الخاص بي!
دفعني هذا إلى التفكير والبحث، فبدأت بالتحقق من تلك الحسابات وتفاجأت بأن معظم محتواها كان يدور حول الجنس والشهوة والزنا، تحت ستار ما يسمونه بـ"التنوير". ومع أني لم أكن مندهشًا تمامًا، إلا أن حظر هذه الحسابات والمحتوى المماثل أعاد خطي الزمني إلى طبيعته.
لهذا، أوجه نصيحتي للجميع، لا تكثر من التفاعل مع دواب العلمانية والإلحاد والنسوية والغرب وغيرهم بكثرة، لقد لاحظت العديد من الاخوة يشتكون من ظهور محتوى جنسي غير مرغوب فيه، لذا يجب الحذر والانتباه لما تتفاعلون معه!
وطبعاً المسلم شهواني ومتعطش للجنس ولا يفكر إلا بهذا، وكذلك المسلمة، أما اهل الملاهي الليلية والتنويريات والخلاعة والدياثة أهل طهر !
جاري تحميل الاقتراحات...