منطـــقي
منطـــقي

@KwRedpill

11 تغريدة 64 قراءة Aug 20, 2024
ما هو السبب البيلوجي لبذاءة النساء على وسائل التواصل الاجتماعي ؟
- حبة حمراء غير متداولة.
ثريد :
هل سألتم أنفسكم يوماً لماذا تبدو المعارك الكلامية مع النساء على وسائل التواصل الاجتماعي وكأنها حرب عالمية ثالثة؟ هل لاحظتم كيف تتحول صفحات الفيسبوك و x و انستقرام و غيرها من وسائل التواصل الاجتماعي و حتى في الحياة الواقعية إلى ساحات قتال
لغوية عند أول خلاف معهن ؟ وهل فكرتم في السبب البيلوجي وراء عجز الرجال عن مجاراة النساء في هذه الحروب الكلامية؟
دعونا نغوص في أعماق علم الأحياء لنكشف حقيقة صادمة عن الطبيعة البشرية. في مملكة الحيوان و الإنسان ،
لم يترك الخالق أي مخلوق دون وسيلة للدفاع والبقاء.
وفي حالة المرأة، فإن سلاحها الأقوى هو لسانها الحاد البذيء حيث كشفت دراسات علمية مثيرة عن وجود ما يسمى بروتين اللغة في الدماغ البشري.
هذا البروتين، الذي يتدفق في أدمغة النساء بكميات هائلة تفوق ما لدى الرجال، هو المسؤول عن تحويل ألسنتهن إلى أسلحة فتاكة و بذيئة .
تخيلوا أن المرأة العادية تطلق ما يقارب 20,000 كلمة يومياً، بينما يكتفي الرجل بـ 7,000 كلمة فقط! إو هذا يعتبر فارق بيولوجي كبير ، كأنه الفرق بين مدفع رشاش وبندقية قديمة!
والآن، دعونا ننتقل إلى تفسير البروفيسور جوردان بيترسون الصادم .
يقول بيترسون إن النساء، بسبب تكوينهن البيولوجي، أقل قدرة على النقاش العقلاني الخارج عن نطاق ذواتهن. فهن، في الغالب، يتمركزن حول أنفسهن وحاجاتهن الفورية للبقاء والتكاثر و هذا التكوين البيولوجي يجعل النساء أكثر عرضة لاستخدام الكلمات البذيئة والمغالطات كسلاح.
فهن يدركن، ولو بشكل غير واعٍ، أن كلماتهن لن تؤدي إلى عواقب جسدية أو قانونية مباشرة، مما يجعلهن أكثر جرأة في إطلاق الشتائم والتجريح.
ولهذا يجب على الرجال أن يدركوا أن مناقشة النساء على وسائل التواصل الاجتماعي مغامرة محفوفة بالمخاطر.
فأنتم تدخلون حلبة قتال لغوية غير متكافئة، حيث يمتلك خصمكم أسلحة بيولوجية متطورة للغاية.
إن هذا الاختلاف البيولوجي يفسر لماذا تبدوا النساء أقل تحضراً في نقاشاتهن على الإنترنت و يعتمدن على السب و الشتم و الاستهزاء للتقليل من النقاشات العقلانية التي تتعارض مع مركزيتهن الاجتماعية .
فهن ببساطة يستجبن لغريزة البقاء والتكاثر المتأصلة فيهن، مستخدمات كل الوسائل المتاحة - بما فيها الكلمات القاسية - للدفاع عن أنفسهن و مركزيتهن .
في ضوء هذه الحقائق فإن الاستراتيجية الأمثل للرجال في التعامل مع هذه الظاهرة الاجتماعية.هي الاكتفاء بالرد العقلاني المتكامل ثم تجاهلهن.
من الحكمة تجنب الانجرار وراء السباب أو الشتائم أو المغالطات التي تُستخدمها النساء للتقليل من شأن الحقائق.
و استخدام خاصية البلوك خاصة عندما يصبح وجود النساء مصدر إزعاج أو تشويش للنقاش العقلاني.

جاري تحميل الاقتراحات...