يعيب المغرضون علينا علاقاتنا بإيران وفي العلاقة معها لا عيب فعمان وإيران بلدان قديمان أصيلان وجاران مسلمان تجمعهما تجمعات بينية وإسلامية وإقليمية ودولية وتنسيق سياسي ساهم بفوائد كثيرة على دول المنطقة لو لم يكن منها تمكن دول المنطقة من تصدير نفطها بسلاسة لكفى
يعيبون علينا حسن علاقاتنا مع إيران وليس من عيب في ذلك الفرق بيننا وبينهم أنهم يصلون ثم يقطعون ثم يصلون ثم يقطعون ثم يصلون ثم يقطعون ثم حملات إعلامية فهل يريدون منا برمجة علاقاتنا على منوالهم وهم يعيشون أزمة تخبط في العلاقات
سبق أن عابوا على سلطنة عمان عدم قطعها علاقاتها مع مصر أيام كامب ديفيد ثم هم حجوا إليها وأقاموا معها العلاقات وأعادوا السفراء فلم صار لهم ذلك حلالا هل مصر ألغت الاتفاقية مع إسرائيل أو أغلقت السفارة أو طردت سفير إسرائيل أو بالعكس صار العرب يخطبون ود إسرائيل
يعيبون على سلطنة عمان عدم قطعها العلاقات مع العراق أيام صدام وهم قد كانوا من قبل يرفعونه مكانا عليا ثم قطعوا ثم عادوا فهل نحن العمانيون ملزمون بأن نتبع أحدا كل يوم مزاجه معكرا فمتى ما دخل المزاج في السياسة بطلت وسيست الدول بالمزاج وذلك ما يؤدي إلى الميلان
عابوا علينا استمرار العلاقة مع سوريا ثم هم دعموا خراب سوريا وطول الحرب الأهلية فيها واستعانوا بالغرب ضد سوريا ثم اليوم تقاطروا إليها أعلامهم في سفاراتهم مرفوعة بعد غلقها فلم تعب عليهم عمان اضطراب شأنهم السياسي ولا عودة علاقاتهم بعد القطع فكيف يعيبون على عمان
ماذا يعيبون على سلطنة عمان وهم حرضوا الناتو وأطالوا الحرب في ليبيا فهل يجدون لعمان بصمات سوداء فيها أو ساهمت في تقسيم الليبيين أو منعت تقاربهم بل استضافة سلطنة عمان الليبيين من أجل التقريب بينهم لكن تدخلات الاخرين عرقلت اتفاقهم فكيف يعيبون علينا سلامة منهجنا
جاري تحميل الاقتراحات...