Hasan Mattar
Hasan Mattar

@HasanmMattar

35 تغريدة 30 قراءة Aug 20, 2024
تشعر بالضيق؟ أكتب يومياتك.
لا توجد فكرة سلبية قوية بما يكفي للوقوف في وجه كتابة يوميات لمدة 30 دقيقة!
(ملاحظة: هذه تغريدة طويلة، لذا قد ترغب في وضع "علامة مرجعية" عليها للرجوع إليها في المستقبل.)
على مدى السنوات الستة الماضية، كنت أسجل يومياتي كل صباح، بلا توقف. حيث قمت بما يلي:
· الإجابة على أكثر من 200سؤال.
· اختبار كل أفكاري بالورقة والقلم.
· لا فقدان للطاقة، لا تعب.
· حاضر بنشاط خلال اليوم.
· تجميع أهم أشيائي.
لكن، قبل ان نبدأ.. سأقسم هذه التغريدة لأربعة مجالات رئيسية:
1. حقائق قاسية.
2. لماذا التدوين.
3. التكتيكات الخمسة لكتابة اليوميات.
4. قاعدة اليومين.
الآن دعونا نتعمق في كل منها..
بعض الحقائق القاسية:
• التدوين ليس رفاهية.
• التدوين ليس برستيج.
• التدوين لا يهتم بعقليتك.
• التدوين لا يهتم بمدى تألمك.
• التدوين لا يهمه مدى الجهد الذي تبذله.
• التدوين لا يهمه مقدار النوم الذي تحصل عليه.
السؤال الذي لا أستطيع التوقف عن التفكير فيه: هل أنت على استعداد لكتابة يومياتك عندما تكون أهدافك غير معروفة؟
من النادر الكتابة بدون رؤية واضحة لأهدافك.. صح؟
لهذا السبب التدوين يتطلب أمرين:
1. الإيمان العميق بذاتك.
2. الإيمان العميق بالرسالة التي تؤمن بها.
إذا كان لديك رقم 1 بدون رقم 2، فلن تتمكن من الاستمرار.
إذا كان لديك رقم 2 وليس رقم 1، فلن تتمكن من الاستمرار.
أنت بحاجة إلى كلا النقطتين.
حتى عندما تكون أهدافك غير معروفة!
لأن الهدف من التدوين:
- البحث عن تلك الأشياء النادرة في الحياة ورعايتها.
- بناء شيء ذي معنى.
- خدمة المجتمع وخلق موجات إيجابية في وطنك.
هذا بالنسبة لي هو تعريف الانتصار على الذات.
"لماذا تسعى وراء الانتصار على ذاتك؟"
لأنه الشيء الوحيد المضمون في الحياة. إذا لم تطارده فسوف تخسر!
2/ لماذا التدوين؟
لأنه العادة الأقوى للنمو الشخصي.
لأنه وسيلة فريدة للسيطرة على انتباهك.
لأن المشاكل لا تختفي أبدًا، والتدوين يساعدنا في حلها.
لأن عقل الإنسان لا يتسع لعمله، ولكن القدرة الإبداعية لعقله تتوسع من خلال التدوين.
لهذا السبب عليك استخدام دائمًا القلم والورقة وتطبيق هذه التكتيكات الخمس:
3/ التكتيكات الخمسة لكتابة اليوميات:
1. انطلاقة الصباح
لا أحد لديه الوقت لكتابة رواية كل صباح، لكن الجميع يحتاج إلى ساعة منفردة يوميًا.
- اختر ساعة كل صباح لمراجعة أفكارك.
- اعزل نفسك (عقليا أو جسديا).
- أغلق جميع أجهزتك.
- احمل مفكرة وقلمًا.
(بالنسبة لي، أستخدم أقلام موجي 0.5، مفكرة نوع Leuchtturm1917)
2. أبدأ بخمسة أسئلة:
• ما هو الشيء الوحيد الذي يشعرني بالامتنان؟
• ما هو الشيء الوحيد الذي يثير اهتمامي؟
• ما هي الفضيلة الأولى التي أرغب في إظهارها؟
• ما هو الشيء الوحيد الذي يجب تجنبه؟
• ما هو أول شيء يجب أن أفعله؟
اضبط المؤقت لمدة 5دقائق، بحيث يحصل كل سؤال على "جملة واحدة" كحد أقصى
الآن أكبر ما يقلقك هي الإجابة المختصرة لهذه الأسئلة!
لذا، هذه ستة خطوات اجدها مفيدة (للإجابة على ذلك):
1.هل تصطاد الظباء (مشاكل كبيرة مهمة) أم فئران (مشاكل صغيرة عاجلة)؟
2.كيف يمكنك أن تنفذ أقل ولكن بشكل أفضل؟
3. ما هي أقوى معتقداتك؟ وما الذي يتطلبه الأمر لتغيير رأيك بشأنها؟
4. ما الأشياء التي تعرفها الآن والتي تتمنى لو كنت تعرفها قبل 5 سنوات؟
5. ما هي الاشياء التي كنت تقوم بها قبل 5 سنوات والتي تشعر بالحرج منها اليوم؟
(وما هي الاشياء التي تقوم بها اليوم والتي سوف تنزعج منها بعد 5 سنوات؟)
6. ماذا ستقول لنفسك عندما تبلغ ال 70 عام عن قراراتك اليوم؟
في عالم مهووس بالسرعة.. عليك أن تبطئ لفهم هذه النقاط الستة قبل ان تجيب على تلك الاسئلة.
2. الموجه المسائية
تمامًا مثل الانطلاقة الصباحية. لكن يجب أن تكون إجاباتك سريعة!
من خلال ضبط المؤقت لمدة 5 دقائق عليك أن تجيب:
• ما هي أكبر المكاسب التي حققتها اليوم؟
• هل كان لديك أي إنجازات كبيرة؟
• ماذا لديك على جدول أعمال الغد؟
هناك طريقتان فعالتان للإجابة على ذلك:
1. عموديًا: قم بعمل "زوم آوت" على المكاسب التي حققتها وشاهد سياق الصورة من بعيد.
2. أفقيًا: قم بعمل "زوم إن" على التفاصيل لأي موقف شخصي أو مهني أو اجتماعي.
هذان هما الدافعان الوحيدان اللذان ساهما في تسريع نموي الشخصي. وكلاهما يصنع لك العجائب.
وهذا يترك لي سؤالين:
1. ما هو أكبر عائق أمام تحقيق هدفي التالي؟
2. لماذا لا أعمل عليه من الآن؟
وإليك سبب فاعلية هذه الاسئلة:
- لا تستهدف التفاصيل الصغيرة التي تنشغل بها بشدة وتمنحك أقل بكثير مما تعتقد.
- تجبرك على مواجهة الحقيقة القاسية بدلاً من الكذبة المريحة.
لذا.. يجب أن التوقف عن البحث عن أشياء جديدة للقيام بها:
- لا تبحث عن أفضل تطبيق لتدوين اليوميات. (ناقش أفكارك وجهًا لوجه. ثم اكتبها).
- لا تترك أفكارك بعد الجدال معها. (تحدث معها).
- لا ترفض الاعتذار لنفسك إذا تقاعست عن التدوين. (اقبل ذلك بلطف وامضي قدما).
2. التدقيق الذاتي
ركز على ما يمكنك التحكم فيه:
- اطرح أسئلة أفضل (لماذا تكتب يومياتك؟، وما سبب تضحياتك؟، وسبب أهمية ذلك لك؟).
- حدد هدفًا (أين تشعر بالرضا؟ أين تشعر بعدم الرضا؟).
- قم بتعيين 2-3 مهام " ذات أولوية " لمعالجة كل هذا قبل حلول "الموجة المسائية".
- احتضان النقص (كيف يمكن ليومياتك أن تدعم عملك وحياتك بدلاً من قتال بعضهما البعض)
إذا تمكنت من فهم ذلك، فستبقى في اللعبة الإبداع لفترة طويلة.
ما الهدف من ذلك ؟
العثور على 20% من:
• الأهداف
• العادات
• الأفكار
• المشاريع
والتي تؤدي إلى 80% من النتائج الإيجابية.
مثال؟ اكتب قائمة بالقيم والصفات التي تريد أن تجدها في مشروعك. ثم اذهب لتجسيدها بنفسك.
أثناء ذلك ستواجه: فجوة القدر!
"فجوة القدر" تعني: ما أنت قادر على فعله مقارنة بما تفعله الآن.
من خلال تجربتي أود أن أزعم أن معظم المبدعين يبالغون في تقدير قدراتهم الحالية.
الحل: ابحث عن أشخاص يخبرونك بحقيقتك:
1. ما أنت قادر عليه بالضبط (أكتب ذلك).
2. ما الذي تقدمه حاليًا (أكتب ذلك).
النتيجة: تحديد الفجوة في قدراتك ثم العمل على سدها بلا تهاون كل يوم!
النتائج المستقبلية: ترقية فورية لحياتك.
2. التعافي
أنت بحاجة إلى تركيز مدروس بهدف منع الإصابة بالإحباط والحفاظ على "عقلك قويًا".
إليك ركائز التعافي بعد التدوين اليومي:
- تكتيكات الإنعاش اليومية.
- تكتيكات التنقل اليومية.
- العزلة الذاتية.
- الساونا مسائية.
"تكتيكات التعافي اليومية" بالنسبة لي:
- القراءة لمدة (ساعتين).
- الدحرجة الفكرية "آخذ نفسي لتناول وجبة مع أحد قادة الفكر كل أسبوعين".
- العزلة الذاتية (تجربة تحررية إلى حد الجنون، كما أنها تجربة تأملية وتصالحية).
- الساونا المسائية قبل النوم مباشرة (عادة مدتها 5 - 10 دقائق أقوم بها بعد حلول الموجه المسائية)
5/ أخيرًا.. قاعدة اليومين!
صادفت "قاعدة اليومين" لأول مرة من الكاتب المعروف جيمس كلير.
التكتيك سهل: لا تسمح لنفسك أبدًا بتخطي "كتابة اليوميات" أكثر من يوم واحد على التوالي!
حيث اثبتت العديد من دراسات "المجلة الأوروبية" لعلم النفس:
"إن فقدان فرصة واحدة لأداء سلوك معين لا يؤثر بشكل جوهري على عملية تكوين العادة."
إذًا: تخطي يوم لن يضر، لكن تخطي يوم أخرى.. مشكلة!
نصيحة جوهيرة: حاول الكتابة كل يوم.. اتبع قاعدة اليومين، لكن لا تتخطى المرتين أبدًا.
كلما أكتشف أن التدوين ممل، أفكر في مدى افتقادي لهذه اللحظات في المستقبل:
- جسد رائع.
- عقل هادئ.
- منزل مليء بالحب.
كم مرة سوف تهرب هذه الأشياء منك؟
عندها سوف تعود إلى التدوين - ولن تفوته مرة أخرى.
نظريتي من الكتابة اليومية أنه لا يوجد وقت خاص للنجاح يتشابه به كل الناس على الإطلاق.
ومع ذلك فإن أكبر تقدم في حياتك يأتي من قضاء أول ساعة من يومك بنفس الطريقة كل يوم:
- استيقظ مبكرًا.
- لا تترك صلاة الفجر.
- ابدا بالتدوين.
- لا بأس بإسبرسو مزدوج + 6ساعات مركزة على مهامك اليومية.
مفعولها كالسحر.
التدوين ليس أفكار براقة. التدوين هو في الغالب كتابات واضحة من لا شيء.
تذكر حفظك الله أن كتابة اليوميات تصنع لك قائمة من الفضائل التي تمنحك حياة مليئة بالصحة والثروة والسعادة لسنوات قادمة.
فبعد مرور أكثر من 10 سنوات على يومياتك.. ستكتشف أن تلك التدوينات لا تزال تحمل حكمة مذهلة.
لذا وثق قصص من حياتك كل يوم..
عرّض نفسك لمزيد من الخبرة وليس الإلهاء..
دع الفضول يسحبك إلى حفرة من الاكتشاف..
كان هذا عبارة عن دليل "لكتابة اليوميات" التي اتبعتها وحققت نتائج مذهلة!
وقد استغرق كتابته بعض الوقت حتى يتم إخراجه بهذا الشكل.. اتمني ان يكون مفيدا لك.
بالمناسبة، نقوم بتدريس هذا النظام وتكييفه مع حياتك ومهنتك بغض النظر عن مجال عملك في مجموعة كوبي فلاي الخاصة!
لذا، إن كنت مهتمًا بتعلم هذا النظام بالإضافة إلى أنظمة كتابة المحتوى لبناء أفضل نسخة من نفسك، تعال وانضم إلينا من هنا:
facebook.com
أخيرًا.. لا يجب أن يمنعك عذر "أنا لست كاتب محتوى" من تعلم الكتابة. لأن الكتابة هي أداة للتفكير!
اتبعني @HasanmMattar للمزيد في المستقبل. واعمل رتويتب للتغريدة بالاسفل لمساعدة الآخرين على تحسين حياتهم:
x.com

جاري تحميل الاقتراحات...