أولا: المنظور الأساسي:
"الاشتراكية والشيوعية والرأسمالية.
لكي نبدأ في فهم ماهية هذه الأشياء، يجب أن نفهم أولاً أنها لا تمثل مجرد أنظمة اقتصادية بحتة.
بل إنها تمثل شيئاً أشبه بنظريةٍ كل شيء، بمعنى أنها شمولية.
إنها مظاهر لنظام ديني متكامل من حيث الإيمان والواجبات والعقيدة والممارسة.
إن ماركس ورفيقه إنجلز، وكلاهما من رواد "الأسرار"، قاما بتبني نظام التشغيل الأساسي لأفلاطون الذي تم تعديله عبر العصور من قبل أشخاص مثل روسو وهيجل الذين صاغوا معًا بشكل صريح آلية تطور المجتمع باعتبارها صراعًا جدليًا بين "السيد" و "المستعبد".
لقد تم طرح نظرية مفادها أن حل هذا الصراع عبر الزمن من شأنه أن يتسبب في تحول ذهنية البشرية جمعاء نحو وحدة تعاونية جمعية واحدة مثل خلية النحل، حيث إن كل فرد فريدٌ ولكنه غير متميزٍ داخل هذا النظام، وسيتطور إلى ما أسماه ماركس بـ "الإنسان الاجتماعي"، من خلال إدراك أنه ليس فردًا متميزًا على الإطلاق، بل هو مجرد مظهر من مظاهر الكل".
٢\١١
"الاشتراكية والشيوعية والرأسمالية.
لكي نبدأ في فهم ماهية هذه الأشياء، يجب أن نفهم أولاً أنها لا تمثل مجرد أنظمة اقتصادية بحتة.
بل إنها تمثل شيئاً أشبه بنظريةٍ كل شيء، بمعنى أنها شمولية.
إنها مظاهر لنظام ديني متكامل من حيث الإيمان والواجبات والعقيدة والممارسة.
إن ماركس ورفيقه إنجلز، وكلاهما من رواد "الأسرار"، قاما بتبني نظام التشغيل الأساسي لأفلاطون الذي تم تعديله عبر العصور من قبل أشخاص مثل روسو وهيجل الذين صاغوا معًا بشكل صريح آلية تطور المجتمع باعتبارها صراعًا جدليًا بين "السيد" و "المستعبد".
لقد تم طرح نظرية مفادها أن حل هذا الصراع عبر الزمن من شأنه أن يتسبب في تحول ذهنية البشرية جمعاء نحو وحدة تعاونية جمعية واحدة مثل خلية النحل، حيث إن كل فرد فريدٌ ولكنه غير متميزٍ داخل هذا النظام، وسيتطور إلى ما أسماه ماركس بـ "الإنسان الاجتماعي"، من خلال إدراك أنه ليس فردًا متميزًا على الإطلاق، بل هو مجرد مظهر من مظاهر الكل".
٢\١١
ثانياً: إعادة تخيل التاريخ لخدمة الأيديولوجيا:
"وفقًا لهذه النظرية حول تطور البشرية، قسّم ماركس التاريخ كله إلى ست مراحل متباينة.
ووفقًا للمبادئ الهرميسية التي تقرر أن البداية تتصور نهايتها باعتبارهما شيء واحد، (كما تمثلها رمزية "الأوروبوروس" ورمزية الزنبرك الملفوف في الجدلية)، فإن المرحلة الأولى من البشرية تنبأ ماركس بأنها بدأت في الشيوعية، ولكنها شيوعية بدائية ستصعد إلى مستوى أعلى.
في هذه الشيوعية البدائية النبوية، (التي في الحقيقة لم توجد)، قال ماركس إن بداية التطور الاجتماعي البشري تميزت بالمساواة التامة بين جميع الأشخاص الذين يعيشون بين الطبيعة، كما هي تماماً حالة الإنسان في الطبيعة التي صاغ الفيلسوف روسو نظرياته على أساسها. وفي تناقض كبير مع التصور الأكثر دقة للطبيعة البشرية من الفيلسوف هوبز، وهي أن الحياة في حالة الطبيعة منعزلة وفقيرة وبغيضة ووحشية وقصيرة".
٣\١١
"وفقًا لهذه النظرية حول تطور البشرية، قسّم ماركس التاريخ كله إلى ست مراحل متباينة.
ووفقًا للمبادئ الهرميسية التي تقرر أن البداية تتصور نهايتها باعتبارهما شيء واحد، (كما تمثلها رمزية "الأوروبوروس" ورمزية الزنبرك الملفوف في الجدلية)، فإن المرحلة الأولى من البشرية تنبأ ماركس بأنها بدأت في الشيوعية، ولكنها شيوعية بدائية ستصعد إلى مستوى أعلى.
في هذه الشيوعية البدائية النبوية، (التي في الحقيقة لم توجد)، قال ماركس إن بداية التطور الاجتماعي البشري تميزت بالمساواة التامة بين جميع الأشخاص الذين يعيشون بين الطبيعة، كما هي تماماً حالة الإنسان في الطبيعة التي صاغ الفيلسوف روسو نظرياته على أساسها. وفي تناقض كبير مع التصور الأكثر دقة للطبيعة البشرية من الفيلسوف هوبز، وهي أن الحياة في حالة الطبيعة منعزلة وفقيرة وبغيضة ووحشية وقصيرة".
٣\١١
ثالثاً: ماركس يستمر في تخيله:
"من هذه الشيوعية البدائية "الخيالية"، تنبأ ماركس بأن البشرية انتقلت إلى المرحلة الثانية من المراحل الستة، وهي المجتمع العبودي.
وهذا مستمد مباشرة من فلسفة روسو وهيجل حول جدلية "السيد" و "المستعبد".
افترض ماركس أنه عندما تعلم الإنسان اضطهاد الإنسان، قام باتخاذ الآخرين عبيداً للاستفادة من أعمالهم.
بالنسبة لماركس، هذه المرحلة مهدت الطريق لبقية التطور الاجتماعي البشري، من خلال التوليف الجدلي بين "الوعي السيد" و "الوعي المستعبد".
٤\١١
"من هذه الشيوعية البدائية "الخيالية"، تنبأ ماركس بأن البشرية انتقلت إلى المرحلة الثانية من المراحل الستة، وهي المجتمع العبودي.
وهذا مستمد مباشرة من فلسفة روسو وهيجل حول جدلية "السيد" و "المستعبد".
افترض ماركس أنه عندما تعلم الإنسان اضطهاد الإنسان، قام باتخاذ الآخرين عبيداً للاستفادة من أعمالهم.
بالنسبة لماركس، هذه المرحلة مهدت الطريق لبقية التطور الاجتماعي البشري، من خلال التوليف الجدلي بين "الوعي السيد" و "الوعي المستعبد".
٤\١١
خامساً: بداية تبرير خلق الأزمات:
"إن هذا يقودنا إلى المرحلة الرابعة المتنبأ بها والمشوشة في تاريخ ماركس.
الرأسمالية، التي قيل إنها نشأت في مرحلة الانتقال من المجتمع الزراعي إلى المجتمع الصناعي.
أولاً، من المهم أن نعرف أن هذا المصطلح، الرأسمالية، ربما لا يعني ما تعتقدون أنه يعنيه.
وكخطأ تاريخي مؤسف إلى حد ما، تبنى العديد من اليمينيين هذا المصطلح كمرادف لاقتصاد السوق الحرة، غير أن الأمر ليس كذلك على الإطلاق.
إن الرأسمالية، وفقًا لماركس، وكما تم تفسيرها على غرار جدلية "السيد" و "المستعبد"، تعني أن رأس المال ليس مجرد مال.
بل إن رأس المال هو ملكيةٌ روحيةٌ سحريةٌ تفرض بطريقة حتمية "الوعي السيد" على من يمتلكها، وكأن المرء مسكون بـ "روح" رأس المال.
وهذا يوقع السيد في فخ حالة من الوعي المحدود حيث يصبح اهتمامه ببساطة هو اضطهاد المستعبد من أجل إدامة رأس المال، والمجتمع الأوسع الذي ينشأ عن رأس المال إلى الأبد.
بتعبير آخر، "رأس المال" هو نوعٌ من الفيروس الروحي، الموجود فقط لكي يستنسخ نفسه في المجتمع إلى الأبد.
وهذا الفيروس يوقع البشرية في حالة من الصراع، وعدم القدرة على المضي في التطور، إلى أن يتم الوصول إلى نقطة تحول جذرية تسمى "نقطة الأزمة" ".
٦\١١
"إن هذا يقودنا إلى المرحلة الرابعة المتنبأ بها والمشوشة في تاريخ ماركس.
الرأسمالية، التي قيل إنها نشأت في مرحلة الانتقال من المجتمع الزراعي إلى المجتمع الصناعي.
أولاً، من المهم أن نعرف أن هذا المصطلح، الرأسمالية، ربما لا يعني ما تعتقدون أنه يعنيه.
وكخطأ تاريخي مؤسف إلى حد ما، تبنى العديد من اليمينيين هذا المصطلح كمرادف لاقتصاد السوق الحرة، غير أن الأمر ليس كذلك على الإطلاق.
إن الرأسمالية، وفقًا لماركس، وكما تم تفسيرها على غرار جدلية "السيد" و "المستعبد"، تعني أن رأس المال ليس مجرد مال.
بل إن رأس المال هو ملكيةٌ روحيةٌ سحريةٌ تفرض بطريقة حتمية "الوعي السيد" على من يمتلكها، وكأن المرء مسكون بـ "روح" رأس المال.
وهذا يوقع السيد في فخ حالة من الوعي المحدود حيث يصبح اهتمامه ببساطة هو اضطهاد المستعبد من أجل إدامة رأس المال، والمجتمع الأوسع الذي ينشأ عن رأس المال إلى الأبد.
بتعبير آخر، "رأس المال" هو نوعٌ من الفيروس الروحي، الموجود فقط لكي يستنسخ نفسه في المجتمع إلى الأبد.
وهذا الفيروس يوقع البشرية في حالة من الصراع، وعدم القدرة على المضي في التطور، إلى أن يتم الوصول إلى نقطة تحول جذرية تسمى "نقطة الأزمة" ".
٦\١١
سادساً: خلق الأزمات وهندستها:
"إن هناك اسماً آخر لنقطة الأزمة هذه في المرحلة الرابعة من التاريخ، وهو "رأسمالية المرحلة المتأخرة".
ففي هذا الجزء المتأخر من المرحلة الرابعة (الرأسمالية)، تنبأ ماركس بأن البروليتاريا أو طبقة العمال سوف تبدأ في إدراك الوعي الذاتي بمرتبتها الاجتماعية كعبيد، فتثور ضد البرجوازية أو طبقة رأس المال المالكة.
لاحظ هنا أن المصطلحات المستخدمة في الماركسية هي باللغة الفرنسية، وليست بالألمانية، لأنها مستمدة مباشرة من الفيلسوف الفرنسي روسو والثورة الفرنسية، وتمثل استمراراً للثورة الفرنسية على المستوى الدولي.
ومن الجدير أن نتوقف للحظة عند مفهوم "نقطة الأزمة"، فإن جدلية ماركس تعمل وفقاً لـ "نظرية الصراع".
إذن، لدينا هنا ديانة طائفية تضم ملايين المتعصبين الذين يعتقدون أن الصراع الذي يؤدي إلى الأزمة ضروري لإحداث المرحلة التالية من التاريخ.
فقط تأمل في هذا الأمر للحظة وأنت تسأل نفسك لماذا تسمح الحكومات بحدوث كل هذه الأشياء التي تحدث في الغرب؟
والأكثر من ذلك، أنها لا تسمح بهذه الأشياء فحسب، بل إنها تقوم بهندستها.
خذ دقيقة عند الانتهاء من هنا لإجراء بحث على الإنترنت عن "استراتيجية كلاوارد وبيفين". (Cloward And Piven Strategy)".
رابط "استراتيجية كلاوارد وبيفين":
amac.us
٧\١١
"إن هناك اسماً آخر لنقطة الأزمة هذه في المرحلة الرابعة من التاريخ، وهو "رأسمالية المرحلة المتأخرة".
ففي هذا الجزء المتأخر من المرحلة الرابعة (الرأسمالية)، تنبأ ماركس بأن البروليتاريا أو طبقة العمال سوف تبدأ في إدراك الوعي الذاتي بمرتبتها الاجتماعية كعبيد، فتثور ضد البرجوازية أو طبقة رأس المال المالكة.
لاحظ هنا أن المصطلحات المستخدمة في الماركسية هي باللغة الفرنسية، وليست بالألمانية، لأنها مستمدة مباشرة من الفيلسوف الفرنسي روسو والثورة الفرنسية، وتمثل استمراراً للثورة الفرنسية على المستوى الدولي.
ومن الجدير أن نتوقف للحظة عند مفهوم "نقطة الأزمة"، فإن جدلية ماركس تعمل وفقاً لـ "نظرية الصراع".
إذن، لدينا هنا ديانة طائفية تضم ملايين المتعصبين الذين يعتقدون أن الصراع الذي يؤدي إلى الأزمة ضروري لإحداث المرحلة التالية من التاريخ.
فقط تأمل في هذا الأمر للحظة وأنت تسأل نفسك لماذا تسمح الحكومات بحدوث كل هذه الأشياء التي تحدث في الغرب؟
والأكثر من ذلك، أنها لا تسمح بهذه الأشياء فحسب، بل إنها تقوم بهندستها.
خذ دقيقة عند الانتهاء من هنا لإجراء بحث على الإنترنت عن "استراتيجية كلاوارد وبيفين". (Cloward And Piven Strategy)".
رابط "استراتيجية كلاوارد وبيفين":
amac.us
٧\١١
سابعاً: "ثورة العمال" ليست سوى ضحكة على العمال:
"إن "نقطة الأزمة" في "رأسمالية المرحلة المتأخرة" هي الظرف الذي تأتي من خلالها الثورة.
هذه هي النقطة التي تنبأ ماركس فيها بأن أولئك الذين يمتلكون "الوعي المستعبد" سوف يثورون بعنف ضد "السيد"، ويقلبون الهرمية الاجتماعية ويلغونها بقوة السلاح، ويشرعون في الانتقال إلى المرحلة الخامسة من تاريخ ماركس الخيالي، وهي الاشتراكية.
خلال المرحلة الخامسة (الاشتراكية)، يتم الاستيلاء على وسائل الإنتاج من قبل البروليتاريا (طبقة العمال). إلا أن ذلك لا يتم عن طريق العمال مباشرة، حيث لا يمكن أن نتوقع من الجماهير الأغبياء أن يبحثوا عن أفضل مصالحهم، بدلاً من ذلك، يجب أن تنهض طليعة متعلمة من "الملوك الفلاسفة الذهبيين" لتمثيل الشعب في ديمقراطية حقيقية.
يجب أن تسمعوا ذلك مرة أخرى، لذا دعوني أكرره ببطء قليلاً.
خلال المرحلة الخامسة (الاشتراكية)، يتم الاستيلاء على وسائل الإنتاج من قبل البروليتاريا (طبقة العمال). إلا أن ذلك لا يتم عن طريق العمال مباشرة، حيث لا يمكن أن نتوقع من الجماهير الأغبياء أن يبحثوا عن أفضل مصالحهم، بدلاً من ذلك، يجب أن تنهض طليعة متعلمة من "الملوك الفلاسفة الذهبيين" لتمثيل الشعب في ديمقراطية حقيقية".
٨\١١
"إن "نقطة الأزمة" في "رأسمالية المرحلة المتأخرة" هي الظرف الذي تأتي من خلالها الثورة.
هذه هي النقطة التي تنبأ ماركس فيها بأن أولئك الذين يمتلكون "الوعي المستعبد" سوف يثورون بعنف ضد "السيد"، ويقلبون الهرمية الاجتماعية ويلغونها بقوة السلاح، ويشرعون في الانتقال إلى المرحلة الخامسة من تاريخ ماركس الخيالي، وهي الاشتراكية.
خلال المرحلة الخامسة (الاشتراكية)، يتم الاستيلاء على وسائل الإنتاج من قبل البروليتاريا (طبقة العمال). إلا أن ذلك لا يتم عن طريق العمال مباشرة، حيث لا يمكن أن نتوقع من الجماهير الأغبياء أن يبحثوا عن أفضل مصالحهم، بدلاً من ذلك، يجب أن تنهض طليعة متعلمة من "الملوك الفلاسفة الذهبيين" لتمثيل الشعب في ديمقراطية حقيقية.
يجب أن تسمعوا ذلك مرة أخرى، لذا دعوني أكرره ببطء قليلاً.
خلال المرحلة الخامسة (الاشتراكية)، يتم الاستيلاء على وسائل الإنتاج من قبل البروليتاريا (طبقة العمال). إلا أن ذلك لا يتم عن طريق العمال مباشرة، حيث لا يمكن أن نتوقع من الجماهير الأغبياء أن يبحثوا عن أفضل مصالحهم، بدلاً من ذلك، يجب أن تنهض طليعة متعلمة من "الملوك الفلاسفة الذهبيين" لتمثيل الشعب في ديمقراطية حقيقية".
٨\١١
ثامناً: "الشيوعية" مجرد طُعم لاصطياد الجماهير في زنازين الاشتراكية:
"في هذه المرحلة فسوف تدركون التمييز الواضح بين العقيدة الظاهرية وبين الوصفة الباطنية التي يتم الدفع بها هنا.
ستعرفون أن "الملوك الفلاسفة" هم في الواقع طبقة أوليغاركية (نخبوية، أقلية متنفذة).
ستعرفون أن "الديمقراطية" هي الآلية التي يستخدمها الأوليغاركيون لتفريق السكان من أجل الحفاظ على سلطتهم وتفوقهم.
أنتم تعلمون أن هؤلاء الأوليغاركيين لن يتنازلوا أبدًا عن سلطتهم وثرواتهم للجماهير (البسطاء).
ستفهمون حينها أن ما كتبه كارل ماركس كان ببساطة نسخة محدثة من "جمهورية أفلاطون" قدمها لجمهوره الألماني في القرن التاسع عشر.
بعبارة أخرى، إن حقيقة خطة ماركس هي أنها كانت تهدف دائمًا إلى الانتهاء في المرحلة الخامسة، الاشتراكية، حيث يستولي أشخاص مثله على السلطة كطبقة أوليغاركية جديدة فوق أعناق الجماهير لفرض وصفة أفلاطون الاستبدادية".
٩\١١
"في هذه المرحلة فسوف تدركون التمييز الواضح بين العقيدة الظاهرية وبين الوصفة الباطنية التي يتم الدفع بها هنا.
ستعرفون أن "الملوك الفلاسفة" هم في الواقع طبقة أوليغاركية (نخبوية، أقلية متنفذة).
ستعرفون أن "الديمقراطية" هي الآلية التي يستخدمها الأوليغاركيون لتفريق السكان من أجل الحفاظ على سلطتهم وتفوقهم.
أنتم تعلمون أن هؤلاء الأوليغاركيين لن يتنازلوا أبدًا عن سلطتهم وثرواتهم للجماهير (البسطاء).
ستفهمون حينها أن ما كتبه كارل ماركس كان ببساطة نسخة محدثة من "جمهورية أفلاطون" قدمها لجمهوره الألماني في القرن التاسع عشر.
بعبارة أخرى، إن حقيقة خطة ماركس هي أنها كانت تهدف دائمًا إلى الانتهاء في المرحلة الخامسة، الاشتراكية، حيث يستولي أشخاص مثله على السلطة كطبقة أوليغاركية جديدة فوق أعناق الجماهير لفرض وصفة أفلاطون الاستبدادية".
٩\١١
تاسعاً: المؤمنون الحقيقيون بالشيوعية هم في الحقيقة ضحية ذلك الإيمان:
"ولكن بالنسبة لأولئك الذين ليسوا أعضاء في الدائرة الداخلية وبالتالي لا يدركون خطط ماركس الحقيقية، فهناك مرحلة سادسة من التاريخ (خُدعوا بها)، وهي الشيوعية.
ففي إطار المرحلة السادسة من التاريخ التي تنبأ بها ماركس، نجحت البشرية في التوليف بين كل التناقضات، وتجاوزت كل التمييز، وأزالت كل الهرميات الاجتماعية، وجعلت كل الأشخاص متساوين تمامًا تحت راية الحرية والمساواة والإخاء، تمامًا كما كان من المفترض أن تحقق الثورة الفرنسية.
وليس من الجدير أن نركز بشكل مفرط على هذه المرحلة الشيوعية من التاريخ التي لم تُجَرَّب أبدًا، لأن المرحلة الخامسة، الاشتراكية، هي الغاية الحقيقية لخطة ماركس.
ولم يركز ماركس نفسه على تفاصيل المرحلة السادسة.
وللحصول على أفكار حول ما قد كانوا يفكرون فيه، يمكنكم المراجعة حول العقيدة الهرمسية وعلم نهاية العالم، ولكن هذا ببساطة لا يهم كثيرًا لأن المرحلة السادسة، الشيوعية، كانت دائمًا للمغفلين.
إن المؤمنين الحقيقيين بالشيوعية لم يفهموا أن هذا كان مجرد تقليدٍ لأفلاطون يهدف إلى الاستيلاء على السلطة والاحتفاظ بها لقلة مختارة لم يكن لديها، في ذلك الوقت، أي سلطة أو ثروة".
١٠\١١
"ولكن بالنسبة لأولئك الذين ليسوا أعضاء في الدائرة الداخلية وبالتالي لا يدركون خطط ماركس الحقيقية، فهناك مرحلة سادسة من التاريخ (خُدعوا بها)، وهي الشيوعية.
ففي إطار المرحلة السادسة من التاريخ التي تنبأ بها ماركس، نجحت البشرية في التوليف بين كل التناقضات، وتجاوزت كل التمييز، وأزالت كل الهرميات الاجتماعية، وجعلت كل الأشخاص متساوين تمامًا تحت راية الحرية والمساواة والإخاء، تمامًا كما كان من المفترض أن تحقق الثورة الفرنسية.
وليس من الجدير أن نركز بشكل مفرط على هذه المرحلة الشيوعية من التاريخ التي لم تُجَرَّب أبدًا، لأن المرحلة الخامسة، الاشتراكية، هي الغاية الحقيقية لخطة ماركس.
ولم يركز ماركس نفسه على تفاصيل المرحلة السادسة.
وللحصول على أفكار حول ما قد كانوا يفكرون فيه، يمكنكم المراجعة حول العقيدة الهرمسية وعلم نهاية العالم، ولكن هذا ببساطة لا يهم كثيرًا لأن المرحلة السادسة، الشيوعية، كانت دائمًا للمغفلين.
إن المؤمنين الحقيقيين بالشيوعية لم يفهموا أن هذا كان مجرد تقليدٍ لأفلاطون يهدف إلى الاستيلاء على السلطة والاحتفاظ بها لقلة مختارة لم يكن لديها، في ذلك الوقت، أي سلطة أو ثروة".
١٠\١١
عاشراً: الماركسيون الجدد:
"من الجدير بالذكر أن ماركس تنبأ بأن الثورة سوف تنتشر أولاً في الدول الغربية الرأسمالية المتقدمة، لأنها كانت في مرحلة متأخرة من الرأسمالية بالفعل.
وعندما لم تتجسد نبوءته، تبين أن ماركس كان نبيًا كاذبًا في الديانة الهرميسية.
وعلى هذا النحو، تولى آخرون عباءة "النبوة" وعدلوا هذه النظريات بمرور الوقت، لتغيير الخاصية السحرية لـ "رأس المال" إلى خصائص سحرية أخرى مثل:
-الامتياز (Privilege)
-والسلطة (Power)
-والبياض (Whiteness)
-والطبيعة الجنسية السوية (heteronormativity)
-والتوافق بين الجنس البيولوجي والميل الجنسي (Cisgender)
وما إلى ذلك.
ولقد سرّعوا في إحداث التناقضات من خلال توسيع فئة "الوعي المستعبد" لتشمل جميع أشكال الاضطهاد تحت الراية العريضة لنظرية التقاطعية (Intersectionality).
وهكذا، وُلِدَتْ "الماركسية الثقافية" نتيجة نبوءة ماركس الفاشلة ومن قبل مجموعة أخرى من الساعين ليكونوا أوليغاركيين، الذين يحاولون الاستيلاء على السلطة من منطلق موقف ميفيستوفيليس في رواية فاوست:
"كل ما هو موجود يستحق الفناء"، أو "النقد القاسي لكل ما هو موجود".
إنهم يسعون للحكم حتى لو كان حكمهم فوق الرماد.
إنهم يحملون واجباً دينياً يتمثل في إحداث الأزمات لنا ".
(النهاية)
١١\١١
"من الجدير بالذكر أن ماركس تنبأ بأن الثورة سوف تنتشر أولاً في الدول الغربية الرأسمالية المتقدمة، لأنها كانت في مرحلة متأخرة من الرأسمالية بالفعل.
وعندما لم تتجسد نبوءته، تبين أن ماركس كان نبيًا كاذبًا في الديانة الهرميسية.
وعلى هذا النحو، تولى آخرون عباءة "النبوة" وعدلوا هذه النظريات بمرور الوقت، لتغيير الخاصية السحرية لـ "رأس المال" إلى خصائص سحرية أخرى مثل:
-الامتياز (Privilege)
-والسلطة (Power)
-والبياض (Whiteness)
-والطبيعة الجنسية السوية (heteronormativity)
-والتوافق بين الجنس البيولوجي والميل الجنسي (Cisgender)
وما إلى ذلك.
ولقد سرّعوا في إحداث التناقضات من خلال توسيع فئة "الوعي المستعبد" لتشمل جميع أشكال الاضطهاد تحت الراية العريضة لنظرية التقاطعية (Intersectionality).
وهكذا، وُلِدَتْ "الماركسية الثقافية" نتيجة نبوءة ماركس الفاشلة ومن قبل مجموعة أخرى من الساعين ليكونوا أوليغاركيين، الذين يحاولون الاستيلاء على السلطة من منطلق موقف ميفيستوفيليس في رواية فاوست:
"كل ما هو موجود يستحق الفناء"، أو "النقد القاسي لكل ما هو موجود".
إنهم يسعون للحكم حتى لو كان حكمهم فوق الرماد.
إنهم يحملون واجباً دينياً يتمثل في إحداث الأزمات لنا ".
(النهاية)
١١\١١
لمحة عن الديانة الهيرميسية..
مصدر المقاطع أعلاه، مع الشكر والتقدير لجهدهم:
جاري تحميل الاقتراحات...