حـــديـد
حـــديـد

@IronRedPill

17 تغريدة 15 قراءة Aug 20, 2024
ترجمة الكلام المكتوب:
”يجب أن يعامل الرجل معاملة غير عادلة من اجل تحقيق المساواة“
ويتم ذلك من خلال اعطاء النساء المزيد من الامتيازات، وتقليل تنافسية الرجال وامتيازاتهم بدل خلق فرص متساوية للجميع، لنرى كيف يتم ذلك
يتبع....
الحصص النسائية (الكوتا):
في بعض الدول والمؤسسات، يتم تخصيص نسبة معينة من الوظائف أو المقاعد السياسية للنساء بغض النظر عن الكفاءة. هذا يمكن أن يؤدي إلى تفضيل المرشحات النساء على حساب المرشحين الرجال حتى لو كانوا أكثر كفاءة.
سياسات العمل والإجازات:
الشركات تقدم إجازات أمومة مدفوعة، بينما تكون إجازات الأبوة محدودة أو غير مدفوعة بالكامل. هذا يشجع النساء على الابتعاد عن العمل لفترات طويلة
بينما يتحمل الرجال عبء العمل دون فترات راحة متساوية، مما يعزز الفكرة أن النساء يحتجن للمزيد من الدعم لتحقيق التوازن بين العمل والحياة الأسرية.
برامج الدعم المالي والتوظيف للنساء:
هناك برامج تدريب أو منح دراسية مخصصة فقط للنساء، مثل برامج تشجيع النساء لدخول مجالات معينة كالعلوم والهندسة. بينما لا توجد برامج مكافئة مخصصة للرجال.
القوانين المتعلقة بالعنف المنزلي:
في بعض البلدان، القوانين والتطبيقات القضائية المتعلقة بالعنف المنزلي تميل لصالح النساء. مثلا، قد يتم اعتقال الرجل بشكل أوتوماتيكي في حالة الإبلاغ عن عنف منزلي دون إجراء تحقيق شامل. وهذا يعطي المرأة ميزة قانونية في النزاعات الأسرية.
الطلاق وحضانة الأطفال:
في قضايا الطلاق، غالبا ما تميل المحاكم لمنح حضانة الأطفال للأمهات بشكل شبه تلقائي، حتى لو كان الأب هو الأكثر استقرارا من الناحية المادية والنفسية. هذا الوضع يجعل الرجال في موقف ضعيف، حيث يفترض أن الأم هي الأفضل دائمًا لرعاية الأطفال.
ترجيل النساء:
تشجيع النساء على تبني صفات ذكورية مثل الاستقلالية، والمنافسة الشديدة في بيئات العمل، وتجاهل أو التقليل من أهمية الأدوار التقليدية مثل الأمومة أو الزوجية
تخنيث الرجال:
هناك ضغوط اجتماعية متزايدة على الرجال لتبني صفات أنثوية مثل الحساسية العاطفية، والابتعاد عن "الذكورية السامة" والتي تشمل القيم التقليدية مثل القوة، والسيطرة، والقدرة على تحمل المسؤولية، من اجل تقليل تنافسيتهم.
العالم خارج المنزل يسيطر عليه الرجال بقوتهم وذكائهم، كان من الضروري لإقحام النساء فيه وفرض المساواة، وليس المساواة بل تفوق النساء، أن يتم ترجيل النساء وتزويدهن بامتيازات حصرية، مقابل تحجيم وتخنيث الرجال.
هذه الاستراتيجية تهدف إلى تقليل التنافسية الطبيعية لدى الرجال ورفعها لدى النساء لتحقيق تلك المساواة المزعومة. هذه المساواة لم تأتي بطرق عادلة من خلال اعطاء كلا الجنسين فرص متساوية بل جاءت على حساب تحجيم دور الرجل التقليدي.
وايضا نرى اليوم عدد كبيرا من الرجال يتربى في بيئات أنثوية تفتقد للقدوة الذكورية، سواء كان ذلك في بيوت تسيطر عليها امرأة أو في منازل تتولاها أم عازبة تملك حضانة الأطفال.
بالإضافة إلى ذلك، يلعب الإعلام والمسلسلات والاغاني العاطفية دورا كبيرا في ترسيخ هذا التوجه، مما يساهم في تخنيث الرجال بشكل غير مباشر، من اجل تحقيق الهدف الاسمى، المساواة المزعومة.
حتى مع محاولات فرض المساواة بالقوة، وادعاء اليسار انه لا فرق بين الذكر. والانثى، وان الانثى مثلها مثل الذكر وتمكين المراة
الا ان جوائز نوبل اغلبها وبشكل ساحق فاز بها الرجال،
المدارس والجامعات مصممه اكثر لتحاكي طبيعة الانثى وليس طبيعة الذكر، لذلك تسجل الاناث درجات عالية ويتخرجن من الجامعات اكثر من الرجال
رسم بياني بعدد الشهادات التي حصل عليها الجنسين في مجالات STEM بتفوق الذكور في هذه المجالات نظرا لاختلاف التركيبة الدماغية الرجال افضل في التحليل والقدرة المكانية ومهتمين اكثر بالاشياء
STEM:
يشير إلى مجالات العلوم، التكنولوجيا، الهندسة، والرياضيات
اكبر 500 شركة حول العالم نسبة المدراء التنفيذيين الاناث فيها لا يتجاوز 8% هذا بعد التمكين والامتيازات الحصرية التي يتحصلنها مازلن غير قادرات على التفوق على الرجال
هذا يعود لاختلاف التركيبية البيولوجية، لذلك المساواة لن تحصل اطلاقا نحن خللقنا لأهداف مختلفة في هذه الحياة.

جاري تحميل الاقتراحات...