عندما شارف إلههم على الموت أخبرهم أن الألوهية ستنتقل إلى شخص آخر، وقال لهم مواصفات هذا الشخص الذي ستنتقل إليه الألوهية، وكان من ضمن هذه المواصفات أن الشخص سيكون غريبا، متعلما وشعره أشقر، وسيكون ضيفاً عندهم وينزل من محطة القطار الموجودة على طرف القرية، كما أنه يتحدث اللغة العربية.
عندما شاهده أتباع الإله المتوفى، وجدوا فيه المواصفات التي أخبرهم بها إلههم المتوفى فهبوا نحوه يرحبون به يقبلون رأسه ويديه، ويسجدون عند قدميه، استغرب الشاب مما يحدث وطلب منهم أن يبتعدوا عنه و يدعونه يكمل رحلته ، لكنهم رفعوه فوق رؤوسهم،
لم يقاوم الشاب ذلك وقرر أن يسايرهم ليفهم السبب وراء ما يفعلونه به ليجد أنهم يعتقدون أنه الخليفة الذي أخبرهم عنهم إلههم المتوفى، وذلك لتطابق مواصفات الإله الخليفة مع مواصفاته الشخصية، شعر الشاب أنه في نعيم، وقرر أن يتخلى عن إكمال دراسته الهدف الذي من أجله سافر إلى الهند،
أتمنى أن نال الثريد على إعجابكم ☺️
جاري تحميل الاقتراحات...